دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2018-02-08

المخابرات الاردنية في العلاقة مع أمريكا

الرا ي نيوز

رغم أننا  كأردنيين  لا نحتاج إلى من يعرفنا بمؤسساتنا  السياديه  مثل المخابرات العامه إلا أن الاستماع إلى آراء الاخرين ربما يقدم لبعضنا  معلومه أو انطباعا يغيب عنه .

ديفيد أغنيتي كتب في صحيفه الواشنطن بوست مقالا قبل فتره وجيزة  تحدث فيه عن عدد من القضايا الاردنيه مثل العلاقه الاردنيه الامريكيه وعلاقاتنا مع بعض الأشقاء وغيرها من القضايا التي تمثل وجهه نظره ، وما يلفت الانتباه ما أشار إليه باهتمام اشارته  الى ان  المخابرات الاردنيه كانت النقطه غير القابلة للنقاش في العلاقه الاردنيه الامريكيه  .

وهذا الأمر يعود بشكل كبير  واساسي إلى قدرات جهاز المخابرات الأردني في مكافحة الإرهاب بكل أنواعه ومصادره ،وأن هذا الجهاز فرض حضوره وساهم بتعزيز الموقف الأردني بقدرته الاحترافية في التعامل مع هذه التنظيمات واختراقها  وامتلاك معلومات موثقه عن تركيبه هذه التنظيمات ونشاطها وقدراتها وهو أمر لم يتوفر لاجهزه  مماثله لدول كبرى وأكثر إمكانات مادية. 

بالنسبه لنا نحن الأردنيين فإن هذا الأمر نعرفه تماما وهذا ليس حديثا إنشائيا  بل من خلال واقع عشناه جميعا خلال العقود الماضيه وهو وجود حاله اردنيه امنه  في منطقه قلقه وأيضا في ظل تصاعد غير مسبوق للتنظيمات  الإرهابيه قرب حدودنا ،يضاف إلى هذا  ما نتابعه  جميعا من إحباط لعمليات إرهابية بالعشرات ومن نراهم في المحاكم يحاكمون بتهم الإرهاب. 

لكن القيمه السياسيه للحضور القوي  للمخابرات  الاردنيه في حديث الاعلام الخارجي ان هذا الاحتراف والقدرات لهذا الجهاز هو نتاج مسار دوله تعاني من مشكلات اقتصاديه نتيجه أزمات الإقليم مثل الازمه السوريه،كما أن الدور الأردني المشهود في محاربه التطرف والارهاب ركن أساسي في استقرار المنطقه وأيضا في حفظ مصالح الدول الكبرى ومنها الولايات المتحده وهذا ما كان واضحا في رساله الكاتب الأمريكي المعني  بمصالح بلاده بالدرجة الأولى. 

نحتاج ان نسمع من الاخرين عن بعض أمورنا التي ننشغل عنها وأيضا يحتاج العالم لمن يذكره أننا في الأردن لسنا عبئا على أحد بل نقدم الكثير لخدمه امن العالم والمنطقه والإنسانية. 

 
عدد المشاهدات : ( 1004 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .