التاريخ : 2015-06-04
اصابة اكثر من 38 %من النساء بسرطان الثدي بالاردن
الراي نيوز- آية الدباس
تصويرغالب فوزي
اجمع خبراء ومختصون على ان المعيقات التي تحول دون إجراء السيدات لفحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي هي الخوف من نتيجة الفحص والفهم الخاطئ من 'ضرورة إجراء الفحوصات إلا في حال وجود أعراض للمرض لديها'.
وأكدوا خلال ورشة عمل نظمها البرنامج الأردني لسرطان الثدي ان التغلب على هذه المعيقات يتمثل بتوجيه البرنامج لقادة المجتمع حتى يكون لهم دور إيجابي، كلا في موقعه، في إقناع السيدات بضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وتخلل الورشة عرض لأهم نشاطات حملة تشرين الأول 2014 وأهم المخرجات والنتائج وعرض عن أهمية دور قادة المجتمع (رجال الدين، الأطباء، الشخصيات العامة) في تشجيع السيدات على الاهتمام بأنفسهن وإجراء فحوصات الكشف المبكر.
قال مسؤؤل الكشف المبكر عن سرطان الثدي الدكتور مروان الزعل لـ'رم' ان سرطان الثدي في المرتبة الاولى عند النساء حيث شكلت النسبة اكثر من 83% من سرطانات النساء وتقريبا 20% من سرطانات الذكور والنساء معا.
وصرح الزعل في عام 2011 تم تسجيل 950 حالة سرطان سنويا من العدد الكلي الذي يقارب (5000)حالة من السرطان ،وفي عام 2000 كان عدد الحالات السرطان الثدي عند النساء 550 حالة،وفي خلال العشر سنوات حتى عام 2010 ازدادد العدد الى 950 'تضاعف' مما يشكل تحدي للقطاع الصحي.
ومن جهة اخرى انبثق في 2007 البرنامج الاردني لسرطان الثدي برئاسة وزارة الصحة والقطاعات الحكومية والقطاع الخاص ومركز الحسين للسرطان وذلك من اجل الكشف المبكر عن سرطان الثدي .
وفيما يتعلق في البرنامج الاردني لسرطان الثدي شجعت مديرة دائرة التثقيف الصحي نانسي علاء الدين من خلال 'وكالة رم' كل النساء الى الفحص المبكر وتشجيع علية والاهتمام بنفسها لانو الكشف المبكر ينقذ الحياة.
وقالت ان البرنامج الاردني للسرطان يعمل بقيادة مركز الحسين للسرطان يهدف الى خفض الوفيات بسرطان الثدي .وجاء هذا البرنامج تحضير واستعداد لملة تشرين اول 2015.
وخلال الورشة التحضيرية التقينا ب ناجية من سرطان الثدي وتحدثت لـ'رم' عن تجربتها قالت انها اصيبت بسرطان قبل 14 سنة وشجعت كل ست الى الفحص المبكر لانو الفحص المبكر ينقذ الحياة وانها اكبر دليل وتجربة حية من الشفاء التام من السرطان الثدي .