دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-06-07

في روسيا .. فائض العازبات يقدر بالملايين

أجمعت أغلب نساء روسيا على انقراض فرسان أحلامهن، فالجديرون بهن وقعوا في شرك أخريات منذ زمن بعيد.

تجد المرأة الروسية أن الرجل الروسي المعاصر يكثر من التدخين والشرب، ولا يتمتع باللباقة الكافية ويشتم في أي مكان وزمان. يرى في المرأة مجرد عاملة خارج المنزل وخادمة داخله، فبينما هي غارقة في أعباء المنزل، يبقى مستلقيا على الأريكة دون أن يدللها ولا يرفهها كما يتصف بالعنف وعدم الاستقرار.

ويقطن في مدينة موسكو وحدها ما يزيد عن 3 ملايين امرأة عازبة تراوح أعمارهن بين 25 و 50 سنة. وفي روسيا عامة يفوق عدد النساء على عدد الرجال بـ 11 مليون امرأة تقريبا. وقد انتشرت أزمة الزواج في المجتمع الروسي كاملا وبكل شرائحه من عاملات ومثقفات، بسيطات ومشهورات.

ولعل من أشهر الباحثات الدائمات عن عريس هي الإعلامية "كسينيا سوبتشاك" التي لا تفوتها مناسبة ظهور للتصريح عن عزوبيتها التي قاربت أن تتحول إلى "عنوسة".

تهرب الحسناوات الروسيات من لقب "العانس" بشتى الطرق فما عاد الجمال الفطري سلاحا فعالا لأسر قلوب الرجال في عصرنا، فتجدهن في غالب الحال يسعين للتجمل والتثقف، إضافة لإثبات قدراتهن في المجال العملي.

وعند عجزهن يبقى الادعاء بعدم الرغبة في الزواج حاليا وفي حال رغبة إحداهن لابد أن يتكاثر العرسان ويصطفوا في طوابير لا بداية لها ولا نهاية، لكن مواجهة حاجز الثلاثينات من العمر أقسى من كل التصورات، ليستيقظ دافع الأمومة دافعا إياهن للزواج بأول الراغبين ولو كان الطلاق محتما، فلقب المطلقة أفضل من "العانس" بنظرهن كما أن أملا يبقى على ديمومة الزواج.

ويشرح الباحثون التاريخيون أن هذا النقص في الرجال هو بسبب الحروب والثورات التي حصدت أرواح خيرة الرجال، اضافة لعامل آخر يعود إلى وجود أكبر فجوة عمرية في العالم بين الجنسين في روسيا، فديمومة حياة الرجال 59 عاما مقابل 73 عاما للسيدات ويرجع هذا السبب لعادات الحياة غير الصحية من شرب وتدخين وغيرهما من العادات السيئة.

يبدو أن أحلام السيدات الروسيات عالقة في العصور الرومانسية بانتظار فتى أحلام مثالي يخطفهم الى قصره البعيد، لذا اتجهت الكثيرات للبحث عن أميرها في الرجال الاجانب، لتفضل بعضهن رجال الغرب الميسورين في حين وقع خيار الأخريات على الرجال الشرقيين وتمسكهم بالكيان الأسري. 

ويرى آخرون أن المرأة الروسية الحديثة تختلف كل الاختلاف عن جداتهن المضحيات فهن يبحثن في الرجل عن السند في تحقيق جميع أحلامهن ودفعة واحدة، وأن لا ينسى أن يمجدها الى حد العبادة، غافلة أحيانا أن الرجل ببساطة هو انسان مثلها، بأحلامه وحياته.

ومهما اختلفت الأسباب إلا أنه وفي حين تمضي الروسيات أيامهن في البحث عن الكمال تحرر الرجال من الأطر" البالية"، منطلقين في حياتهم يجربون الزوجات الأنسب دون رهبة من طلاق لوجود فائض من الراغبات بدخول قفص الزوجية في روسيا. 

لخصت هذه القضية أغنية روسية عمرها أكثر من 25 عاما تبحث فيها مغنيتها عن شريك يحقق مواصفاتها "البسيطة" المرجوة في شريك حياتها: "أن لا يشرب، لا يدخن، ويهدي الورود دوما، يجلب راتبه كاملا للمنزل، وينادي حماته بكلمة "ماما" وأن لا يكون مهووسا بكرة القدم، ومتحدثا ظريف في الجلسات، اضافة لذكائه وجماله...!"

"أنباء موسكو"
عدد المشاهدات : ( 203 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .