الرأي نيوز أخبار خفيفة : من ينقذ مواقعنا الاثرية من الاندثار يا وزارة السياحة !!
التاريخ : 2018-05-17

من ينقذ مواقعنا الاثرية من الاندثار يا وزارة السياحة !!

الراي نيوز
 - أسامة بليبلة 

تزدهر الأردن بالعديد من المواقع الاثرية والحضارية والتاريخية غير موجودة في دول أخرى، ويأممها السواح من شتى بقاع العالم للاستمتاع بمناظرها الخلابة التي تعيد لنفس عصرا مزدهرا بالثقافة والعمران، وتشكل رافدا رئيسي لموازنة الدولة لدا فهي تعتبر هامة جدا ليس فقط من اجل المظهر العام بل لأنها طريق للنهوض بالمجتمع.

وزارة السياحة تفتقر في سياستها الى فهم معنى السياحة ودورها في دعم الوطن ماليا، وتوفير فرص العمل وزيادة الدخل القومي، فلا اهتمام من وزارة السياحة بنظافة المناطق السياحية فيما الأسعار خرافية.


فيما لا يزال بترول الأردن من المواقع الاثرية دفين تحت ترابها ينتظر من ينقب عنه ويبرزه للعالم المتعطش للتاريخ القديم الذي نمى وكبر في الأردن التي شكلت بوابة العالم القديم ومقر حضاراتهم وجيوشهم لأنها كانت بوابة الفتح الافريقية وطريق نهضة الهلال الخصيب كل ما نحتاجه من الوزارة ان يغادر الموظفين مكاتبهم وينتشروا في الردن باحثين عن تاريخ الأمم ليساعدونا بزيادة الدخل لنبني الأردن.

وتكاد تكون أبرز المعالم الاثرية في الأردن المدينة الوردية 'البتراء' التي أسست في عام 312 ق.م كعاصمة لمملكة الأنباط، وقد تبوأت مكانة مرموقة لسنوات طويلة وهي التي تأخذ النصيب الأكبر من السياحة التي تأتي من الدول الأوروبية الى الأردن، فيما تبقى من الاثار لم يجد من يهتم به ويخرجه من تحت الإنقاض، فمن يخرجها الى النور لتتحدث عن تاريخها المدفون؟ فهل ستقوم وزارة السياحة والهيئات المعنية بالكشف عن جميع المواقع السياحية في الأردن؟ 



وهل سيؤخذ كلام جلالة الملك، خلال اللقاء الذي حضره رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، ضرورة توظيف الإمكانيات الكامنة في السياحة والمنتج السياحي المتنوع الذي تتمتع به المملكة، لتعظيم مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني ولينعكس أثره إيجابا على المجتمعات المحلية، وتوفير فرص العمل للشباب الأردني في المحافظات، في عين الاعتبار، فحديث جلالة الملك يؤكد على مدى أهمية السياحة وأثرها الممتازة على المملكة.

عدد المشاهدات : ( 393 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .