دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2019-02-11

هل أوشك عهد غوغل على الزوال؟

Khaberni Bannerاالراي نيوز في الوقت الحالي تجرى عمليات البحث عن كل شيء في العالم عن طريق محرك البحث غوغل، لكن يعتقد عدد متزايد من الخبراء أن غوغل بلغ ذروته، وسوف يبدأ الآن بفقدان بريقه.
فقد أورد الكاتب ستيفان بيوتلسباخر في تقرير نشرته صحيفة فيلت الألمانية أن محرك البحث غوغل يسجل مئتي ألف عملية بحث خلال كل خمس ثوان فقط و3.5 مليارات عملية بحث في اليوم.

وأورد الكاتب أن بعض التوقعات تشير إلى أن نجاح غوغل هذا سوف يبدأ بالتراجع قريبا، وهو ما أكده أيضا المستثمر الأميركي روبرت لوكاسكيو في حوار مع صحيفة فيلت.

ويرى لوكاسكيو أنه بعد عقدين من النجاح فإن سيطرة محرك البحث غوغل اقتربت من نهايتها، وفي الوقت الراهن تشهد الطريقة التي يبحث بها الناس عن المعلومات على شبكة الإنترنت تغييرا جذريا، سواء تعلق الأمر بالسفر أو المطاعم أو السيارات أو الكتب أو مستحضرات التجميل وكل الأشياء التي يبحث عنها الناس عبر الإنترنت.

 

** غوغل لا يزال هو المسيطر

أشار الكاتب إلى أن روبرت لوكاسكيو هو مؤسس شركة لايف بيرسون التي تعمل على برمجة روبوتات الدردشة وتنجز هذه المهام من خلال عمليات تشفير ذكية تتواصل مع المستخدمين على مواقع الإنترنت في نوافذ محادثات صغيرة.

ويقول لوكاسكيو إنه "في المستقبل سوف يفضل الناس التعامل مع خوارزميات المحادثة عوضا عن غوغل، خاصة إذا كانوا يرغبون في معرفة شيء ما".

يشار إلى أن لوكاسكيو ليس الوحيد الذي يتوقع هذا الأمر أو يرى أن السطوة المطلقة التي فرضها محرك البحث غوغل في الماضي بدأت تتراجع.

 

 

** المستخدمون يقبلون على الخوارزميات بشكل متزايد

يعد غوغل الوجهة الأولى لأي شخص يريد معرفة معلومات عن الأحداث والمشاهير والمواعيد الرياضية الكبرى التي عادة ما يبحث عنها المستخدمون في أنحاء العالم.

لكن الكاتب يرى أن أي شخص يريد شراء غرض من الإنترنت سيتوجه على الأرجح نحو موقع أمازون، وهو ما أظهرته دراسة أجرتها مؤسسة جامبشوت لتحليلات السوق في ولاية كاليفورنيا.

علاوة على ذلك باتت 54% من مجمل عمليات البحث عن المنتجات تجرى عبر مواقع البيع بالتجزئة، في حين تجرى 46% فقط من خلال غوغل.

من جانب آخر، تراجع عدد قراء الأخبار غوغل نيوز، وأصبح الناس يتوجهون إلى المؤسسات الإعلامية مباشرة أو لموقع فيسبوك للتزود بأخبار العالم.

وذكر الكاتب أن هناك أعدادا متزايدة من مستخدمي الإنترنت الذين باتوا يعرفون مصدر المعلومة، بالإضافة إلى ذلك تسمح لهم روبوتات الدردشة بالتواصل مع الشركات دون فتح أي صفحة إنترنت، الأمر الذي كان مستحيلا في السابق.

 

** تأثير غوغل بدأ يتراجع

ونقل الكاتب عن روبرت لوكاسكيو قوله إن "هذا الموقع الكلاسيكي سوف يموت، وفي حال موت محرك البحث من المرجح جدا أن تندثر شركة غوغل أيضا".

ويتبنى عدد من الخبراء هذا الرأي أيضا، حيث يستخدم اثنان من بين كل ثلاثة شبان أميركيين الخوارزميات للتواصل مع الشركات، بحسب ما أظهرته استطلاعات للرأي أجرتها مجلة بيزنس إنسايدر الأميركية.

وبين الكاتب أن كثيرا من مستخدمي الإنترنت اليوم يبحثون عن المعلومات من مصادر أخرى مختلفة، ولذلك لم يعد غوغل القناة الأساسية التي تتدفق عبرها البيانات.

ويبدو أن محرك البحث بدأ يفقد سيادته على عالم الإنترنت بشكل بطيء ولكن مرئي، وأمام المنافسة التي تمثلها مواقع أخرى مثل فيسبوك وتويتر بدأ احتكار غوغل لهذا العالم ينهار.

ونقل الكاتب أن كثيرين فقدوا ثقتهم في غوغل، فقد بات معلوما أن شبكة التواصل الاجتماعي غوغل بلس شهدت تسريبات لبيانات المستخدمين خلال الأعوام الماضية.

كما كان مطورو البرمجيات قادرين على معاينة البيانات الشخصية للمستخدمين منذ عام 2015 دون الحصول على إذن، وتمكنوا أيضا من الاطلاع على الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني ووظيفة وجنس وعمر أي شخص.

وقد اكتشفت شركة غوغل هذه الثغرة في مارس/آذار الماضي وعمدت إلى إغلاقها وإخفائها، لكن لا يزال الخبراء غاضبين من هذا الأمر، حيث إن رئيس مفوضية حماية البيانات في مدينة هامبورغ الألمانية يوهانس كاسبار فتح تحقيقا بشأن هذه الوقائع.

 

** الثقة تتعرض للاهتزاز

أورد الكاتب أن شركة غوغل أغلقت شبكة غوغل بلس، وقد أنشأت الملايين من الحسابات في هذه الشبكة منذ إطلاقها خلال سنة 2011، ويبدو أن نحو خمسمئة ألف منها تعرضت لعمليات تسريب بيانات.

ويذكر أن مداخيل الإعلانات المرافقة لنتائج البحث في موقع غوغل لا تزال تمثل أكبر مصدر لدخل الشركة، وخلال العام الماضي جمعت الشركة نحو 78 مليار دولار، ومع هذا يواصل لاري بايج مدير الشركة الأم لغوغل -وهي ألفابت- التفكير في طرق جديدة لكسب المال.

وينكب مهندسو الشركة على إنتاج السيارات ذاتية القيادة، وكابلات الألياف الضوئية، وملاعق خاصة لإطعام المصابين بمرض باركنسون (شلل الرعاش)، كما أن الطائرات دون طيار التابعة للجيش الأميركي تعتمد على الذكاء الاصطناعي من غوغل، مع وجود احت
عدد المشاهدات : ( 713 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .