دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2019-08-02

" العناني " للرأي نيوز : أنا آخر رئيس ديوان في عهد الحسين ... وأول رئيس ديوان في عهد أبي الحسين ..صور وفيديو

الرأي نيوز :

 

اعداد : منى نعلاوي 
تصوير : تهاني أبوصالح
مونتاج : محمد الجبر

العناني : درست الاقتصاد حبا في استاذي...
نظام الفوترة أولا وآخرا للصالح العام ...
صفقة القرن مبهمة الملامح , والأردن وفلسطين مصلحة واحدة ...
قانون ضريبة الدخل لم يكن قانونا جيدا ...

رجل استثنائي من الدرجة الأولى , كرس حياته لوطنه وخدمة وطنه , مثقف من الطراز الرفيع , اجتماعي بكل معنى الكلمة , عصامي بنى نفسه بنفسه , رجل من جيل ذهبي يزداد لمعانا وأصالة أكثر فأكثر , عندما قيلت فيه ' رجل والرجال قليل كانت صوابا , مخلص لوطنه ولقيادته الهاشمية , مواليد حلحول قضاء الخليل , حاصل على الدكتوراة في الاقتصاد من الولايات المتحدة الأمريكية , عمل في بداية حياته في البنك المركزي منذ عام 1967 الى عام 1977 , شغل مناصب كبيرة في الدولة منها ؛ رئيسا للديوان الملكي في عهد جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله وجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين , ومديرا عاما لمؤسسة الضمان الاجتماعي , ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية , كان وزيرا لعدة وزارات منها ؛ وزارة العمل , الصناعة والتجارة , التموين , السياحة , الخارجية , الاعلام , ووزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء , ووزير دولة لشؤون الاستثمار , تاريخ مشرف وطويل من العطاء والانجاز , انه الدكتور جواد العناني .

في مقابلة حصرية مع ' الرأي نيوز ' تحدث ' العناني' عن أمورعدة شغلت الرأي العام والشارع الأردني سياسيا واقتصديا واجتماعيا .

وفيما يلي تفاصيل المقابلة :

الدكتور جواد العناني بداية ؛ حدثنا عن مراحل دراستك , وهل أنجزت شيئا من طموحات شغلتك صغيرا ؟

عندما كنت طفلا صغيرا والدي كان يقول أنني سأصبح محاميا , وعدما كبرت قال لي أن أدرس الهندسة , فقد كنت أكبر أخوتي الذكور , لأنه كان يعتقد أن العالم العربي في فترة الستينيات كان مقبلا على فترة طويلة من البناء والاعماروسيكون هناك طلب على المهندسين وخاصة خريجي الجامعات الغربية والذين يتميزون بالمهارة الفنية العالية , أما عن دراسة الاقتصاد فقد كانت بعد دراسة الهندسة , وذلك حبا في استاذي ' دوغلاس نورث ' والذي حاز على جائزة نوبل في الاقتصاد , وهو من شجعني على دراسة الاقتصاد لأنني حصلت على علامات متميزة جدا عنده وكان معروف ببخله في العلامات , ومن هنا وحبا في العلم اضافة الى حبي لأستاذي انتقلت الى دراسة الاقتصاد في الجامعة الأمريكية في القاهرة بناء على طلب والدي , وعدت لأعمل في البنك المركزي والذي أرسلني في العام 1969 بعثة الى أمريكا لدراسة الماجستير, ومن ثم عدت الى عملي في البنك المركزي عام 1970 , في أواخر العام 73 وبداية العام 74 أكملت دراسة الدكتوراة في أمريكا وعدت بعد عام ونصف مديرا لدائرة الأبحاث في البنك المركزي , وبالتالي لم يكن طموحي واضح الملامح منذ صغري , فقد كنت أميل الى الأدب العربي والغربي , وكان والدي والذي كان أستاذا للغة الانجليزية نصحني بغيرها كونها مهنة صعبة رغم تميزي في درجات اللغة الانجليزية , وثبت لي صحة كلامه لاحقا , فمن درس الاقتصاد في البدايات دخل الى السوق عند حاجته .

الحديث عن العائلة ممتع الى درجة كبيرة , حدثنا عن أفراد عائلتك ؟

نحن ثمانية أخوة أحدهم توفاه الله وهو أخي عزام , والآن نحن خمسة ذكور وابنتان احداهما طبيبة متخصصة والثانية أكملت دكتوراة في القانون , أما الذكور ؛ علي دكتوراة في الكيمياء , أخي عزام رحمة الله عليه كان مهندسا , وبسام أنهى الدكتوراة في الهندسة المدنية من أمريكا , وألآخر دكتوراة في الطب من بريطانيا تخصص أمراض صدرية وقصبات هوائية , والأخير مهندس ويعمل في المقاولات , خمسة منا كانوا من العشرة الأوائل في المملكة , فنحن من عائلة علم , وكان والدي يحرص دائما على الثقافة والعلم في تربيتنا , أما أولادي لدي ابنتين وثلاثة أولاد ؛ ديما أنهت الماجستير وهي الآن تعمل مدير التجاري التنفيذي في شركة المطار , والثانية أنهت الصيدلة من الجامعة الأردنية وهي الآن تعمل في شركة الحكمة الأردنية , أما الأولاد أحدهم أنهى الماجستير في القانون وهو يعمل محامي في دول الخليج , والثاني أنهى تخصص الكمبيوتر والثالث أنهى دراسة الاخراج السينمائي .

كيف تبدأ يومك , مع من تتناول فنجان قهوتك ؟

عادة أصحو مبكرا , أمارس تمارين رياضية خفيفة , في بعض الأحيان أفضل السباحة صباحا , اضافة الى المشي أحب رياضة المشي بشكل كبير , أعود الى منزلي لأشاهد الأخباروأفضل أن أشاهد عشر نشرات أخبار لأبقى على اطلاع ومعرفة لما يجري في العالم , وأتفرغ بعدها لكتاباتي فأنا ملتزم بثلاثة أعمدة يومية كل أسبوع اضافة الى كتابة مؤلفاتي من الكتب , وأتوجه الى عملي , وحاليا أنا متفرغ في كلية طلال أبوغزالة لتدريس مواد الماجستير والدكتوراة في الاقتصاد . أيضا رئيس مجلس الادارة في شركة الاسمنت , وغيرها من الأعمال والنشاطات.

تنقلت في عدة وزارات ومناصب وكل مرحلة أكيد كانت مختلفة ولها خصوصية , وكل مرحلة أخذت من وقتك ومجهودك وطاقتك أي المراحل أحسست بأنها أثرت بك وتأثرت بها ؟

أنا أعتبر نفسي مثل شاعر يسمى عبدالله بن فيس الرقيات , كان يسمي كل فتاة يهواها رقية , فينسى رقية السابقة ويلتفت لرقية اللاحقة , فأنا كذلك ألتفت الى حاضري وما يجب أن أقدم له ولا ألتفت الى ما كان سابقا , فأحب مابين يدي من عمل وأكرس كل وقتي وجهدي له حتى ينتهي , أما عن محطات في حياتي تهمني جدا فأولها ؛ أنني أول من عمل بجد على قانون الضمان الاجتماعي وكنت أول مدير للضمان الاجتماعي وأعتبره انجاز بحق العاملين والعمل في الأردن , والثانية أنني ساهمت مساهمة كبيرة في انشاء مؤسسة التدريب المهني , والثالثة انشاء جامعة التكنولوجيا الخاصة في العقبة , اضافة الى أنني أنقذت احدى البنوك من الافلاس , وغيرها من المحطات المهمة , فأنا أفتخر بكل عمل قمت به , اضافة الى أنني كنت عضو في مجلس الأعيان , ولكن منصبي رئيسا للديوان الملكي كان له ظروفه الخاصة فأنا جئت في مرحلتين , فقد كنت آخر رئيس ديوان في عهد الملك حسين رحمه الله وأول رئيس ديوان خدم لمدة قصيرة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني .

ما رأيك في الجدل القائم حول نظام الفوترة حديثا , هل أنت مع أو ضد , وهل ترى أنه في صالح الاقتصاد الأردني ؟

استمعت لرأي الأستاذ مازن ارشيدات نقيب المحامين , والحقيقة بأنني أخالفه في الرأي , فالمحامي كأي مواطن يأخذ ثمن استشارة يقدمها , وهو نظام مطبق في العالم فلم لا يطبق في الأردن , وأنا طبعا أؤيد نظام الفوترة فهو أولا وآخرا للصالح العام .

ما رأيك في التشريعات الضريبية الأخيرة وهل هي في صالح الاقتصاد والمواطن ؟

قانون ضريبة الدخل المعمول به عموما عليه مآخذ كثيرة وأعتقد بأنه لم يكن قانونا جيدا , وعندما عملت كعضو في مجلس الأعيان كنت عضو في اللجنة المالية ترأست لجنة للرد على قانون ضريبة الدخل الذي وضع في أواخر أيام جكومة الدكتور عبدالله النسور ووعد بأن ينظر في الأبحاث والدراسات التي شكلت في هذا الموضوع , ولكن لم يتم النظر بها بعد ذلك .

والدك وهوكاتب وله مؤلفات عدة كيف أسهم في بناء شخصيتك وتوجهاتك وثقافتك ؟

والدي كان أستاذا ومربيا وكان مشهودا له بذلك , وعاملنا أنا وأخوتي بمنتهى المساواة وكان يركز على الابداع , وكان دائما يشجعنا على القراءة بأسئلة بسيطة يطرحها علينا من خلال كتب يطلب منا قراءتها وبذلك علمنا اتقان اللغة العربية والقرآن , وكان والدي متعدد المواهب فقد كتب الشعر والقصة والمسرحية وترجم كتبا كثيرة وكان خطيبا وقدم برامج تلفزيونية , وعمل كمقدم لبرامج اذاعية من خلال اذاعة المملكة الأردنية الهاشمية من القدس في فترة الوحدة بين الضفتين , بالنهاية أنا تربيت في بيت ثقافي فني بامتياز تشربت فيه حب العلم والثقافة .

نظرتك كرجل دولة وخبير اقتصادي في صفقة القرن وما تأثيرها على الأردن من مختلف النواحي الاقتصادية والسياسية ؟

هي في تقدير من وضعها بأنها حصيلة تفاوض بين اسرائيل والدول العربية . لذلك فهو أجحف في حق الفلسطينين لأنه اعتقد أن كثيرا من الدول العربية تقف مع اسرائيل وتريد أن تضع الحل النهائي سريعا , ومن هنا كانت الصفقة في رأي الجمهور العربي والفلطسيني والأردني صفقة غير عادلة , أما من وضعها فيعتقد بأنها عادلة وتعكس حقيقة توازن القوى , وهويحاول انهاء قضية اللاجئين وليس عن طريق انكار حقهم في العودة , ولكن بأن يكون اللاجئين الفلسطينيين كأي لاجئين في العالم وأن لاتكون خصوصية لهم , فاسرائيل لن تقبل بعاصمة غير القدس لذلك أعطيت لهم القدس الغربية , في النهاية صفقة القرن لم تحدد ملامحها السياسية بشكل نهائي , ويجب أن نأخذها بكثير من الشك .

الأردن من مصلحته الكبرى أن يكون هناك حل عادل للقضية الفلسطينية ومقبول من الفلسطينيين ويرضيهم , والأمر الثاني أنه اذا قامت دولة فلسطينية باذن الله سيكون هناك علاقات خاصة بين الأردن وفلسطين كون الشعبين دولة واحدة لا تتجزأ بحكم التاريخ والتكوين الديمغرافي .

تعليقك على هذه الشخصيات :

طاهر المصري : انسان نظيف ومخلص وسلس .

عبد الرؤوف الروابدة : ذكي جداوصاحب نكتة وأحيانا يكون صريح أكثر من اللازم .

سمير الرفاعي :انسان مهذب وابن حكم ولكنه أذكى مما يبدو ظاهريا .

هاني الملقي : صديق قديم ذكي وصاحب نية مخلصة , كان ممكن أن يكون أداؤه أفضل مما كان .

عون الخصاونة : انسان رائع وذكي ومثقف جدا وعادل , ولكن في اعتقادي بأنه احسن الدخول لرئاسة الوزراء ولكنه لم يحسن الخروج منها .

د. زياد فريز : يعجبني فيه بأنه قادر على اجتذاب الكقاءات من حوله وقادرعلى أن يصل الى القرار الصحيح وهو محافظ بنك مركزي من الطراز الأول .

ما رأيك في قرار بعض دول الخليج في سحب اعتماد بعض الجامعات الأردنية رغم مستوى التعليم الأردني المتميز دوليا ؟

لا يجب النظر في هذا القرار ولكن مايجب النظر اليه هو موطن التقصير في ما نقدمه وأن ونتلافى ذلك التقصير , وهذا لايغير رأينا في مستوى الجامعات الأردنية فهي بالنهاية تحت اشرافنا ونظرنا ونحن من نقوم على بناء أساسها , وموضوع التصنيفات يجب أن لايؤرقنا .

كيف السبيل للخروج من الأزمة الاقتصادية في الأردن ؟

نحن بحاجة الى تفكير جديد , ويجب أن نركز على حل مشكلة البطالة والفقرفهما صنوان وبالتالي يخف الضغط على موازنة الأسرة , اضافة الى اقامة عشر مشروعات كبيرة في المحافظات وتعيين كوادر لتلك المشروعات سلفا وتدريبهم وتجيهزهم ومنحهم على الأقل نصف راتب شهري حتى تكون لديهم جاهزية العمل في تلك المشروعات , وأخيرا الخروج من دائرة التركيز على الكمية والعمل على التركيز على النوع في كل القطاعات وادخال التكنولوجيا والمعرفة والبحث العلمي , فنحن دولة أولا وآخرا يجب أن نعمل على النوع وليس على الكم .

عدد المشاهدات : ( 1595 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .