تصوير رامي الرفاتي
فيديو عمرو الدجاني
البكاء والعويل ووجوه غاضبة كانت سيدة الموقف اليوم، بعد انتهاء اول امتحانات الثانوية العامة ( التوجيهي)، الذي تقدم له الطلاب، بسبب عدة مشاكل وجهتهم خلال تقديم الاختبار لكلا الفرعين العلمي والادبي وسوء الاوضاع التي مروا بها وارتفاع درجات الحرارة.
الاهالي والطلاب صرخوا و ناشدوا وزير التربية والتعليم 'عمر الرزاز' من خلال وكالة 'رم' بان يفي بوعوده التي قطعها على الطلاب قبل بدء الاختبارات، من تأمين أجواء مناسبة لهم ليحظوا بأكبر فرصة من الراحة في تأدية الاختبار الذي وصف بالصعب من بعض الطلاب سواء كان الفرع الأدبي او العلمي وان بعض الأسئلة لم تكن مباشرة.
وبين اهالي وطلاب الثانوية العامة لوكالة 'رم' من خلال الاستطلاع الذي قامت به امام احدى المدارس في العاصمة عمان ان بعض الاسئلة التي وجدت في الامتحان ليست مؤلفة لديهم وأنهم لم يروا مثلها خلال العام الدراسي، على الرغم من ان بعض الطلاب قالوا عكس ذلك تماما وان الاسئلة جيدة واقل صعوبة من الفصل الماضي ومناسبة.
وتحدث الطلاب عن موعد عقد الامتحان انه لم يكن جيدا والذي بدا الساعة الحادية عشر و ان الافضل ان يكون في الساعة التاسعة عوضا عن ذلك، ليتمكن الطالب من العودة الى المنزل ومتابعة دراسته على الاختبارات الاخرى، كما اشتكى الطلاب من ارتفاع درجات الحرارة في قاعات الاختبارات وعدم وجود مراوح كافية في الغرف الصفية و ان بعضها لم تكن تعمل بالأساس مما جعلهم بحالة ارتباك لشدة حرارة الجو.
واشاروا الى ان وزير التربية عمر الرزاز قد وعد بان تكون قاعات الاختبارات مجهزة بأفضل سبل الراحة لهم و تأمين المراوح والمكيفات لتخفيف الحرارة على الطلاب، الا ان ذلك لم يحصل بسبب تعطل اغلب المراوح في القاعات ، وان من واجب التربية ان تعمل قبل بدء الامتحان بتفقد مراكز تقديم الاختبارات لإصلاح الاعطال فيها على الاقل.
اما بما يخص الاقلام التي وزعت على الطلاب من قبل التربية فجميع الطلاب اجمعوا على انها كانت رديئة جدا وتسيل على اوراق دفتر الإجابة، وانهم يخشون ان لا يتمكن المصحح من معرفة قراءة الاجابات بسبب تفشيها على الاوراق وتمازجها معا.
وبما يخص دفتر الاجابة لم تكن اوراقه كافية لعدد الاسئلة في نظر بعض الطلاب مبينينا انهم اضطروا لوضع بعض الاجابات على الرسم البياني الموجود فيها، على الرغم من ان الطلاب اشتكوا الفصل الماضي من قلة الاوراق الا ان التربية لم تتخذ هذا الموضوع في عين الاعتبار.