التاريخ : 2011-09-05
أوروبا تستهدف شركات النفط السورية وتهدد بمزيد من العقوبات
الرأي
نيوز - فرض الاتحاد الأوروبي حظرا على شراء النفط السوري أول من أمس وحذر من خطوات إضافية ما لم توقف حكومة الرئيس بشار الأسد حملة القمع المستمرة منذ خمسة أشهر ضد المعارضين.
وتمثل جولة العقوبات الجديدة ضد سورية المرة الأولى التي تستهدف فيها أوروبا صناعة النفط السورية في محاولة لوقف العنف الذي أودى بحياة أربعة أشخاص آخرين أول من أمس السبت وأسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 2200 شخص حسب تقديرات الأمم المتحدة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة أشخاص قتلوا بعد ان دخلت قوات الأمن قرية حيش القريبة من مدينة حلب ثاني أكبر المدن للبحث عن النائب العام عدنان بكور الذي أعلن استقالته الشهر الماضي في تسجيل مصور على موقع يوتيوب.
وإذا تأكدت استقالة بكور فسيكون هذا أول انشقاق على مستوى كبير خلال الانتفاضة التي تشهدها سورية.
لكن السلطات تقول إن بكور خطف بينما كان يسلك إحدى الطرق الزراعية متوجها الى عمله في قصر العدالة في حماة.
وقال المرصد أيضا إن مدنيا آخر قتل اليوم السبت خلال غارة شنت في الصباح في مدينة حمص ثالث أكبر المدن السورية وان عدد الأشخاص الذين سقطوا في الهجمات على المحتجين يوم الجمعة ارتفع الى 21 من 14.
وفي حين تذهب معظم صادرات النفط السورية الى أوروبا فان العقوبات التي تم الاتفاق عليها أول من أمس السبت لا تصل الى حد حظر الاستثمار الذي فرضته الولايات المتحدة الشهر الماضي ويقول محللون إن تأثيرها ربما يكون محدودا فيما يتعلق بقدرة الأسد على الحصول على الأموال.
ومن المتوقع ان تجري حكومات الاتحاد الأوروبي المزيد من المناقشات بشأن فرض المزيد من العقوبات لكن خبراء الصناعة يقولون إن التكتل المكون من 27 دولة سيتعين عليه التغلب على ممانعة بعض العواصم بالنظر الى ان شركات أوروبية مثل رويال داتش شل البريطانية الهولندية وتوتال الفرنسية لديها استثمارات كبيرة في سورية
الغد