التاريخ : 2015-02-18
المصري : الحرب حقيقية ، و المجالي : امامنا ثلاث تحديات !! بالصور
الراي نيوز-شادي الزيناتي
تصوير : عمرو الدجاني
اكد رئيس الوزراء الاسبق و رئيس مجلس الاعيان السابق طاهر المصري بأن استشهاد الطيار معاذ الكساسبة قد وحّد الاردنيين دون تنسيق او تعليمات من احد ، و مثّل نقطة تحول مهمة في الحياة السياسية ، مطالبا بالحرص على صون هذه النعمة و البناء عليها والمحافظة على ديمومتها.
و أشار المصري الى ان دور الجيش العربي سوف يتصاعد بشكل مطرد مع النجاح في تدمير و انهاء داعش .
المصري اكد ان ثقة المواطن بفعالية الاجهزة الامنية و مستواها المهني اصبح اكثر بكثير من من ثقتها بالجهاز المدني التي بدا واضحا عليها الترهل و البيروقراطية و قلة الانتاجية .
و بين المصري خلال حديثه في ندوة حول الوضع المشهد السياسي العام في مقر حزب التيار الوطني ، ان الاردن يدرك تماام حجم الخطر الذي يهدد الامة العربية ، مشيرا الى ان الولايات المتحدة مستعدة لتغيير تحالفاتها في سبيل فتح صفحة جديدة مع ايران مقابل تخليها عن مشروعها النووي لصالح اسرائيل .
و اكد المصري انه وبالرغم من تراجع الدور العربي و عدم وجود استراتيجية مشتركة بمقابل صعود تركيا وايران في المنطقة ، الا ان الاردن تصدى وما زال بشجاعة للارهاب دفاعا عن امنه الوطني و عن عقيدته السمحاء و الامن العربي بمجمله .
كما واشار المصري الى دور جلالة الملك و تغييره لاسلوب العمل و اعطاء الاقتصاد اهمية بالغة ، اضافة للاصلاحات الدستورية ، ادت الى ان يُطبع عهد جلالة الملك بما يؤمن به .
و أوضح المصري خطر تطبيق يهودية الدولة ، حيث يمكن ان يضع الاردن في مواجهة الترانسفير و مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية ، كما انها تهديد للامن الوطني الاردني ، متسائلا : هل من الممكن ان يكون الالتزام الامريكي تجاه الاردن و حماية امنه اقوى من الالتزام الامريكي غير المشروط تجاه اسرائيل ؟
المصري اكد في حديثه انه لا يوجد حقيقة واضحة حول ما هية داعش ، و نشأتها ومن يدعمها و من يدربها و من يمولها ، مشيرا الى غموض كبير يكتنف الامر ، و موضحا ان هناك خلل كبير في محاربة التحالف الدولي لداعش خاصة الجوي منه !!
و اشار الى ان الاردن قد دخلت حربا حقيقية ضد الارهاب و ستحصل على عداوة تلك الفئات ، داعيا لتوخي الحذر من القيادة والشعب و ضرورة صمود الوضع الداخلي في هذه الفترة ، مبينا انه حذر مرارا و نادى كثيرا لكن لم يكن هناك من يسمع !!
و شدد المصري في نهاية حديثه على انالاردن دولة راشدة ومعتدلة وغير شريرة وملتزمة بالقانون الدولي ، مطالبا بان تكون العناية بالجبهة الداخلية لها اولوية قصوى ، و على ضرورة مواصلة نهج الاصلاح الشامل بصورة تعزز ثقة المواطن بدولته و حكومات دولته و ضرورة المشاركة الواسعة في عملية صنع القرار تحت مظلة التوافق الوطني و تفعيل منهجية دولة القانون والمؤسسات عبر التطبيق العادل والكامل للدستور و القانون نصا وروحا وعلى الجميع .
من جهته النائب الباشا عبدالهادي المجالي اكد ان قدر الاردن مواجهة ثلاثة اخطار هي :
خطر اسرائيل و يهودية الدولة ، خاصة في ظل ضعف الدول العربية و صعود سياسة اليمين المتطرف اليهودي .
اضافة الى خطر الارهاب ، والذي اكد على ضرورة محاربته و القضاء عليه في عقر داره و قبل ان يصل او يداهمنا .
و الخطر الاقتصادي الذي يحدق بالاردن ، والذي يجب ان يتحسن مواجهة التحديات القادمة ، حيث شدد على اهمية وجود اقتصاد قوي وجيد لدعم الصمود و مواجهة الاخطار التي تحيط بالوطن ، متسائلا عن الالية الحقيقية التي يمكن من خلالها للاحزاب والساسة والشعب المشاركة في هذا الامر و دعم الدولة دون تنظير !!