الرأي نيوز مال و أعمال : الاناث والمجتمع .. تحصيل علمي مرتفع وحظوظ وظيفية متدنية
التاريخ : 2017-08-12

الاناث والمجتمع .. تحصيل علمي مرتفع وحظوظ وظيفية متدنية

الرا ي نيوز

 تسيطر الإناث منذ سنوات على قوائم أوائل التوجيهي حيث ترتفع نسبة الطالبات الإناث في الجامعات بنسبة تبلغ 52% في احصائية لعام 2016.

وبالرغم من ارتفاع نسبة الإناث المتعلمات في الأردن الا أن نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة تقدر بـ 16% وهبطت إلى 12.6% في العام 2014، ما يجعلها من أقل النسب عالمياً.

بالإضافة الى مشاركتها السياسية من خلال الكوتة النسائية في مجلس النواب والتي تبلغ نسبة ترشحها 20%.

وتجد وزيرة التنمية السياسية السابقة أسمى خضر أن الصعوبات التي تواجه المرأة في العمل تعود لعدة اسباب أولها الإرث التاريخي والعادات والتقاليد التي تحكم المرأة وتحصر دورها في إنجاب وتربية الأطفال.

وسلطت السيدة خضر الضوء على دور الحكومة في تحمل مسؤولية إزالة العقبات أمام عمل المرأة من خلال تشريعات تضمن حقوقها كأم عاملة، مثل ضمان حرية تنقلها وأن يتم تقليص فجوة الأجور بين الرجل والمرأة التي تجعل المرأة العاملة تشعر بالظلم حيث تبلغ نسبة هذه الفجوة 35% في القطاع الخاص و44% في القطاع الحكومي.

وقالت خضر لـ الراي نيوز ان الكوتة النسائية في مجلس النواب جيدة كإجراء مؤقت حيث قضت على النظرة التميزية ضد المرأة وأننا ما زلنا بحاجة الى المزيد من الدورات التي ترفع مستوى الوعي عند المرأة والمجتمع بضرورة اشراكها بالحياة العامة.

ومن جهته قال الدكتور يوسف ربابعة ان هناك أسباب مجتمعية وأسباب ذاتية تحصر مشاركة المرأة في مختلف مجالات العمل، اما الأسباب الذاتية هي التي تتعلق بالمرأة نفسها حيث تفضل بعض النساء الجلوس في البيت من أجل تربية الأبناء والقيام بأعمال المنزل إذ إن كثيرا من النساء ما زلن يرفضن وجود الخادمات في المنازل لأسباب نفسية أو اقتصادية.

وأضاف أن العامل الصحي قد يكون له أثار خاصة في قضايا الحمل والولادة وما يتبعها من تعب جسدي قد يصرف المرأة عن التفكير بعمل يجلب لها متاعب إضافية.

أما الأسباب المجتمعية فهناك بعض الفئات ما زالت ترفض عمل المرأة في كثير من القطاعات، وخاصة المرأة المتزوجة بسبب طول مدة الدوام وظروف العمل وبيئته.

واشار الى ان هناك فئات ترفض عمل المرأة المتزوجة بشكل كامل.

ويرى ربابعة ان هناك اسباب مجتمعية أخرى تتعلق بأصحاب العمل أنفسهم إذ إن هناك مؤسسات تفضل تشغيل الرجال لأسباب متعددة منها أن الرجل يتم إرساله لأي مكان وفي أي وقت، وكذلك يمكن أن يسافر ويتعامل مع الزبائن بشكل أسهل خاصة في الأعمال التي تحتاج لعلاقات مع الزبائن في مجالات التسويق.

واضاف ان هناك مؤسسات لا تفضل تشغيل المرأة وخاصة المتزوجة بسبب احتياجاتها لإجازات طويلة مثل الأمومة أو الرضاعة.



مقالات ممكن أن تعجبك

 
عدد المشاهدات : ( 242 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .