دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2019-07-11

الشاهد .. مغامرة في زمن المخاطر والتحديّات ومازالت تقول .. هل من مزيد ؟

الرأي نيوز :

كتب / د. محمد أبو بكر

في تسعينيات القرن الماضي ، ازدهرت الصحافية الأسبوعية في الأردن بصورة لم يسبق لها مثيل ، وكانت محطّ أنظار الجميع ، الذين كانوا يتسابقون لشرائها وتصفحّها بنهم وإقبال لم نعد نجده اليوم ، بالطبع ، لأسباب كثيرة .


في تلك السنوات ؛ عشنا فترة مريحة من الحريات الصحفية ، لقد تجاوزت الصحافة الأسبوعية في ذلك الوقت نظيرتها اليومية ، التي كان ينظر إليها على أنّها تعبّر عن رأي الحكومات ، في حين أن المواطن إذا ما أراد البحث عن أخبار مختلفة وربما الخفايا والأسرار ، وكذلك الأخبار المثيرة ، فكان يلجأ إلى الصحافة الأسبوعية مثل شيحان ، البلاد ، المجد ، الساخرة عبد ربه وكذلك الحدث وغيرها مما صدر في تلك الفترة .


ولأسباب متعددة ؛ اندثرت غالبية هذه الصحف ، التي كانت تؤرّق الحكومات والمسؤولين ، وفي غفلة من الزمن جاء من رحم الصحافة الاسبوعية شخص اسمه صخر أبو عنزة ، حيث طرق هذا الباب بقوة ، فأصدر الشاهد الأسبوعية في ظلّ استغراب ودهشة الكثيرين الذين وجدوا في خطوته مغامرة غير محسوبة ، وتوقّعوا أن لا تستمر الشاهد وتسير على درب من سبقها في الأفول والغياب.


لم يكن أبو عنزة يريد الشاهد وحيدة دون رفيق ، فقد كان يبحث عمّا هو أبعد من ذلك ، من خلال العمل على إنشاء مؤسسة إعلامية كبيرة تأخذ مكانها الذي يليق بها ، فأصدر الملاعب الرياضية والصياد والجزيرة ، ثمّ جاءت مرحلة المواقع الإخبارية الألكترونية ، لم يتأخر لحظة ، فأصدر وكالة رم الإخبارية والرأي نيوز وموقع الميدان سبورت وموقع صحيفتي الشاهد والملاعب .


عشرون عاما ؛ وما زال صخر أبو عنزة يرغب بالمزيد ، إصرار عجيب وتحد قلّ نظيره في عالم الإعلام والصحافة الأردنية ، ورغم ما واجهه ( أبو معاذ ) طيلة هذه السنوات من مخاطر وتحديات وظروف ومصاعب ومؤامرات وصولا لدخوله السجن ، إلّا أنّه يقول دوما .. ما زلنا في بداية الطريق ، المسيرة مستمرة ، ولن نتوقف أبدا .

عشرون عاما مرّت على إصدار الشاهد ، ما زالت شامخة ، مستمرة ، تسير وفق ما هو مخطط لها ، لا تكلّ ولا تمل ، وتقول .. هل من مزيد ؟
وما أعرفه اليوم ؛ أنّ الحبيب صخر أبو عنزة ينوي القيام بما هو أبعد من ذلك ، لقد اختار هذا الطريق الشائك ، الذي يشعر فيه بمتعة لا تضاهيها متعة ، ورغم أنّ الشيب قد غزا معظم شعر رأسه ، إلّا أنّه مازال في ريعان شبابه الصحفي والإعلامي ، فمثل هذا الطريق يحتاج للتحمّل والصبر والجلد ، وعدم التراخي أو النكوص .


الشاهد ؛ باتت شاهدا على حقبة زمنية من تاريخ الأردن تمتدّ لعقدين من الزمن ، هاهي تسير إلى الأمام بثبات ورسوخ ، حاملة لواء الدفاع عن الوطن وأهله الطيبين ، ومؤكّدة علوّ كعبها وقدرتها على التحدي والصمود ، وكلّ ذلك بجهود شخص أراد للشاهد أن تبقى شاهدا على كل المراحل ، ونذيرا لاولئك الذين يضمرون شرّا ، فهي لهم بالمرصاد دوما .


لأخي أبو معاذ .. صخر أبو عنزة ، ولكلّ من ساهم في رفعتها وتطورها على مدى العشرين عاما الماضية ، كلّ التقدير والإحترام والإفتخار .. سيروا على درب الحق والصواب ، ولا تحيدوا عنه أبدا ، وثقوا تماما بأنّ الشاهد ورفيقاتها في هذه المؤسسة الرائعة سوف تستمر في التقدّم والتألق ما دام هناك شخص يتواجد بين جدرانها ومكاتبها اسمه .. صخر أبو عنزة .

عدد المشاهدات : ( 585 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .