دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-01-05

أسعار الذهب تكسر قلوب نساء يكتفين باستراق النظر لحلي معروضة في المحال

الرأي نيوزتكسر أسعار المعدن الأصفر السائدة حاليا قلوب سيدات شغوفات باقتناء حلي ذهبية، بعد أن حلقت إلى أرقام فلكية، وتحول شراء تلك المصاغ إلى ما يشبه الحلم.
وسرع المعدن الأصفر من وتيرة الصعود، بعد أن فتح تداولات العام الماضي عند 1315 دولارا للأونصة ليلمع تاريخيا عند 1909 دولارات للأونصة في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، بحسب نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات أسامة امسيح.
ويبين امسيح أن أسعار الذهب زادت خلال الأشهر التسعة الماضية من 2011 بنسبة 44 % قبل تراجعها في الربع الأخير من العام ذاته بنسبة 23 %؛ حيث أنهت تداولات العام عند 1546 دولارا للأونصة.
ويضيف أن الذهب ظهر العام الماضي كأحد أفضل اللاعبين أداء في سوق السلع العالمية مقابل الفضة والبلاتين والبلاديوم والراديوم، مبينا أن إنتاج مناجم المعدن النفيس في جنوب أفريقيا زاد خلال الربع الأول من 2011 بنسبة 9ر4 %.
محليا، اكتفت النساء، في معظم الأحيان، باستراق النظر إلى واجهات محال الجواهرجية التي عانت غياب الزبائن، ما أدخلها في حالة ركود غير مسبوقة، حسب وصف امسيح، بعد أن بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 الأكثر طلبا من المواطنين حوالي 38 دينارا، وهو الأعلى في تاريخ السوق.
وتقول لينا محمود إنها لجأت إلى بيع ما تملكه من مصاغ ذهبية لتستفيد من ارتفاع أسعاره، مؤكدة أنها لا تستطيع شراء الذهب حاليا مع ارتفاع أسعاره الى المستويات الحالية.
بدورها، تقول رانيا جمعة إنها تنظر بحسرة إلى الشبان الذين يقومون بشراء الذهب للزواج في الأسعار الحالية، مشيرة الى أن ارتفاع أسعار الذهب بات يعكر الاستعدادات للزواج وتقديم الشبكة.
ويقر امسيح بأن حالة السوق المحلية العام الماضي كانت الأضعف خلال السنوات الخمس الأخيرة، واقتنصت الجميع لتراجع الطلب؛ حيث أغلق بعض الصاغة محالهم ومشاغلهم والبعض الآخر تحول عن تجارته للتعامل بالإكسسوارات والفضة ومهن أخرى. وذكر أن مشتريات السوق المحلية ذهبت للباحثين عن الاستثمار في المعدن الأصفر أو المقبلين على الزواج والهدايا ببعض المناسبات، ناصحا المستثمرين بالاحتفاظ بجزء معقول من استثماراتهم والابتعاد عن المضاربة، والمواطنين بالمحافظة على مدخراتهم وعدم البيع إلا عند الحاجة.
امسيح حدد عدة أسباب لارتفاع الذهب؛ منها ضعف الدولار وتذبذب أسعاره والتأرجح الكبير في الأسواق المالية وأدوات الدين في أوروبا جراء ديون اليونان والولايات المتحدة، ما دفع بالمستثمرين إلى الهروب من سندات الديون والأسهم إلى شراء الذهب والأدوات الاستثمارية المرتبطة بالمعدن الأصفر.
ويضيف الى تلك الأسباب، زيادة الطلب على الذهب من البنوك المركزية العالمية؛ خصوصا في الصين وبعض الدول الآسيوية، مبينا أن عمليات الشراء ارتفعت خلال الربع الأول من العام الماضي إلى 216 طنا مقابل 77 طنا سابقا.
ويبين أن العام الماضي يعد من أسوأ الأعوام التي شهدها الاستثمار القطاعي لسوق الذهب؛ حيث تضررت المبيعات بشكل كبير جراء تقلبات انحازت جميعها إلى تصعيد الأسعار، بشكل حال دون مقدرة المستهلكين على الشراء والاقتناء، واستبدلوها ببيع الكميات البسيطة المدخرة التي كانت بحوزتهم للاستفادة من هذا الارتفاع، لافتا إلى أن الطلب على المجوهرات انخفض عالميا خلال الربع الأول من العام الماضي بنسبة 4ر5 % جراء ارتفاع الأسعار.
وحول الأسعار خلال العام الحالي، استند امسيح في قراءته على تحليلات خبراء توقعوا سابقا ارتفاع أسعار الذهب في 2012، مشيرا إلى أنه بعد حدوث انخفاض كبير في أسعار الذهب في الأشهر الأخيرة من 2011، فإن الذهب في طريقه لاستعادة قوته، لكن هذا الأمر قد يستغرق بعض الوقت.
ووسط ضبابية المشهد الاقتصادي العالمي، يرى امسيح أن المستثمرين والبنوك المركزية والصناديق السيادية سيوصلون شراء المزيد من الذهب، ما يعني موجة جديدة من الصعود بالأسعار وأرقاما قياسية أخرى قد تقفز فوق حاجز الألفي دولار.
ولكن في مقابل هذه التوقعات، هنالك، حسب امسيح، احتمال أن تنخفض أسعار المعدن الأصفر وتتراجع بمعدلات كبيرة إذا اختفت أسباب الضعف الحالية في الاقتصاد العالمي. - (بترا - سيف الدين صوالحة)
عدد المشاهدات : ( 90 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .