دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-08-15

من الدعم .. إلى التسريبات .. ماذا يحدث في الوحدات !؟

 خاص

تسارعت خلال الساعات الماضية تطورات مثيرة للجدل حول ملف الدعم المالي لنادي الوحدات، بعد أن تحوّل ظهور رجلَي الأعمال عماد الدميسي ورائد الحيفاوي إلى حديث واسع في الشارع الوحداتي، قبل أن تتصاعد الأمور بصورة مفاجئة وتدخل مرحلة الفيديوهات والمنشورات والتسجيلات الصوتية.

البداية جاءت مع دخول الدميسي والحيفاوي على خط دعم نادي الوحدات، وسط حالة من التفاؤل بإمكانية مساهمتهما في مساعدة النادي خلال المرحلة الحالية، لا سيما في ظل حاجة الفريق إلى الدعم وتعزيز صفوفه.

لكن المشهد لم يستمر طويلاً، بعدما أعلن الحيفاوي انسحابه من عملية الدعم، لتبدأ بعدها موجة من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الانسحاب وما جرى بين الطرفين.

لاحقاً، ظهر الدميسي في مقطع فيديو أثار ضجة واسعة، وتحدث خلاله عن تفاصيل تتعلق بالحيفاوي، مشيراً إلى أن الأخير لم يكن يمتلك الأموال اللازمة للدعم من الأساس، وأنه هو من طلب من الدميسي التدخل والمساعدة، متوعداً بكشف المزيد من الحقائق خلال المؤتمر الصحفي الذي كان مقرراً في نادي الوحدات للإعلان عن الصفقات.

الفيديو انتشر بشكل واسع، قبل أن يعود الدميسي بمنشور عبر صفحته أوضح فيه أن المقصود من حديثه في الفيديو لم يكن الحيفاوي، مطالباً جماهير الوحدات بعدم التشهير أو جرح أي شخص، والتركيز على مصلحة النادي وأموره.

وبينما كان الملف يتجه نحو التهدئة، ظهر تطور جديد اليوم مع تداول مقطع صوتي منسوب للحيفاوي، يتحدث خلاله مع الدميسي ويطالبه بحذف الفيديو السابق، والابتعاد عن المشهد وعدم الدخول في مواجهة أو تصعيد.

وهنا تتسع دائرة الأسئلة أكثر:

لماذا وصل ملف الدعم إلى هذه المرحلة؟

ولماذا خرجت الخلافات من الغرف المغلقة إلى العلن؟

ومن كان صاحب فكرة الدعم أساساً؟

وهل كان الانسحاب فعلاً بسبب عدم القدرة على تقديم الدعم، أم أن هناك تفاصيل أخرى لم تُكشف بعد؟

الأكثر إثارة أن القصة بدأت بعنوان واحد هو دعم الوحدات، لكنها تحولت خلال أيام إلى فيديو أثار الجدل، ثم منشور للتوضيح، وصولاً إلى تسجيل صوتي متداول يعيد فتح الملف من جديد.

وبين روايات تتبدل، وتصريحات يجري تفسيرها لاحقًا، وتسريبات تظهر تباعًا، يبقى جمهور الوحدات أمام مشهد غير واضح، في وقت يفترض أن تكون فيه كل الجهود موجهة نحو إنقاذ النادي ودعمه، لا فتح أبواب جديدة للخلافات.

السؤال الآن لم يعد فقط: من سيدعم الوحدات، بل أصبح ماذا حدث فعلاً بين الدميسي والحيفاوي؟.

عدد المشاهدات : ( 2999 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .