خاص
تعيش إحدى أفضل الجامعات الأردنية في الآونة الأخيرة حالة من الاستهداف عبر حملات متكررة على مواقع التواصل الاجتماعي، يقودها أشخاص يحاولون تحويل قضايا فردية أو مطالب شخصية إلى "قضايا رأي عام"، رغم أنها لا يستند إلى وقائع حقيقية بقدر ما يرتبط بخلافات أو مصالح خاصة.
وبحسب معلومات متداولة، فإن إحدى الجامعات الخاصة المعروفة، والتي تتمتع بسمعة أكاديمية متميزة وتصنيفات عالمية متقدمة، تعرضت مؤخراً لحملات هجوم متكررة وسط تساؤلات حول أسباب التصعيد المستمر ومحاولات الضغط والإساءة للمؤسسة التعليمية وهيئتها التدريسية والإدارية.
ويرى متابعون أن أخطر ما في هذه الحملات ليس الإساءة للجامعة فقط، بل التأثير السلبي على صورة التعليم الأردني ككل، خاصة أن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل يصل إلى دول عربية وإقليمية تعتمد على الجامعات الأردنية كوجهة تعليمية لأبنائها، في وقت أصبحت فيه "سياحة التعليم" رافداً اقتصادياً مهماً يدعم السوق المحلي وقطاعات السكن والمطاعم والخدمات والمواصلات.
وأكد أكاديميون أن النقد الموضوعي حق مشروع، لكن تحويل المنصات الإلكترونية إلى أدوات ضغط أو تشويه أو تصفية حسابات شخصية يضر بسمعة المؤسسات التعليمية الوطنية، ويضعف الثقة بمنظومة التعليم العالي الأردنية التي ما تزال تحظى باحترام واسع على مستوى المنطقة.
وإن غداً انتظره لقريب .. حلقة جديدة قريباً ..