دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2018-07-12

الثقة للرزاز .. و" بنندم على اللي راح"..!!


الراي نيوز

صالح الراشد

يكثر الحديث والهرج حول قدرة حكومة الدكتور عمر الرزاز على نيل ثقة مجلس النواب, وهو أمر مفروغ منه بل ان الحكومة قد تحصل على أكثر من ' 75' صوتا بعد الاجتماعات التي حصلت مع الكتل النيابية, وبدا واضحا ان الكتل ستقف مع الحكومة كون أعضائها من النواب ما زالوا يبحثون عن التقاط الفرص السهلة 'لتبيض' وجوههم أمام دوائرهم الانتخابية التي أصبحت تلفظهم, ويدرك النواب ان الشارع الأردني مع الرزاز وزير التربية والتعليم سابقا ويريد منحة فرصة لرئاسة الوزراء ربما يحمل المفتاح السحري لحل مشاكل الوطن وربما يتوقف عن بيع الأوهام وتقديم الحلول السيئة للشعب كما فعل غيره.

البطولات العنترية لبعض النواب لن تجدي نفعا بل ستذهب أدراج الرياح, وربما يغير البعض موقفه تحت عنوان منح الثقة لحكومة جلالة الملك, ومنهم من سيتراجع عن موقفة حتى لا يخسر في قادم الايام بعض العطايا والمنح, فالاعتراضات العنترية جاء لوجود الوزير مثنى الغرايبة بسبب مواقفة السابقة, والبعض اعترض على الرزاز لأنه تأخر في الوصول لإجتماع, لكن في جميع الظروف لم أجد من يعترض على البيان الوزاري وهذا يعني ان البعض سيحجب الثقة 'وهذا حق مطلق للنائب' لأسباب لا يعلمها حتى النائب نفسه.

عموما في الاردن اعتدنا على الندم وبالذات مع بداية عصر الديموقراطية الجديد عام 1989, فنحن دوما ومع كل تشكيل وزاري نعض أصابعنا ندما على الحكومات التي ذهبت, فقد وقف الكثيرون ضد حكومة مضر بدران , زيد الرفاعي , طاهر المصري , عبد السلام المجالي ,عبد الكريم الكباريتي, فايز الطراونة, عبد الرؤوف الروابدة, علي ابو الراغب, فيصل الفايز, عدنان بدران, معروف البخيت, نادر الذهبي, سمير الرفاعي, عون الخصاونة, عبد الله النسور وهاني الملقي, وكنا كشعب اردني نكيل التهم الى هذه الحكومات وهي على رأس عملها وبعد أن تأتي الحكومة الجديدة نترحم على أيام الحكومة السابقة, ونتذكر حجم الاعتراضات على حكومة النسور وعندما تولى الملقي رئاسة الحكومة شعر الشعب كم كانت عظيمة ورؤوفة بالشعب حكومة النسور.

ان الشعب اليوم وهو يراقب عملية منح الثقة أو حجبها عن الحكومة يضع يده على قلبه حتى لا 'يترحم' على حكومة الملقي و' يلعن' حكومة الرزاز الجديدة اذا قامت بالضغط على المواطن الاردني الذي يعاني الأمرين واذا ما فشلت في ايجاد سبل للتنمية المستدامة وتوفير فرص العمل والتشغيل لابناء الوطن, وربما بدأ البعض منذ الآن بالتغني في حكومة الملقي كون حكومة الرزاز رفعت سعر الكهرباء دون ان يعرف أحد بذلك, والخوف ان تعمل الحكومة الجديدة بالسر على عكس حكومة الملقي التي كانت تقوم بعملها 'في عز الظهر' , والخوف ان نعيد قصة الحجاج بن يوسف الثقفي حين أوصى أن تسير جنازته في خط مستقيم صوب المقبرة ليقوم أبنه بهدم البيوت التي تقف في طريق الجنازة, ليقول الناس رحم الله الحجاج عن ابنه, فهل سنترحم على الحكومات السابقة أم للرزاز رأي آخر.
 
عدد المشاهدات : ( 354 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .