دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2020-09-13

درجات الحرارة العالمية قد تصل لمستوى لم يشهده الكوكب منذ 50 مليون سنة

الرأي نيوز :
حذرت دراسة من أن درجات الحرارة العالمية ستصل إلى مستويات لم تشهدها منذ 50 مليون سنة، إذا لم يتم تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بشكل كبير، حيث حلل خبراء ألمان وأمريكيون أحافير صغيرة في عينات تم حفرها من قاع البحر لإعادة بناء تاريخ مناخ الأرض إلى زمن الديناصورات.
 
وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، فإنه خلال فترة 66 مليون عام ماضية، شهد الكوكب أربع حالات مناخية متميزة، أطلق عليها العلماء اسم "الدفيئة" و "البيت الدافئ" و "المبرد" و "البيت الجليدي"، حيث إنه خلال معظم الثلاثة ملايين سنة الماضية، كانت الأرض في حالة "بيت جليدي"، حالة تتميز بالتناوب بين العصر الجليدي والفترات الجليدية.
 
لكن حذر الخبراء من أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والأنشطة البشرية الأخرى تدفع المناخ الآن نحو المرحلة الدفيئة.
 
شوهدت ظروف البيت الدافئ آخر مرة خلال عصر الإيوسين، الذي انتهى قبل حوالي 34 مليون سنة، حيث لم تكن هناك أغطية جليدية قطبية.
 
كما أنه خلال هذا الوقت، كان متوسط درجات الحرارة العالمية 16.2-25.2 درجة فهرنهايت (9-14 درجة مئوية) أعلى مما هو عليه في الوقت الحاضر.
 
وقال باحث الورقة جيمس زاكوس: "إن توقعات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ لعام 2300، من المحتمل أن ترفع درجة الحرارة العالمية إلى مستوى لم يشهده الكوكب منذ 50 مليون سنة".
 
وأنشأ البروفيسور زاكوس وزملاؤه "منحنى مرجعي مناخي" أطلق عليه اسم CENOGRID، والذي يرسم التغيرات في درجات الحرارة العالمية في الماضي، وفي الوقت الحالي، ويتضمن تنبؤات مختلفة للمستقبل بناءً على مستويات الانبعاثات.
 
كشف CENOGRID، أن تقلب المناخ الطبيعي الذي يحدث نتيجة للتغيرات في مدار الأرض حول الشمس أصغر بكثير من الاحترار المستقبلي المتوقع نتيجة لانبعاثات غازات الاحتباس الحرارى.
 
قال باحث الورقة وعالم الجيولوجيا البحرية توماس ويسترهولد: "نحن نعرف الآن بدقة أكبر كيف كان الجو أكثر دفئًا أو برودة، ولدينا فهم أفضل للديناميكيات الأساسية والعمليات التي تحركها".
 
وأضاف: "إن الوقت من 66 إلى 34 مليون سنة، عندما كان الكوكب أكثر دفئًا بشكل ملحوظ مما هو عليه اليوم له أهمية خاصة، لأنه يمثل في الماضي ما يمكن أن يؤدي إليه التغيير البشري في المستقبل".
عدد المشاهدات : ( 80 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .