دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-10-24

الملك يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي

الرأي نيوز - سلم جلالة الملك عبدالله الثاني، في ختام أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي ـ البحر الميت، أمس الجوائز على الفائزين بـ "جائزة الملك عبد الله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي".
وتقدم للجائزة البالغ قيمتها 50 ألف دولار، أكثر من 1700 مشارك عربي من 18 دولة عربية للتنافس على الجائزة، حيث قام رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب باعلان اسماء الفائزين.
وفاز بالجوائز كل من نسيبة المومني (الاردن) عن مشروع "الياسمين" للحد من مشكلة البطالة بين القطاع النسائي (الاردن)، وفداء أبو تركي (فلسطين) عن مشروع "إرادة" الهادف الى تنمية المرأة الريفية في فلسطين، ومحمود فتحي عبداللطيف (مصر) عن مشروع مركز الطفل العامل ومجتمعه المحلي.
وعبر شواب في كلمة اختتم بها اعمال المنتدى عن تقديره للأردن ولجلالة الملك عبدالله الثاني على احتضان وعقد المنتدى، مؤكدا أن روح التفاؤل التي يتمتع بها جلالته كان لها الأثر الإيجابي ومصدر إلهام لجيل الشباب والمشاركين.
وقال خلال النقاشات التي شارك فيها أكثر من الف من كبار الشخصيات وصناع القرار من مختلف دول العالم "شعرت بروح ايجابية تجاه المنطقة وانها تسير على الطريق الصحيح ولابد من تجاوز الخلافات".
وبين أن المنتدى وضع ركائز اربع لمستقبل أفضل للمنطقة تمثلت في الاستقرار الاقتصادي وروح الريادة والتعليم وتوفير فرص، وقال إن "رؤية جلالة الملك التي عبر عنها من خلال إطلاق الجائزة هي اعتراف بالشباب والشابات ذوي المواهب باعتبارهم يسهمون إسهامات إيجابية في تنمية بلدانهم"، مشيرا إلى أن المتأهلين السبعة سيحظون بفرص التدريب والتأهيل من خلال صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.
وكان قد تأهل إلى المرحلة النهائية إضافة الى المشاركين الذين أعلن عن فوزهم بالجوائز، كل من احمد الداهود (الاردن) عن مشروع "الوفاء لاجل شباب من ذوي الاحتياجات الخاصة" ، بديع ناجي المخلافي (اليمن) عن مشروع " جمعية الآمال الاجتماعية التنموية"، وعبدالرزاق المحتسب (الاردن) عن مشروع " مبادرة من اجل كانت التعليمية"، وعفيف طبش (لبنان) عن مشروع "اندية انا اخدم". 
كما تأهل كامل الاسمر (الاردن) عن مشروع موقع نخوة الالكتروني للعمل التطوعي، وليندا عبادي (فلسطين) عن مشروع "مركز علاج الاطفال ذوي الصعوبات في النطق والتعلم"، وهاني امين (مصر) عن مشروع مؤسسة" عالم افضل".
وشاهد جلالة الملك خلال حفل إعلان الفائزين والحضور فيلما عرض المشاريع التي تأهلت للمرحلة النهائية والأهداف التي سعى لها كل شاب وفتاة من خلال مشاريعهم. 
وألقى بديع المخلافي من اليمن وهو أحد المتأهلين للمرحلة النهائية من الجائزة قصيدة شعرية عبر من خلالها عن شكره لجلالة الملك عبدالله الثاني على دعمه المستمر للشباب ولمواقفه المساندة للحق والعدالة وحرية الانسان.
وتهدف "جائزة الملك عبد الله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي"، والتي أطلقها جلالته خلال المنتدى الاقتصادي العالمي العام 2007، إلى تكريم وتقديم الدعم للشباب العربي من كلا الجنسين من الرياديين الاجتماعيين الذين استنبطوا حلولاً مبتكرة لمواجهة التحديات الملحة التي تواجهها مجتمعاتهم على الصعيد البيئي والاقتصادي والاجتماعي. 
وضمت لجنة التحكيم للجائزة الدكتورة ايمان بيبرس من مصر نائبة رئيس مجلس ادارة اشوكا العالمية (منظمة دولية تعمل على تحديد المبدعين الاجتماعيين الرواد)، وزياد حدارة من لبنان رئيس مجلس ادارة ماي ميدل ايست الخاص في تنظيم السفر، والدكتورة سهير القرشي من السعودية وهي عميدة كلية دار الحكمة – احدى الكليات الخاصة الرائدة للبنات في السعودية، وليث القاسم من الأردن رئيس برنامج الانماء الاقتصادي في الأردن الممول من برنامج الوكالة الأميركية للتنمية، ونبيل اليوسف من الإمارات رئيس مجلس أمناء كلية دبي للادارة الحكومية. 
 الفائزة فداء أبو تركي، 30 عاماً ومن الخليل في الأراضي الفلسطينية، حملت فكرة مشروعها "إرادة" منذ أن كانت في الثانية عشرة من عمرها، وشهدت مذبحة ستين فلسطينياً في الحرم الإبراهيمي الشريف، وشعرت يومها ما لم تشعره من قبل فكانت تلك نقطة تحول في حياتها...وتقول:"منذ ذلك الوقت وأنا أُحاول أن أجد طرقاً لمساعدة الناس". 
نجحت فداء، وهي في عمر الـ 21، بأن تكون أصغر امرأة في فلسطين تُدير لجان التنمية الريفية، المكونة من 34 مؤسسة أهلية غير ربحية عاملة تحت مظلة المركز الفلسطيني للاتصال والسياسات التنموية. 
وتحقيقاً لهدفها المتمثل بتمكين المرأة الفلسطينية في الريف تنمويا عبر تأمينها بدخل ثابت، قامت فداء بإطلاق مشروع يزود النساء الريفيات بمنح تمكنهن من بدء مشاريع اقتصادية صغيرة مدرة للدخل. 
فداء، والتي نجحت بالحصول على دعم للمشروع من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت، تؤكد أن "النساء الريفيات لا يمتلكن مصدر دخل ثابتا، لذا قررتُ مساعدتهن".
إحدى المستفيدات من مشروع "إرادة" هي باسمة، 27 عاماً وأم لستة أطفال، حصلت على منحة قيمتها 1,000 دولار أميركي، ما مكنها من بدء مشروع منزلي منتج بثلاثة رؤوس من الغنم، وتطور ليصل إلى 15 رأسا، ما مكنها من تأمين دخل شهري لها ولعائلتها يصل إلى 212 دولارا أميركيا. وبهذا، تمكنت من توفير ما يكفي من المال لشراء مقعد متحرك لزوجها المقعد.
باسمة، تمثل نموذجا من أصل 960 امرأة ريفية مستفيدة من هذا المشروع حتى الآن. وتتضمن المشاريع الصغيرة المدرة للدخل إنتاج الأجبان والعسل وزراعة الأعشاب الطبية. ومن خلال تضافر جهودهن، تتمكن النساء المستفيدات من هذا المشروع من البيع والتفاوض بشكل أفضل في الأسواق المحلية. 
"إرادة" مكنت المرأة الريفية الفلسطينية، غير المدمجة في الكثير من النشاطات الاقتصادية، أن تصبح أكثر نشاطاً ومشاركةً في المجتمع. 
وتوضح فداء، التي تشغل أيضاً دور مدرّب ومنسق للمشروع، أن "نساء الريف الآن يشاركن في ورشات عمل عدة ويعقدن العديد من الاجتماعات، كما أنهن منخرطات في حياة المؤسسات غير الحكومية". 
وتعاقدت فداء مع شركة لتسويق وبيع منتجات هذا المشروع في مناطق أخرى من فلسطين إضافة إلى الخليج العربي. ويتم إرجاع ثمانين بالمائة من الأرباح للنساء المنتجات وتُستثمر 20  % المتبقية لدعم استمرارية أنشطة المشروع. 
وعلى مدى الخمس سنوات المقبلة تسعى فداء، والتي هي في صدد إكمال رسالتها الماجستير في التنمية الاجتماعية، إلى توسيع مشروعها ليصل إلى  5000 امرأة ريفية في فلسطين.  
أما الفائز الشاب المصري محمود فتحي، 30 عاماً، فيتمحور مشروعه حول الأطفال العاملين في مصر والذين يقدرون بحوالي 3.3 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و15 عاماً، منخرطين في أعمال دائمة أو مؤقتة في ظل ظروف معظمها تتسم بالخطورة والجهل بحقوق الأطفال والعمال، وبالرغم من حظر القانون المصري لعمالة الأطفال، إلا أنهم يواصلون العمل نتيجة لظروفهم المعيشية القاسية المليئة بالفقر. 
محمود يوضح أن فكرة مشروعه، بدأت عندما تطوع أثناء دراسته الجامعية للموسيقى في القاهرة في أحد المشاريع الخاصة بعمالة الأطفال، حينها اكتشف أن شغفه الحقيقي هو "مساعدة الأطفال المحرومين، ومساعدتهم عبر عزف الموسيقى على آلة الغيتار والبيانو وإدماجهم في نشاطات موسيقية أخرى". 
ويستذكر محمود بألم بعض قصص الأطفال الذين يعانون انتهاكات مستمرة ومتنوعة من أصحاب العمل. "طفل تم صعقه بالكهرباء، وطفلة عانت من إساءات لفظية وجسدية أثناء عملها كخادمة منزل. هذه الآلام والمعاناة مع الظلم، دفعتني لتأسيس مركز الطفل العامل ومجتمعه المحلي في العام 2008". 
ويسعى المركز، الذي يقيم نشاطاته في وسط المجتمعات المحلية لمنطقة الجيزة، إلى معالجة ثلاثة تحديات: الجهل والفقر والافتقار للمهارات الأساسية في الحياة، مستهدفا أقدم وأشهر المناطق التي تنتشر بها عمالة الأطفال.
 وبالرغم من نجاح المركز بتمكين بعض الأطفال المنتسبين إليه من العودة إلى الدراسة والمواظبة عليها،  بالرغم من عملهم، إلا أن هنالك آخرين ممن اضطروا للانقطاع عن المدرسة نظراً لظروفهم المعيشية. 
ويهدف المركز إلى تثقيف الأطفال حول حقوقهم وتوجيههم نحو بيئات عمل بديلة من خلال القيام برحلات ميدانية. وينصب التركيز على دعم المهارات ومحو الأمية وتوسيع المدارك، فضلاً عن إتاحة الفرص بأنشطة ترفيهية وثقافية الأطفال. ويعمل موظفو المركز مع الأطفال وأسرهم للبحث عن سبل لإبقاء هؤلاء الأطفال في المدرسة. 
وكما يدرك محمود بأن لعمالة الأطفال مسببات شائكة، فهو يعي تماماً بأن أي حل دائم ينبغي أن يكون خلال قطاعات مختلفة من المجتمع بدءاً من العائلة انتقالاً إلى أرباب العمل ومن ثم إلى النظام التعليمي.  ويخدم المركز حالياً أكثر من 60 شاباً تتراوح أعمارهم بين 8 و 18 عاماً، وتم إلحاق خريجي البرنامج التدريبي للمركز – الذي يعقد على مدى ثلاث سنوات - في وظائف تابعة للجيش وأخرى في شركات مختلفة. 
ويأمل محمود الذي عبر عن سعادته البالغة بالفوز بالجائزة في التوسع مستقبلاً في مشروعه لإنشاء مراكز للأطفال العاملين في المناطق الأخرى التي تنتشر بها عمالة الأطفال.
الأردنية نسيبة المومني 27 عاما صاحبة مشروع "الياسمين" انبثقت في مشروعها من افكار ابداعية وفي بعض الأحيان من العادات والتقاليد التي اتبعها الناس في الماضي للحد من البطالة وتحسين حياة المرأة الريفية في منطقة عجلون في شمال الأردن.
الياسمين الذي انطلق العام 2008 ركز على قيام نساء المنطقة المهمشات، سواء كن مطلقات أو أرامل، بإعادة إحياء زراعة النباتات الطبية والعطرية والعضوية في منطقة عجلون. 
وحافظت نسيبة المومني، والتي نشأت في عائلة مكونة من 14 فرداً، على اتصال وثيق مع الطبيعة، إذ كانت في فترة طفولتها تمضي أوقاتاً كثيرة في الحقول والغابات المحيطة ببيتها. وتتذكر نسيبة قائلة، "كنت أختلف بطريقة تفكيري عن غيري في صغري. كنت أحس برغبة شديدة في إحداث تغيير ما".  
وكان النجاح حليفا للمومني بتحقيق حلمها من خلال عقد شراكة مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي ووزارة الزراعة، والذين قاموا بدورهم بتوفير ما يلزم لإنشاء أربعة بيوت بلاستيكية منخفضة الكلفة، واليوم تطبق نشاطات المشروع على قطعة أرض مملوكة من قبل الدولة، فيما تتعلم النساء عبر المشروع كيفية زراعة وتجفيف وتغليف وتسويق المنتجات العشبية. 
وتأمل المومني بأن ينجح مشروع الياسمين يوماً ما بتصدير الأعشاب للخارج، وان تدخل هذه الاعشاب في صناعة الصابون من زيت الزيتون ومن ثم بيعه. 
وتستفيد نحو 51 امرأة من المشروع معظمهن لم يكملن تعليمهن الثانوي، وبالتالي لم يكن لهن مصدر دخل شخصي، والآن نجح معظمهن بتوفير دخل مناسب لهن، من خلال الحصص التي يمتلكنها في جمعية الكفاح التعاونية، المؤسسة الأم لمشروع الياسمين والتي ترأسها المومني أيضاً. 
وتسعى الجائزة إلى تعزيز قدرة التوصل لحلول خلاقة لحل المشاكل، والتركيز على أهمية ممارسة الحوار لاجتياز الحواجز فيما بينهم، بالإضافة إلى تشجيع التعاون بين مختلف فئات الشباب العربي. 
ومن خلال تسليط الضوء على جهود الشباب المتميزة في تحقيق التغيير الاجتماعي، تسعى الجائزة أيضاً إلى تعزيز روح المواطنة الفاعلة، وضمان ديمومة هذا المفهوم لدى الأجيال المقبلة. 
وتمنح هذه الجائزة للشباب العربي الذي يتحلى بالروح القيادية من كلا الجنسين من الفئة العمرية ما بين 18 و 30 عاماً. ويجري تقييم المشاريع المتقدمة للجائزة وفقاً لثلاثة معايير أساسية، وهي: الصفات القيادية للمتقدم والمنهجيات المبتكرة التي يتبناها، وقدرته على بناء شراكات والمحافظة عليها، إضافة إلى تأثير المشروع على المجتمع ومدى استدامته.  وفي إطار روح الإبداع التي يتميز بها شباب هذه المنطقة، بلغ عدد المتقدمين للدورة الثانية من الجائزة أكثر من 1300 شاب وشابة من 21 بلداً عربياً. وتقوم لجنة تقييم مستقلة من الخبراء من مختلف دول المنطقة بتقييم المشاريع المؤهلة للمرحلة النهائية واختيار الفائزين. ويحظى كل فائز بجائزة مالية تهدف إلى مساعدته على تطوير مشروعه وتعزيز تأثيره الإيجابي، بينما يحصل كافة زملاء الجائزة المؤهلين للمرحلة النهائية، بفرصة المشاركة في برنامج تدريبي لبناء مقدراتهم القيادية.
الغد
عدد المشاهدات : ( 70 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .