دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-11-15

مزيج برنت يتجاوز 114 دولارا وسط تفاؤل حيال أزمة اليورو

الرأي نيوز - ارتفع سعر خام القياس الأوروبي مزيج برنت فوق 114 دولارا للبرميل أمس، وسط آمال بأن تحول الحكومتان الجديدتان في إيطاليا واليونان دون انهيار اقتصاديهما وتقدمان العون لتجنب تفشي الأزمة الاقتصادية في منطقة اليورو، مما يوفر فرصة لعودة النمو.
وتحسن الإقبال على المخاطرة في مختلف الأسواق مع ارتفاع الأسهم والسلع الأولية.
وصعد مزيج برنت 43 سنتا الى 59ر114 دولار للبرميل. وهبط سعر النفط الخام الأميركي خمسة سنتات الى 94ر98 دولار، بعد أن لامس 69ر99 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ تموز (يوليو).
وكان خام القياس الأميركي قد أغلق يوم الجمعة على أعلى مستوى له منذ 15 أسبوعا، وسجل سادس ارتفاع أسبوعي له على التوالي، في حين ارتفع برنت للأسبوع الثالث على التوالي.
وقال كارستن فريتش محلل السلع الأولية لدى كوميرتسبنك في فرانكفورت "الأسواق متفائلة بأن الجمود الخطير انتهى وأنه سيتم القيام بشيء لحل أزمة ديون منطقة اليورو... من الممكن في الأجل القصير أن ترتفع السوق مرة أخرى".
إلى ذلك، قال وزير الطاقة الإيراني إنه لا توجد علامات على تراجع الطلب العالمي على النفط وإن السوق تبدو متوازنة عند المستويات الحالية.
وأبلغ الوزير رستم قاسمي الصحفيين قبيل اجتماع مع وزير الطاقة الروسي "الطلب معقول.. السوق متوازنة على نحو جيد".
وقال، عندما سئل إن كان يعتقد أن مشاكل منطقة اليورو ستنال من الطلب العالمي على النفط "لا يبدو أن الطلب يتراجع". وكان يتحدث على هامش اجتماع لمنتدى الدول المصدرة للغاز في قطر.
وأحجم عن التعليق بشأن موقف إيران في اجتماع أوبك المقبل المقرر له في كانون الأول (ديسمبر) المقبل.
وفي سياق آخر، قال مسؤول كردي إن إقليم كردستان العراق شبه المستقل وقع اتفاقا للتنقيب مع اكسون موبيل الأميركية العملاقة للنفط، مؤكدا إبرام صفقة قال العراق إنها تعرض عقد الشركة الأميركية في حقل نفط في الجنوب للخطر.
وقال وزير الموارد الطبيعية بإقليم كردستان العراقي اشتي هورامي إن حكومة الإقليم الشمالي وقعت عقدا مع إكسون موبيل في منتصف تشرين الأول (أكتوبر) بخصوص ستة قطاعات استكشاف في الإقليم.
وقالت الحكومة المركزية في بغداد التي تتنازع منذ فترة طويلة مع إقليم كردستان بشأن النفط والأراضي، إنها تعد أي اتفاق بين إكسون والإقليم غير قانوني ويشكل انتهاكا لعقد الشركة لتطوير المرحلة الأولى من حقل غرب القرنة النفطي في جنوب العراق الذي تقدر احتياطاته بنحو 7ر8 مليار برميل.
وقال هورامي في مؤتمر للغاز والنفط في أربيل عاصمة الإقليم "إنه اتفاق ملزم. وقع بالكامل في 18 تشرين الأول (أكتوبر) 2011"، وذلك في أول تأكيد رسمي من إقليم كردستان. ولم تعلق إكسون بعد على الصفقة.
ووقع الإقليم عقودا مع عدد من شركات النفط الأجنبية الأصغر حجما لتطوير حقول في المنطقة، لكن عقد إكسون يعد الأول من نوعه الذي يوقع مع شركة كبيرة.
وتشكك بغداد في شرعية العقود، قائلة إن لها الحق في السيطرة على مشاريع النفط في البلاد التي تحوز رابع أكبر احتياطات نفطية في العالم.
وقال عبد المهدي العميدي مدير دائرة العقود والتراخيص بوزارة النفط العراقية يوم الجمعة الماضي "إن الحكومة المركزية أرسلت ثلاث رسائل لإكسون موبيل الشهر الماضي تحذرها من أن أي عقد سيبرم مع الحكومة الكردية سيعد غير قانوني".
وأضاف العميدي أن مثل هذه الصفقة قد تقود لإلغاء عقد إكسون الخاص بتطوير المرحلة الأولى من حقل غرب القرنة الذي فازت به إكسون بالمشاركة مع رويال داتش شل في العام 2009.
وقال نائب رئيس الوزراء العراقي حسين الشهرستاني في حزيران (يونيو) إن إنتاج المرحلة الأولى من حقل غرب القرنة بلغ 350 ألف برميل يوميا، ومن المتوقع أن يصل الى 400 ألف برميل يوميا بنهاية العام.
وقال بيان من مكتب الشهرستاني السبت الماضي بخصوص إكسون، إن العراق سيتعامل مع أي شركة تنتهك قوانينه "بالطريقة نفسها التي تعامل بها مع شركات مماثلة سابقا".
وقال العراق في أيلول (سبتمبر) إنه سيمنع شركة هيس كورب النفطية الأميركية من المشاركة في جولة عقود الطاقة الرابعة المزمعة في العام المقبل؛ لأن الشركة وقعت صفقات مع إقليم كردستان.
لكن محللين قالوا إن مشاركة إكسون في صفقة تطوير الحقل الجنوبي ربما تعد شديدة الأهمية بالنسبة للحكومة المركزية، مما قد يمنعها من تنفيذ أي تهديدات تتعلق بعقد الشركة الأميركية مع إقليم كردستان.
وقال علي حسين بلو؛ المحلل والرئيس السابق للجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي "تهديد بغداد لإكسون ليس أكثر من مجرد تهديد. لن تلغي بغداد عقد الشركة في جنوب العراق لأن إكسون موبيل ليست شركة صغيرة ولأنها تعلم عواقب كل خطوة"
الغد
عدد المشاهدات : ( 105 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .