التاريخ : 2015-05-26
أول رسالة الى وزير الداخلية الأردنية … وثائق
الراي نيوز
تعيين وزير الداخلية سلامة حماد بعث الأمل عند أبي أنس إذ وجد بين أوراقه وثيقة موقع عليها وزير الداخلية فاستبشر خيرا بعد سنتين من البحث والمتابعة من أجل قضية ابنه أنس الشاعر أحد ضحايا أحداث جامعة الحسين 20155259739934بن طلال الذي تواجد في الجامعة ليشارك مع وفد مدرسّي في احتفالات تأسيسها فأصابته رصاصة وأدت الى وفاته.
ويقول في الرسالة التي وجهها لوزير الداخلية سلامه حماد التي وصلت إلينا نسخة منها إنه:
– لم يحصل على حقيبة ابنه من المدرسة.
– ما زال ينتظر من د. عبدالله النسور أنه سيحضر أول طبيب وآخر طبيب للشهادة وإخراج ابنه أنس من القبر وإعادة التحقيق، وذلك أثناء وجود النائب د. رلى الحروب.
– ويوضح أن طريقة إسعاف ابنه وهو على قيد الحياة كما تؤكد التقارير الطبية من محافظة معان إلى عمان بسيارة إسعاف وليس بطائرة رغم إسعاف آخرين بطائرة وكانت درجة إصابتهم أقل.
– وينهي متسائلا بعد جمع كل بينات الشهود والتقارير التي تخص الشهيد لم يتقدم الملف للمحكمة، كبينة إضافية لإظهار الحقيقة مطالبا وزير الداخلية بالتدخل لحل القضية التي مضى عليها أكثر من سنتين (منذ 29-4-2013)، مع تأكيده ونفيه تقاضي أي تعويضات عن منزله الذي تعرض للسرقة لكل محتوياته، واخذ كل ما يتعلق بأبنه الشهيد أنس من كتب مدرسية ووثائق وكمبيوتر خاص، في محافظة معان.
وقد أشار أبو أنس بأن آخر الاجراءات في القضية الذهاب مع وفد لمعان بدعوة من رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري وتم الاتفاق على عدة أمور لصالح قضيته ولم يتم منها شيء لغاية هذه اللحظة .د