دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2019-10-24

ناجيات من مرض السرطان يروين قصص صمودهن أمام امتحان القدر ... صور وفيديو

الرأي نيوز :
 

اعداد : منى جمال نعلاوي

تصوير : يزن السوالمة

           يونس الطراونة

مونتاج : يزن السوالمة


في الحياة ما يجعلنا نكتشف أشياء وعكسها في أنفسنا وفي من حولنا , وحتى في تفاصيل حياتنا الدقيقة والعامة , في الحياة هناك مايسمى بمرض , ألم , ضعف , عجز , وفي الحياة  ايضا مايسمى بشفاء , ارادة , قوة , كل هذا نكتشفه في أنفسنا عندما نقع فريسة المرض , ونكتشف بداخلنا قوة تجبر المرض على أن يكون هو فريسة لنا .

تشرين الأول " أكتوبر " هو الشهر الذي تكثر فيه حملات التوعية للكشف المبكر عن سرطان الثدي  للنساء , نظرا لكونه أكثر أنواع السرطانات انتشارا بنسبة 40% بين النساء , ونظرا أيضا لنسبة الشفاء الكبيرة منه بنسبة 95% اذا تم اكتشافه مبكرا .

لذلك أرادت " الرأي نيوز " أن تكون جزءا ايجابيا من خطوة فعالة قد تقدم عليها سيدات , ليقمن بالكشف المبكر عن احتمال اصابتهن بسرطان الثدي .

 التقت " الرأي نيوز " مجموعة من السيدات كن في تحد مع هذا المرض , فكما ابتلاهن الله به , في المقابل منحهن ميزة القدرة والارادة والقوة لمواجهته وتحديه , أو حتى التعايش معه بصبر دون الغرق في دوامات اليأس والحزن والاستسلام , فقهرن المرض بالرضا بقضاء الله وتقبله بايمان واصرار على الشفاء , وفي الفيديو أعلاه قصصهن اللاتي يروينها بشجاعة كبيرة .

لم يعد " هداك المرض " بل أصبح " سرطان " ..!

المرض نفس وروح أكثر مما هو جسد , فكيف اذا كان مرض السرطان ؛ الأقرب الى الهلاك لدى بعض اليائسين , قديما كان يطلق عليه بلهجتنا العامية " هداك المرض " أو " المرض العاطل " , الا أننا في هذه الأيام نذكر اسمه ونتقبله بكثير من الوعي , فما سبب ذلك , وما هو دور الاشراف النفسي في مساعدة مريضات سرطان الثدي على تقبل حقيقة المرض , وبالتالي الرغبة في علاجه وعدم الاستسلام لتوابعه السلبية , ومن تساؤلنا هذا لجأنا الى أهل الاختصاص , وكان " للرأي نيوز " حوار مع الدكتور " أحمد يوسف عبدالخالق اختصاصي -الطب النفسي ...

 

-          قديما كان يخشى الناس من ذكر اسم المرض ويكتفون بتعبير " هداك المرض " , أما الآن فأصبح مسمى " سرطان " متداولا بشكل ملحوظ , فما سبب ذلك ؟

 

قديما كان المرض فكرة مبهمة بالنسبة للناس , بالاضافة الى أن نسب الشفاء كانت متدنية , المعلومات المتداولة عنه هي أنه مرض يؤدي الى الوفاة المؤكدة بمجرد الاصابة به , وكان المجتمع يجهل أي معلومات تخصه مثل أنواع السرطان ودرجات خطورته ومكان انتشاره , ومع تقدم وسائل الايضاح والوسائل التعليمية أصبح هناك زيادة في المعلومات العامة بالنسبة للمرض , ومع تحديث العلم للعلاجات ازدادت نسب الشفاء , وبالتالي أصبحت الناس تجرؤ على ذكر المرض , فقد كان الجهل هو أحد أسباب الخوف الرئيسية من ذكر اسم المرض أو طرح فكرته , نظرا لبعض الوساوس والخرافات التي كانت سائدة وهي أن مجرد ذكر المرض يعني الاصابة به .

 

-         مرض السرطان مرض قديم أم ظهوره كان حديثا ؟

 

وجود مرض السرطان كان قديما , ولكن عاملان أساسيان حالا دون النظر الى ماهيته الحقيقية , الأول ؛ وعي الناس بدرجاته الدنيا عن المرض , والثاني ؛ نسب الشفاء التي كادت تكون  ضئيلة جدا مقارنة بنسب الشفاء الكبيرة في هذه الأيام نظرا لتطور واختلاف طرق العلاج , اضافة الى الكشف المبكر عن المرض الذي يؤدي الى نتائج متقدمة في العلاج .

 

-         هل فعلا الحالة النفسية الايجابية عامل مهم ومسهم بشكل كبير في العلاج وتجاوز المرض ؟

 

بشكل عام لايوجد مرض بمعزل عن الحالة النفسية التي تسهم في علاجه , طبعا باذن الله , مثال ؛ قناعة شحص بعلاج معين وثقته بشفائه نتيجة مواظبته عليه , تختلف عن شخص لا يؤمن بما يقدم له من علاج , لذلك في الطب النفسي هناك مايسمى ب " العلاج الرضائي " , والدليل تجربة خضع لها أشخاص انقسموا الى قسمين : الأول أعطي علاجات وهمية والثاني أعطي علاجات فعلية , ولوحظ بعد ذلك أن نسبة الشفاء في المجموعة التي تناولت العلاجات الوهمية تعادل من 35 % الى 40 % من المجموعة التي تناولت العلاجات الطبيعية , وبالتالي لا يمكن تجاهل الحالة النفسية بالنسبة للمريض , وامكانية ربط العلاج الروحاني بالعلاج الدوائي .

 

 

 

 

-         صعوبة استقبال خبر الاصابة بالمرض بالنسبة لمريضة السرطان ...

 

في المجمل الأحداث المأساوية وخاصة الأمراض عندما تصيب شخص معين يمر بخمسة مراحل ليتقبل الصدمة النفسية , الأولى مرحلة انكار المرض واعتبار الأخطاء الطبية والتشخيصية كمبرر يدعم انكاره ليخرج من دائرة المرض , والثانية مرحلة الغضب , والثالثة مرحلة المساومة , وهو هنا يبحث عن طوق نجاة يمنحه وقتا معينا , المرحلة الرابعة هي الاكتئاب ويدخل فيها تقبل المرض , وأخيرا الخامسة يدخل في فكرة التقبل والمقاومة ومحاربة المرض , هذه المراحل قد تطول أو تقصر حسب نفسية كل شخص وحسب المجتمع المحيط به , لا يمكن تجاهل وانكار الصدمة الأولى صدمة معرفة حقيقة الاصابة بالمرض , لذلك تبقى لحظة الصدمة الأولى عالقة في ذهن المريض لا يمكن نسيانها , كما لاحظنا في الحالات السابقة , فقد ذكرن السيدات تفاصيل دقيقة جدا لتلك المواقف .

 

- دور المحيطين بالمريضة وتأثيرهم على حالتها النفسية سلبا وايجابا ...

 

بعد وصول المريضة الى مرحلة تقبل المرض تبدأ بما يسمى بالتعافي من فكرة الصدمة وتبدأ في البحث عن علاج أو حلول , أما المحيطين بها بسبب جهلهم بفكرة المرض وعلاجه , أو نتيجة لخبرات سماعية سابقة من وعن أشخاص أصيبوا بذات المرض وتوفيوا في فترات قصيرة , ومعلومات قد تكون مغلوطة عن تفاصيل العلاج , هذا يولد نظرات شفقة وحزن عليها , والمريضة تكون حساسة جدا تجاه تلك التصرفات والكلام , لأن المحيطين بها بطريقة أوبأخرى يطلقون عليها حكم الوفاة المحتوم , وبالتالي تحاول مقاومة هذه النظرات والأحكام , فهي لاترفض الشفقة من باب الشفقة , وانما ترفض حكمهم بالاعدام عليها .

 

-         دور الطبيب الايجابي في ايصال خبر الاصابة للمريضة ؟

 

هناك أطباء يتبعون مبدأ التدرج في ايصال خبر الاصابة للمريضة , فأسلوب الطبيب بشكل أو بآخر له دور في تقبل المريضة للصدمة المفاجئة , مع العلم أن هذا لا يعفيها من المرور بمرحلة الخوف المصاحب لتلقي الصدمة .

 

-         هل من الأصح عدم علم المريضة بحقيقة مرضها , أم يجب معرفتها بذلك ؟

 

مشاركة المريضة في قرار يخص حياتها وعلاجها حق مؤكد لها .

 

-         مع صعوبة وقساوة ظروف العلاج كيف تتغلب المريضة على محنتها ؟

 

في العلاج مايسمى بالتعلم الايجابي , وللطبيب المعالج دور فيه , فهو الموجه في تفاصيل المرض , وهذا ينعكس على ردود أفعال المريضات , فكما لاحظنا كن هن الداعمات لأسرهن بارادة قوية لا العكس , وهذا يعتبر جزء من العلاج وجزء من ارادة المريضة , العلاج صعب دائما في أولى خطواته , وتأتي بعد ذلك مراحل التقبل والتعود , هي فعلا مؤلمة ولكنها في النهاية هي سبيل للشفاء , وبالتالي هي محفز للمريضة .

 

-         الخوف من ألم العلاج وصعوبته ..

 

المشكلة الأساسية في ذلك , هي الجهل وعدم القدرة على ايصال فكرة المرض الصحيحة للمريضة , وبعض الاحباط من أشخاص قد يبدوا ملاحظات تخيف المريضة في كثير من الأحيان , وقد يعتبر هذا تقصيرا من الطبيب المعالج .

هنا نذكر العناية والاشراف النفسي الذي يتميز به مركز الحسين للسرطان من خلال الاشراف النفسي المرافق للمريضة , والذي يتضمن الدعم النفسي وشرح تفاصيل وافية عن المرض وطرق علاجه الصحيحة , وبالتالي مخرجات الأمور تكون بطريقة أفضل من كون الأمور عبثية .

وهذا ما أكدت عليه عليه الناجيات من سرطان الثدي , فقد وجهوا جميعا شكرا جزيلا لمركز الحسين للسرطان كونه الداعم لتلك المريضات وغيرهن نفسيا ومعنويا بشتى الطرق .

 

-         هل يعتبر مرض السرطان وراثيا خاصة سرطان الثدي ..؟

 

هناك قابلية وراثة في الجينات , ولكن اصابة الأم أو الأخت مثلا لا تعني اصابة أخريات من نفس العائلة , فهذه فكرة مغلوطة لاصحة فيها .

 

-         فكرة اللجوء الى استئصال الثدي مؤذية جدا لبعض النساء , فما تأثيرها النفسي السلبي ؟

 

يفضل أن لايكون هذا سبب لتراجع المريضة عن اتخاذ قرار العلاج , خصوصا مع تطور العلم أصبحت هناك عمليات تجميلية قد تحد من هذه المشاكل , واذا كانت المريضة متقبلة للعلاج بكافة تبعياته الصعبة , فهذا يعطي الطبيب المعالج قابلية لأن يقرر العلاج المناسب لحالة المريضة الصحية بأريحية .

 

-         كيف يكون المرض نقطة تحول من ضعف الى قوة لدى المريضة ؟

 

تقبل المريضة حقيقة المرض دون محاولة منها تغيير تفكيرها للأسوأ هو نجاح بحد ذاته , وهي في هذه الحالة هي الداعم لأسرتها لا العكس , فهي في نظر المجتمع منكسرة , أما في نظرها فهي قوية وايجابية .

 

-         عدم القدرة على تكاليف العلاج هل تؤثر سلبا على نفسية المريضة ؟

 

بالنسبة لتكاليف العلاج هي فعلا باهظة , ولكن الدعم المادي للعلاج وخاصة لمرض السرطان متوفر في الأردن , ولكن الفكرة في جهل الناس في ذلك , خوفا من الاقتراب من فكرة المرض ولو بمجرد السؤال .

 

-         نصيحة توجهها للنساء للتوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي في شهر التوعية بهذا المرض ؟

 

فكرة وجود برنامج لعمل فحص دوري أو روتيني لسرطان الثدي تعتبر فكرة رائدة , لأنها تقلل من انتشار المرض ان وجد , وفي الطب المرض في بدايته سهل القضاء عليه والحد من تأثيراته الصحية السلبية , فكلما تقدم المرض كلما كانت نسبة الشفاء أقل , في المرض لا يوجد عمر معين تجزم الاصابة به , ونصيحتي لأ ي سيدة بغض النظر عن عمرها أن تتجه الى الفحص لأقرب مركز تتم فيه هذه الفحوصات أو لمركز الحسين للسرطان , لتطمئن على نفسها وهذا لمصلحتها أولا أخرا .

 


عدد المشاهدات : ( 669 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .