دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-11-21

سوق الصيرفة تشهد تجاوزات تستدعي قانونا جديدا لضبط المهنة

الرأي نيوز -  تنذر تجاوزات وتلاعبات في تحويلات مالية تشهدها سوق الصيرفة في الآونة الأخيرة، بوجود ثغرات في التشريع المنظم لهذه المهنة يستدعي تداركها بسرعة للحفاظ على سلامة التحويلات وتجنب الدخول في صراعات يمكن تجاوزها بتعديلات مناسبة على القانون.
ولعل قصة التاجر محمد الرفاعي الذي يؤمن بأن الصدق والأمانة والالتزام بالمواعيد والوفاء بالحقوق قيم مهمة لنجاحه في عمله، توضح الى حد كبير الحاجة الماسة لتعديل قانون اعمال الصيرفة، بعدما شارف على خسارة تجارته وتعريض مصداقيته للخطر مع مورد لمواد تستخدمها صناعات محلية منذ نحو خمس سنوات بسبب عدم تحويل مكتب الصيرفة المبلغ المالي المستحق للمورد الروماني رغم اعتماده المكتب طيلة هذه المدة.
وكان الرفاعي حول مبلغ 91 ألف دولار مقابل مواد تم استيرادها، لكن المبلغ لم يصل للطرف الثاني رغم مرور نحو 3 أسابيع على عملية التحويل، ولدى سؤاله صاحب شركة الصيرفة تذرع بأن الحوالة تأخرت في نيويورك بسبب إجراءات تتخذها الحكومة الأميركية لمكافحة الإرهاب وغسيل الأموال، وطلب صورة عن جواز السفر لإنهاء عملية التحويل وهذا ما لم يحصل رغم مرور 45 يوما على عملية التحويل.
بدأ الرفاعي بالتحري، ليكتشف أن صاحب شركة الصيرفة حول المبلغ إلى حسابه الخاص بدلا من تحويله حسب الأصول، رغم أنه أرسل له بالبريد الالكتروني بـ(سويفت) يفيد بأن عملية التحويل قد تمت من طرفه بنجاح ليتبين لاحقا أن هذا (السويفت) بعد تدقيقه من خبير في مجال الصيرفة مزور.
الرفاعي حاول استعادة المبلغ من صاحب شركة الصيرفة لكنه لم يتمكن رغم اعتراف الصيرفي، بأنه حول المبلغ لحسابه الخاص ليتمكن من تسديد ديون مستحقة عليه لكن بأموال الآخرين وليس بماله الشخصي.
وتمكن الرجل بعد تدخل وسطاء من استعادة جزء نقدي من المبلغ، واخذ شيكا بما قيمته 50 ألف دولار (35 ألف دينار) كشيك تأمين أعاده لصاحب شركة الصيرفة بعد أن استوفى منه آخر فلس من أصل المبلغ المحول إلى رومانيا.
الرفاعي في بداية الأمر اضطر للاستدانة وأوقف نشاطه ليتمكن من تأمين المبلغ 91 ألف دولار مرة أخرى، ليرسله عن طريق صراف آخر إلى المورد الروماني.
باستعادة محمد الرفاعي أمواله، تكون قصته مع الصراف قد انتهت، لكن مع نهايتها تبدأ في القصة فصول جديدة.
فقد أكدت مصادر مطلعة في سوق الصيرفة أن حالات متعددة حصلت مع تجار، حيث حول احدهم مبلغ 400 الف دولار لكنه بدلا من الذهاب الى المورد ذهب الى حساب الصراف.
رئيس جمعية الصرافين الأردنيين علاء ديرانية، أكد في مقابلة مع (بترا) وجود مشكلات عدة يواجهها الصيرفيون يوميا تتعلق بطبيعة العمل لكن يتم حلها والتعامل معها ميدانيا بدون وصولها إلى الجهات المعنية.
لكنه بالمقابل أشار الى وجود مخالفات عديدة منها ما لا يمكن رصدها تتعلق بمخالفة الصرافين لشروط الترخيص مثل الاقراض للزبائن بفائدة مرتفعة.
وارجع انتشار هذه الظاهرة بين الصيرفيين وغيرهم من القطاعات التجارية، إلى تشدد البنوك في منح التسهيلات إلى صغار التجار والمواطنين "فيلجأون إلى مصادر تمويل غير نظامية".
وأكد أن تشدد البنوك على المعاملات البنكية ومنح التسهيلات أدى إلى ما نشهده من لجوء المقترضين الى الصيرفين وعجزهم احيانا عن السداد، ما يؤدي الى تقصير الصيرفيين في التزاماتهم نحو الزبائن.
وقال ديرانية ان بعض الصيرفيين لجأوا الى عمليات مضاربة في الذهب وغيره من العملات والمعادن وهو ما ادى ايضا الى ظهور مشكلات مع الزبائن، تمثلت في عدم تمكنهم من الوفاء بالتزاماتهم سواء للحوالات الواردة او الصادرة "لكنها في نطاق محدود جدا ودائما يتم التوصل الى حل لها بواسطة التحكيم".
وبين أن البنوك تسهم أحيانا في تعميق الفكرة السلبية نحو الصرافين كونها لا توفر طلباتهم من العملات الاجنبية خصوصا الدولار حال يطلبها العميل.
وقال إن الجمعية تقوم بدور كبير في حل المشكلات التي يعاني منها الصرافون، وهناك اجتماعات مستمرة للتوصل الى حلول منطقية وعملية للقضايا، منوها بان جمعية الصرافين تعاملت مع قضية حجمها 500 الف دينار وتم التوصل الى حلول لها.
وبين ان الصيرفيين يعدون خط دفاع فيما يتصل بالعملات المزورة حيث يكتشفون بشكل مستمر عملات مزورة يتم التعامل معها بتبليغ الجهات المختصة للتحقيق في موضوع التزييف.
البنك المركزي الاردني الذي دفع بقانون جديد لتنظيم أعمال الصيرفة للعام 2011 يبني آمالا كبيرة على سرعة إقرار القانون "كونه ينظم سوق الصيرفة ويقوي عملية الرقابة ويحد من المشكلات التي تواجه المواطنين مع مكاتب الصيرفة ويغلظ العقوبات على المخالفين".
ويأمل البنك المركزي في سرعة مناقشة مسودة القانون التي عهد بها حاليا لديوان الرأي والتشريع عند احالتها الى مجلس النواب كونه يعتبر مظلة جديدة لتنظيم قطاع ونشاط الصيرفة في المملكة.
ووفق مصادر مطلعة، فان تاخير اقرار قانون تنظيم أعمال الصيرفة المعروض على مجلس النواب منذ عام 2003 يعود الى متنفذين يرون في القانون الجديد تهديدا لمصالحهم لا سيما فيما يتصل بالسماح لشركات صرافة أجنبية للعمل في السوق المحلية.
وعمد القانون الى تغليظ العقوبات حيث ينص القانون الجديد على انه يعاقب كل شخص يخالف أحكام القانون بغرامة لا تقل عن ألف دينار ولا تزيد على عشرة آلاف دينار وتضاعف الغرامة في حال التكرار.
وفي المادة 31 من القانون المقترح نصت على أنه للبنك المركزي في حال مخالفة الصراف لأي من أحكام هذا القانون أو الأنظمة أو التعليمات الصادرة بمقتضاه توجيه إنذار خطي له لتصويب المخالفة خلال مدة محددة ومنعه من القيام بأي من الأعمال المرخص له بالقيام بها لمدة محددة ايضا، وتتدرج الى اغلاق محل الصيرفة لمدة محدودة وفرض غرامة تصل الى 3 آلاف دينار وتتدرج الى إلغاء الترخيص.
الغد
عدد المشاهدات : ( 101 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .