التاريخ : 2011-04-30
الليرة السورية تخسر 15% من قيمتها وسط عزوف المتعاملين
الرأي
نيوز- يشهد سوق صرف العملات المحلية تذبذبا ملموسا بخاصة لعملات الدول التي تشهد اضطربات ميدانية أدت الى ضعف استقرار الحياة الاجتماعية، فيما شهدت اسعار صرف العملات الرئيسة تذبذبا متباينا في الأسواق العالمية، وسجلت العملات المحلية للدول التي تشهد اضطرابات سياسية تراجعا، حيث بلغ سعر صرف الدينار الليبي في الاسواق المحلية مقابل الدينار الأردني35 قرشا، وسجل الدينار التونسي 40 قرشا، ويباع الجنيه المصري بما يقارب 12 قرشا، وبلغ سعر صرف الدينار مقابل الليرة السورية 64 ليرة سورية.
واكد رئيس جمعية الصرافين علاء ديرانية ان اجراء التحويلات الى سوريا يشهد تراجعا ملموسا خلال الفترة الحالية بسبب الاضطرابات، مشيرا الى ان التحويلات الى مصر عادت الى معدلاتها الطبيعية، مبينا ان الطلب على الليرة السورية انعدم تقريبا مع تراجع اعداد المسافرين من الأردن الى سوريا، واشار الى ان سعر الليرة السورية انخفض بشكل ملموس وصل الى ما نسبته 15%.
واضاف ديرانية لـ « الدستور» ان العملات الرئيسة تشهد تقلبات متباينة بسبب الاحداث السياسية التي تشهدها المنطقة العربية، مبينا ان سعر الدولار سينخفض مقابل استمرار ارتفاع اسعار الذهب العالمية، مشيرا الى ان ارتباط سعر صرف الدينار بالدولار يخفف من التأثير السلبي لتقلبات اسعار العملات العالمية على الاردن، مؤكدا ان الطلب على الدولار الامريكي في السوق المحلية يتحرك ضمن المعدلات الطبيعية.
وبين ان الطلب على الدينار ما زال قويا منذ بداية العام الحالي، موضحا ان سوق الصرافة المحلية يمر بحالة من الهدوء حيث ان هناك تخوفا من قبل المتعاملين واحجاما عن الشراء في ظل تذبذب اسواق الصرف مما يجعلهم يتوجهون الى قنوات استثمار قليلة المخاطر في مقدمتها الذهب كملاذ آمن.وبين ديرانية ان السيولة متوافرة لدى سوق الصرافة بخاصة من العملات الرئيسية، وزيادة العرض من عملات عربية منها الليرة السورية، والجنيه المصري والدينار الليبي والتونسي بسبب تقلباتها وانخفاض الطلب عليها في السوق، ويبلغ عدد شركات الصرافة العاملة في السوق المحلية 141 شركة تلبي احتياجات المتعاملين في المملكة من العملات. (الدستور)