التاريخ : 2015-12-12
ابو رمان يرثي ابو توفيق !!
الرا ي نيوز - النائب معتز ابو رمان
رثاء ونعي للنائب معتز أبو رمان للشيخ المغفور له بإذن الله حمدي أبو السمن عميد عشيرة الحياصات .
رجالات السلط من عبق الوطن
كتبتُ هذه الخاطرة في إثرِ من مضوا من رجالاتِ السّلط الأوائل ، و أعمدتها الشهباء و كرومها المعطاء ، إلى روح من وارى الثرى فيل بضعةِ أيام الشيخ المغفور لة بإذن الله حمدي أبو السمن عميد عشيرة الحياصات الكرام، و إلى روح من سبقهُ من رجالٍ صدقوا العهد و الوفاء فما بدلوا تبديلا ، إلى ذكرى عماه الشيخ عقاب أبو رمان صقر البلقاء ، و صديقي الوجيه المرحوم فارس عربيات ' أبى يوسف ' ، و إلى ذكرى من أحببتهُ منذُ نعومةِ أظافري جديّ ' عبدالله الأحمد المطلق العايش الدباس ' الأسدُ الذي صارع الجسارةَ فغلبها و قضى واقفا' كأشجارِ السّلط العنقاءْ و لا زال مستفاءُ الظلِ ، رحمهم الله ،،،
السّلطُ ، هل علمتَ الصافحَ البنيان ؟ جبلٌ اذا ذكرت الرواسي يوما' ما كان للجبين غير وسامْ ، أم هل مررت يوما' بشارعِ الميدان ؟ و هل عرجت منه الى الجدعه ، لترى بين أزقتها ، نحوتً على جدران حأئطها ـ أسماءٌ سطّرت بالمجدِ التليدِ ماضيها ، طوت صفحاتٍ لا تمر عليها إلا و أنت تستشهد بين وقِفة و أخُرى تاريخها المضيئ ،، نعم أنها السّلط ، سنديانةُ البلقاء و عرين أُسودها ، موؤلَ النخوةِ و الشهامةِ ، الطيبُ و الكرامةُ فيها وجهان لا يفارقانها أبدا' ،و لكن تفارق الديار أحبابها و تبقى مُسجّات بالذكرياتِ خواطرها ،،
إلى أرواحِ من مضوا و هاجروا من أحبوهم ، إلى العلياءِ في القممِ ، سحابٌ يُمطر الزهرَ فينبتُ كرومَ أعنابٍ و أشجارٍ من البلوط و قيعانٍ تمرُ بواديٍ أخضرْ شعيبٌ فهل لا زلت لا تعلم ؟ّ!
بأنَ السّلط َحاضرةٌ و أنَّ تُرابها شهدٌ على ما مرَ من أزمان ، و كانت خيرَ مضيافا' لجد هواشمٍ جائوا من أرض مكةَ و الحجاز في نجدٍ ، و قد نزلوا بأهلي و أجدادي فكانوا السيف في غمدهْ لهم بتارا' إذا أمروا ، و للحق اصلافا' إذا سُئلوا ، حماةَ الدار ما لانتْ عزائِهم و لا فتُرت سواعدهم ، و ما ضعفوا يوما' و لا إستكانوا للعدا أبدا' ، نقاءٌ في ضمائرهم ، سخاءٌ في مكارهم ، ، وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها وإن أنعموا لا كدروها ولا كدوا ،،
الشيخُ الجليل حمدي أبو السمن رحمهُ الله ، أجابَ ربا' دعاه ، فإلى جنانِ الخُلدِ ننعاه ، إلتحقَ بركبِ من ساروا ، و خلوا دروبهم فينا ، فما للدربِ لا يخطئْ حصادا' في أمانينا ؟ ، و ذكرى ليسَ يمحوها هِجرانٌ و لا تطوى مع الأحزانْ ، ستبقىْ الصخرةُ الشماءْ تلاطمُ رِياحها الصماء ، فيها أريج ُريحانٍ و بيلسان ، و كلما هبّت نسائمهُ سنذكر ُماضيا' فينا و شيخ قد أجلةُ الخلانُ و الفتيان ، فلا جزع ٌو لا خوفٌ اذا ما قِيلَ من أنتمْ ؟؟، أجبنا و كلنا شرفٌ أنا السلطُ انا السلط ُ،،