التاريخ : 2011-05-29
جدعون: أحداث سورية لم تنعكس إيجابا على حجم المناولة في العقبة
الرأي
نيوز- قال نقيب أصحاب شركات التخليص، سليم جدعون، إن شركات التخليص لم تلمس أي تغير إيجابي فيما يخص تحويل النقل من الموانئ السورية إلى ميناء العقبة، الأمر الذي لم يؤثر على حجم المناولة في الميناء.
وأوضح جدعون، أن البضائع تصل من تركيا ولبنان عبر طرق الترانزيت، ولا يحتاج التجار إلى تحويل بضائعهم إلى العقبة، حيث إن الوضع ليس كما يتم تصويره من قبل البعض هناك، فيما يتعلق بالشحن.
وبين جدعون أن الرمثا هي أكبر المتضررين من الأحداث في سورية، في حين لم يتحدث عدد من وكلاء البواخر، خلال اجتماعهم الأخير في غرفة تجارة عمان، عن آثار إيجابية أو تحويل التجار بضائعهم إلى العقبة.
وكان تجار أردنيون تحولوا منذ العام 2009 إلى الموانئ السورية، لتحميل البضاعة الأردنية، إذ تقوم الشاحنات السورية بتحميل البضائع للمنطقة الحرة الأردنية السورية، ويقدر بعض التجار أن ثلاثة أرباع البضائع الأردنية تتحرك من سورية، ما يؤثر سلبا على أسطول النقل البري الأردني.
ويأتي تزايد إقبال التجار الأردنيين على توريد بضائعهم من مختلف دول العالم على المرافئ السورية، وخصوصا مرفأ طرطوس لارتفاع الرسوم في الأردن والتسهيلات المالية والإجرائية المقدمة في الموانئ السورية للمستوردين.
من جهة أخرى، أشارت مصادر إلى أن الأوضاع بدأت فعليا بالتحسن الطفيف، في ميناء العقبة، إلا أن الأمور ستتضح بشكل أكبر من نهاية الشهر الحالي.
وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن الوضع أفضل حاليا مما كانت عليه قبل فترة، إذ تحول بعض التجار إلى ميناء العقبة.
وكانت نقابة وكلاء الملاحة، أوضحت في وقت سابق، أن تحول البواخر والبضائع إلى ميناء العقبة، يحتاج إلى وقت أطول، من ناحية انعكاس ما تمر به سورية، إيجابا على ميناء العقبة، من ناحية تحول البواخر والحاويات إلى الميناء بدلا من اللاذقية وطرطوس.(الغد)