التاريخ : 2017-08-26
محمد باشا العيطان... وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
الراي نيوز
د.بشير الدعجة
آخر العمالقة...اسمه كان كابوسا للخارجين والمارقين على القانون...
احرق اوكارهم...وأصبح طيفه احلاما مزعجة لهم... لا بل كانوا يتسابقون على المراكز الأمنية لتسليم أنفسهم للتخلص من كابوسه الذي يراودهم ليلا نهارا...
العيطان قائدا...ومشكلتنا عدم وجود قادة بحجمه - رحمة الله عليه-
حذرنا مرارا وتكرارا من شعار الأمن الناعم...فهو قوة( وبور ) للخارجين عن القانون...ولم يتم هضمه جيدا من قبل المعنيين...واسيء تفسيره .
العيطان كان يتمتع ببعد نظر...ويعمل وفق استراتيجية أمنية ....انبثقت عنها خططا أتت أكلها...
الإجراءات حسب الظروف والتي لا تستند إلى استراتيجية ...فاشلة...فاشلة....وهي مبتورة ليس لها خطة حاضنة...
محمد باشا العيطان...مازال ذاكرة المواطنين الحية...
آن الأوان للاعتراف بالخطأ...وإعادة النظر بخططنا أن وجدت...وكذلك منفذيها...وهل هم أهلا لها...ولديهم كريزما القادة....وبمتلكون المهارات والكفاءات اللازمة...
جلسة صريحة مع الذات بدون تدخل أي طرف ...قادرة على إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي الذي يتمناه المواطن....وللحديث بقية.