قال متحدث باسم مجموعة توتال النفطية الفرنسية يوم أمس ان السلطات السورية توقفت عن دفع المستحقات المالية للشركة عن انشطتها لانتاج النفط في سورية التي تشهد اضطرابات.
وهذه اشارة اخرى الي ان العقوبات الامريكية والاوروبية التي فرضت على دمشق ردا على الحملة التي تشنها حكومة الرئيس بشار الاسد لقمع الاحتجاجات بدأت تظهر اثارها.
وأدت العقوبات الي تعطل صادرات نفطية من سورية بقيمة 400 مليون دولار شهريا.
وقال متحدث باسم توتال "لم نعد نتلقى مدفوعات من الحكومة السورية" مضيفا ان الشركة لاحظت انخفاضا طفيفا في انتاج النفط في سورية.
ويمثل النفط السوري أقل من 1 بالمئة من الانتاج اليومي العالمي لكنه يشكل جزءا حيويا من ايرادات الحكومة السورية تقول الدول الغربية ان الاسد يمكنه ان يستخدمها لتمويل حملته العسكرية الدموية لقمع المعارضة.
وقال مصدر على دراية بالوضع ان السلطات السورية توقفت عن دفع المستحقات المالية للشركات النفطية في اواخر سبتمبر ايلول.
وتسببت العقوبات -التي تستهدف صادرات النفط الخام- في احجام المشترين التقليديين عن شراء النفط السوري الذي كان معظمه يذهب الى اوروبا.
وقبل الاضطرابات كانت سورية تنتج حوالي 350 ألف برميل يوميا وتصدر ثلث تلك الكمية.
وقالت شركة جلف ساندز بتروليوم -التي تضخ اكثر من 90 بالمئة من اجمالي انتاجها من سورية- يوم الخميس ان الحكومة السورية ستستأنف دفع المستحقات المالية للشركة عن انتاج النفط عندما تستأنف الصادرات.
ويدرس الاتحاد الاوروبي تشديد العقوبات على سورية لمنع شركات النفط الدولية من الاحتفاظ باستثمارات في قطاع النفط والغاز في البلاد.
وتنتج توتال 39 ألف برميل من المكافيء النفطي في سورية.
الغد