دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-12-08

زلاطيمو: دخول سوق العمل مبكرا يسهم بالنجاح

الراي نيوز -  "بدأت حياتي العملية، في عمر الثانية عشرة؛ حيث عملت مع جدي لأمي، الذي كان يعمل في مواد البناء، إذ عملت لديه من الساعة الثامنة صباحا، وحتى السادسة مساء، في الإجازات والعطل الرسمية".
هذا ما قاله مدير عام شركة زلاطيمو للحلويات، عبدالله زلاطيمو، لطالبات الصف العاشر من مدرسة فاطمة الزهراء الثانوية للبنات؛ إذ كان والده أهم أسباب دخوله إلى سوق العمل مبكرا، بعدما طلب منه العمل لشراء الدراجة الهوائية التي يحلم بها، رغم وضعهم المادي الجيد حينها.
وذكر زلاطيمو، الذي تقدم في الثانوية لنظام GCE باللغة الإنجليزية، بدلا من التوجيهي الأردني، بسبب ضعفه في اللغة العربية؛ إذ أمضى سنوات عديدة في أميركا خلال فترة طفولته، أنه درس فصلا دراسيا في جامعة اليرموك، إلا أنه ظل يراسل الجامعات الأميركية، إلى أن تم قبوله في إحدى الجامعات هناك؛ حيث درس تخصصا يجمع بين الكمبيوتر وإدارة الأعمال.
وأضاف أنه كان يعمل طيلة فترة دراسته في الجامعة، متنقلا بين عدد من الأشغال، إلى أن تدرب في إحدى الشركات الاستثمارية، التي عرضت عليه عملا بعد إنهائه فترة دراسته، إلا أنه فكر بإكمال حياته العملية، في حمل إرث العائلة من العمل في الحلويات الذي بدأ العام 1886.
وقال زلاطيمو، إن شخصا جاء لوالده ليأخذ الاسم التجاري منه، على سبيل المشاركة، ولكنه طلب من والده أن يمنحه فرصة العمل، وبعد إقناعه افتتح المحل الأول في العبدلي، بـ70 ألف دينار، بالمشاركة مع والده وعمته، وحصته كانت دينا عليه، بسبب عدم توفر المال لديه، حيث دخل بمجهوده، وحصته بلغت الربع في العام 1986.
وبين زلاطيمو، أن أهم التحديات التي واجهته، كانت العوائق المادية وعمره الذي بلغ آنذاك 21 عاما، مع وجود منافسة شديدة في ذلك الوقت؛ حيث توجد بعض المحلات العريقة في صناعة الحلويات، بالإضافة إلى عدم معرفة الموردين بهم، ما يتطلب الحصول على البضاعة بـ "الكاش".
وبدأ زلاطيمو، التفكير بأهمية التميز؛ فابتكروا علب الحلويات المعدنية لغايات السفر، واستخدموا الورقية لتغليف المعمول كي لا ينشف، مع استخدام الأطباق البلاستيكية بدلا من الأطباق الكرتونية للحلويات.
وبين زلاطيمو أن العمل توسع، في فندق عمرة، وفي السوق الحرة، فيما درس أخوه الأصغر إدارة المطاعم وصنع الحلويات، حتى يساعد في العمل، وباتت محلات زلاطيمو تبيع الكثير من المنتجات تحت سقف واحد، من حلويات عربية وغربية، بالإضافة إلى الشوكولاته والقهوة والكيك، بعد افتتاح مقهى زلاطيمو بفرعيه في الشميساني وعبدون.
عدد المشاهدات : ( 225 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .