التاريخ : 2011-12-14
طلب اعتيادي على المحروقات وتهافت على المدافىء الكهربائية
الرأي نيوز - يشهد الموسم الشتوي الحالي تعديلاً في اتجاهات المستهلكين لأغراض التدفئة المنزلية, ففي الوقت الذي يستقر فيه الطلب على المحروقات بذات المعدلات للسنوات الماضية, فإن محال بيع المدافىء الكهربائية تشهد ازدحاماً في الطلب.
وذكر نقيب أصحاب محطات المحروقات ومراكز الغاز فهد الفايز, أن حجم الطلب على المحروقات لم يتأثر كثيراً في توجه المواطنين الملحوظ على استعمال المدافىء الكهربائية لأغراض التدفئة, مشدداً على أنه ما يزال حجم الطلب اعتياديا على اصناف الوقود.
قال الفايز ل¯العرب اليوم إن اعتماد المواطنين الأكبر لأغراض التدفئة هو على الغاز المنزلي المسال, بالدرجة الأولى, ومن ثم الكاز في المرتبة الثانية, وعلى السولار ثالثاً الذي يستخدم أيضاً لأغراض النقل والصناعة.
يشار أن سعر أسطوانة الغاز المنزلي يبلغ 6.5 دينار للأسطوانة, في حين يبلغ سعر الكاز والسولار 515 فلساً لليتر.
وقدّر نقيب محطات المحروقات, حجم الطلب على اسطوانات الغاز المنزلي بما معدله 120 إلى 140 ألف اسطوانة يومياً, في حين يبلغ حجم الطلب على المشتقات النفطية (بنزين, كاز, سولار) ما بين 8 آلاف طن إلى 11 ألف طن أسبوعياً.
الى ذلك, قال تاجر الأجهزة الكهربائية يوسف مراد, إن أغلب المواطنين اتجهوا خلال السنوات الأخيرة لشراء المدافئ الكهربائية لعدة أسباب من أهمها أنها وسيلة اقتصادية, فلا يتكبد المواطن دفع مبالغ خيالية للتدفئة. وبالإضافة إلى ذلك, فإن المدافىء الكهربائية تعتبر الوسيلة الأكثر أماناً من أي وسيلة أخرى لأغراض التدفئة, اذ لا توجد هواجس من تسرب الوقود وبالتالي الاحتراق او الاختناق.
وأضاف مراد أن الطلب على المكيفات لأغراض التدفئة ضعيف نسبياً مقارنة بالمدافئ الكهربائية. إذ تأتي في مرتبة متأخرة من السلع الأساسية التي يتم شراؤها في الموسم الشتوي.