دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2019-12-26

" أشرف المحاسيس " أردني قتل في أمريكا ... و " الرأي نيوز " تنشر تفاصيل صور وفيديو

الرأي نيوز :
منى نعلاوي 
تصوير : علاء الدين البطاط
مونتاج : قصي الدعجة
حملته أقدامه الى أقداره ، من جرش وتحديدا من كفر خل انطلق الى غربة كانت فيها نهايته ، كانت وجهته أمريكا حيث الأحلام والطموحات والمستقبل الموعود وحيث الموت أيضا ، قتل غريبا بيدي غريب بعيدا عن أحضان والديه وأمان بلاده ، انه الشاب " أشرف المحاسيس " والذي زارت " الرأي نيوز " منزل ذويه في جرش لتنشر تفاصيل مقتله في أمريكا كما رويت  على لسان عائلته ... 
تصريح وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ...
قتل الشاب أشرف المحاسيس بتاريخ 1 / 12 / 2019 في ولاية فيرجينيا الأمريكية حيث أفادت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان أصدرته حينها أنها في تواصل مع السلطات الأمريكية للكشف عن هوية القاتل وحيثيات الجريمة ، وفي وقت لاحق ألقت السلطات الأمريكية القبض على قاتل الشاب الأردني بعد أقل من أسبوع من تاريخ الحادثة .
والد أشرف يتحدث عنه وعن حياته قبل سفره الى امريكا ...
يقول أبو أحمد والد المغدور أشرف المحاسيس " ولدي أشرف يبلغ من العمر 24 عاما ، درس في جامعة اليرموك تخصص رياضة وتفوق في دراسته ، كان عونا لأخوته وخاصة شقيقه الأكبر أحمد كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة وكان مرافقا له في تفاصيل حياته ، محبوب من عائلته ومن زملاءه في الدراسة ومن أصدقائه ، كان يطمح لأن يكون سببا في تحسين أوضاع أهله المعيشية الصعبة وأن يكون دعما لي في ضائقتي ، عندما سافر ولدي الى أمريكا أكد لي بأنه في طريق بناء مستقبل جيد له ولأخوته بعد أن شهد حالة الفقر التي مررنا بها ، وخلال ثلاث سنوات أقام فيها في أمريكا واجه مجتمعا يختلف تماما عن مجتمعه البسيط الذي عاش وتربى فيه ، واجه أشرف الكثير من المواقف والشخصيات التي صدمته في بداية حياته هناك الى أن استطاع أن يتأقلم مع هذا المجتمع الغريب المليء بالصراعات والعلاقات المتشابكة ، كان صارما مستقيما عزيز النفس وكانت هذه أهم مسببات مقتله فدفاعه عن الأمانة التي كانت بين يديه هو ما قتله ".



عن الحادثة قال أبو أحمد ...
 روى أبو أحمد  ما حصل كما يلي  " قبل أيام من الحادثة دخل المجرم وهو زنجي أسود البشرة الى المحل التجاري الذي يعمل به المغدور وطلب منه بعض النقود فرفض أشرف ذلك كونه  موظف مؤتمن على هذا المال وبعد أيام وتحديدا يوم الحادثة بتاريخ 1 / 12 / 2019 عاد القاتل الى المحل وبعد أن أنهى أشرف يوم عمله الطويل وكان على وشك اقفال المحل وبعد مغادرة الموظفين دخل المجرم لينفذ جريمته بهدف السرقة والانتقام  وبأعصاب باردة أطلق رصاصته الاولى ولم يمهل القاتل المغدور فرصة الالتفات لما يحدث ليفاجئه برصاصاته الثانية والثالثة فأرداه قتيلا ملطخا بدمائه على أرض غريبة ".

معرفة الأهل بمقتل ولدهم ...
قال أبو أحمد " تحدثت مع ولدي ليلة الحادثة مدة تزيد عن ساعة وطلبت منه أن يلتفت الى مستقبله وحياته بعيدا عن العصبية والمشاكل وتوسلت اليه أن لا يفجعني بفقده ، في صباح اليوم التالي استيقظت على أحلام مزعجة منعتني من النوم براحة وجعلتني أشعر بضيق شديد الى أن استدعتني زوجتي لأجيب طالب حاجة كان يدق باب بيتي ، في هذه الأثناء سمعت صوتا صادرا من ساحة بيت العائلة الخارجي وتفاجأت بأخوتي وأهلي جميعا في حالة صدمة وحزن وذهول وبكاء يرددون عبارة " راح أشرف " كانت فاجعة بالنسبة لي لم تقو قدماي على الوقوف بعد تلك الصدمة ولكن رحمة الله وايماني بقضاء الله وقدره هو ما حملني على الصبر والرضا بما حدث ".
أضاف والد المغدور بأن وزارة الخارجية ممثلة بالسفارة الأردنية في واشنطن لم توفر جهدا في متابعة التحقيقات مع السلطات الأمريكية وكان لها الدور الكبير في ملاحقة القاتل والقبض عليه وتقديمه الى المحاكمة وطالب وزارة الخارجية بأن تكمل مشوارها في متابعة محاكمة القاتل والاقتصاص منه قانونا .
وصول جثمان المغدور أشرف الى الأردن ...
عندما وصل الجثمان الى المطار كان داخل صندوق وتم فتحه أمام والده وأحد أعمامه وأخوته وكانت ملامحه كما حفرت في ذاكرة عائلته عندما غادرهم الى امريكا مضيفا والد أشرف ودموعه تغمر عيناه والغصة تخنق صوته " لن أنسى لحظة سفره عندما كان يستقل السيارة متوجها الى المطار وضعت يدي على خده واستودعته الله في طريق مستقبل لم أدري بأنه يودي به الى مصير محتوم أعاده لي جثة في صندوق ". 



أم أحمد والدة المغدور أشرف ...
 "خبر مقتل ولدي كان فاجعة لم أستطع أن اتقبلها الى الآن ، حاول من حولي ايصال الخبر لي بالتدريج الا أن وقع المصيبة كان أكبر بكثير من أن أتحملها ، ولدي كان رضي الوالدين وبارا بأخوته وخاصة شقيقه الأكبر أحمد كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة ".
طالبت أم أحمد وزارة الخارجية بمتابعة القضية في أمريكا كي لا تصبح ظاهرة يفقد بها العرب أبناءهم بدون ذنب في بلاد الاغتراب .
وبكت أم أحمد بحرقة قائلة " كنت أحلم بعودة ابني الى أحضاني لأبحث له عن زوجة صالحة يكمل معها دربه وما يؤلمني هو أنني لم أستطع رؤية جثمان ولدي ولم أودعه وأحضنه وأضمه الى صدري قبل دفنه ".



أحمد المحاسيس شقيق المغدور أشرف ...
ذكريات أحمد مع شقيقه المغدور أشرف هي أكثر ما يمنحه صبرا لتحمل تلك الفاجعة فأشرف لم يكن أخا بالنسبة لأحمد بل كان رفيقا وصديقا أيضا ، وعن يوم الحادثة قال أحمد " كنت يومها في عملي كأستاذ لمادة الحاسوب عندما هاتفني أخي أحمد وطلب مني العودة للمنزل لأمر سيء حدث في العائلة ولكن لم يخطر ببالي أن يكون اخي أشرف هو المقصود ، وعند عودتي للبيت أبلغني والدي بموته وأول ما نطقته بعد تلك الصدمة أن انا لله وانا اليه راجعون ، في كثير من الأحيان كنت أرفض هذه الحقيقة المرة ولكن بدأت أصدق واقعية هذه المصيبة عندما رأيت بعيني جموع المعزين وكل مظاهر العزاء من حولي ، عندها أصابني ذهول كبير جدا وما خفف مصابي هو ايماني الكبير بالله وبقدره بالاضافة الى يقيني بقول رسول الله عليه الصلاة والسلام " من قتل مظلوما دون ماله و دون عرضه في غربة فهو شهيد "  وهذا ما قوى الايمان والصبر في قلبي وساعدني على امتصاص الصدمة وقد احتسبته شهيدا عند الله ، شقيقي أشرف كان معي في الفرح والحزن رفيق دربي في هذه الحياة ، عشنا أجمل وأصعب لحظات العمر وكان المرحوم صاحب بأس عزيز النفس وشديد العزم في النهاية أدعو الله أن يرحمه رحمة واسعة وقد احتسبناه شهيدا عند الله وانا لله وانا اليه راجعون ".  
عدد المشاهدات : ( 3004 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .