دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2020-05-31

صرخات سائقي وسائل النقل العام على طاولة الحكومة - فيديو

الرأي نيوز :
 

انس عشا

تصويرعلاء البطاط

مشاكله كثيرة، هذا أول ما يتبادر لذهن أي مواطن عندما تحدثه عن النقل العام، فتارة تسمع عن أزمة بسبب أسلوب السائقين وتعاملهم، ويوماً تسمع عن اعتصام بسبب التطبيقات الذكية وترخيصها، أما اسعار المركبات وأجور الضمان فهي مثل النفط 'قبل زمن الكورونا' لا تنخفض إلا عند المصائب.

حلت علينا جائحة فايروس كورونا المستجد 'كوفيد-19'، فأعلنت الحكومة حظر التجول لإنقاذ أرواحنا، والضحية اقتصادنا الضعيف المتواجد في غرفة الإنعاش اصلاً، فتهاوت القطاعات واحداً تلو الآخر، والحكومة تفتح مرة وتغلق مرة ولا يفهم السبب والهدف أحد، فكنا بمعادلة اسعار الوقود وأصبحنا بمعادلة ساعات واماكن وأيام الحظر !!


قطاع النقل العام يعاني مثل الجميع، ولا حياة لمن تنادي، فقضية عدد الركاب تضع السائق بين ضياع الراكب و'الرزقة' او انتظار المخالفة والحجز، أما موضوع الضمان وارتفاعه في هذه الظروف فينهش رزق السائقين واسرهم بطريقة مؤلمة، خصوصاً وأن ساعات العمل التي قامت الحكومة بتحديدها، لا تكفى ويضيع ربعها بين الذهاب والعودة للمنزل قبل اعلان بداية وقت الحظر الكلي.


عدستنا تجولت في شوارع عمان والتقت سائقي سيارات الأجرة 'التكاسي والسرافيس '  والتطبيقات الذكية، واستمتعت لصرخاتهم لتضعها على طاولة الحكومة.

وما قالوه في الفيديو أعلاه :

عدد المشاهدات : ( 1928 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .