دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
مركز زين للرياضات الإلكترونية يختتم أولى بطولاته بمشاركة 200 لاعبمجلس النواب يحيل مشروع قانون الكهرباء العام إلى لجنة الطاقةجت" ومراكز التدريب المهني المتقدم يوقعان شراكة استراتيجية.الأردن يرحب بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري ومخرجاتهالروابدة : انتحار مواطن يدخله جهنم فماذا عن نحر وطن ؟ - فيديوانفراجة بأزمة تبادل الأسرى ومفاوضات المرحلة الثانيةالحكومة تخفض قيمة الودائع البنكية للأجانب الراغبين بتجديد إقاماتهمالحكومة تعفي الشاحنات السورية من الرسوم والبدلات المفروضة عليهامجلس الوزراء يقر مشروع قانون معدل لقانون الجمارك لسنة 2025الحكومة توافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون التعامل بالأصول الافتراضيةأوقاف القدس: مظلات في المسجد الأقصى لحماية المصلين من البردالبرلمان العربي: ما يرتكبه الاحتلال في الضفة الغربية هو نتيجة للصمت الدولي المخزي“وول ستريت جورنال”: “حماس” تلغي مراسم تسليم الأسرى في غزةالرئيس السوري يغادر الأردن بعد لقائه الملك - صور وفيديوالقباعي يرفض وجود الجراح تحت القبة والرئيس يحسم الامر !!حماس: اتفاق لحل مشكلة تأخير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيينترامب يعتزم طرح "إقامات ذهبية" مقابل 5 ملايين دولارمجلس الامن يبحث اليوم الوضع في السودانمدعوون للمقابلات الشخصية لاستكمال التعيين (أسماء)وفيات الأربعاء 26-2-2025
التاريخ : 2024-07-18

حسين الجغبير يكتب:بين شائعتين .. من نصدق؟.

الراي نيوز - حسين الجغبير


منذ سيطرة مواقع التواصل الاجتماعي على المشهد العالمي وليس المحلي فقط، كشف الانسان عن عدة صفات فيه لم نكن لندرك حجمها وخطورتها وسلبيتها الا مع قدرته على التعبير وابداء الرأي، عبر صفحاتهم الخاصة.

هذه المواقع للأسف جعلت منه قادر على نقل المعلومة ونشرها دون ابسط ابجديات التحقق منها، فعاثت الاشاعة والفوضى بين افراد المجتمع، الذي استهوته الاثارة وعدد المتابعين والناشطين والمتفاعلين على ما يكتب.

لسوء الحظ، اظهر المواطن قدرته الفائقة على تصديق ما لا يصدق وتبنيه والايمان به، حتى سيطرت الاشاعة على المعلومة الصادقة ما يشكل خطر على الدولة والمجتمع، حيث تتعزز ضعف ثقته بدولته مهما قدمت من جهود في عديد الملفات الداخلية والخارجية.

في قضية من عدة قضايا تؤكد ما ذهبت اليه، موضوع تصديق الحديث عن ان الاردن يرسل شاحنات محملة بالمواد الغدائية وبعض المستلزمات للكيان الصهيوني. هذا التصديق قد يكون له ما يبرره عندما تغيب المعلومة الرسمية ويحكم الناس على الامر من زاوية عاطفية وهم يشاهدون اخوتهم يقتلون ويتعرضون للإبادة الجماعية، اما حين تتوفر المعلومة الموثقة بالفيديو فان كل ذلك يسقط من منطلق الثقة بالدولة الاردنية التي طالما كانت ذراعا مناصرا للأشقاء الفلسطينيين ولم تتوان عن مساعدتهم في غزة منذ اكتوبر العام الماضي وما سبقها.

ليس من المعقول نبقى نؤمن بأن الكذب هو الحقيقة، ولا نحكم العقل، فكيف لدولة على قطيعة شبه كاملة مع دولة الاحتلال تمدها بالحياة وهي تقتل اشقائنا.

احد الاردنيين صنع فيديو يؤكد ان هذه الشاحنات في طريقها للضفة العربية وليس للكيان الصهيوني، ومع ذلك نصر على انها لدولة الاحتلال. لماذا؟ لا يمكن لي فهم ذلك.

قد اتفهم ان يحاول البعض من الخارج التشكيك بذلك لأهداف ليست اردنية، لكني لا اتفهم ان يجلد الاردني دولته بسبب اشاعة نصدقها لأننا نريد ان نفعل، وليس لأنها حقيقة.


 

 

عدد المشاهدات : ( 12366 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .