دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-08-11

انتحار اقتصادي للأسرة الأردنية



- قاسم صالح
أعلنت حالة الطوارئ ، شغلت المنبهات ووزعت الأم والأب جداول المصاريف , طوارئ حقيقية ، سياسة شد الاحزمة باتت سائدة ، وعلى الأقارب ضبط زياراتهم في أوقات معينة ومحدودة ويفضل إلغاء الزيارات نهائياً حتى لا تكسر الميزانية المخصصة للثالوث المرعب للأهل , رمضان .. عيد الفطر .. الفصل الدراسي الجديد, فصيف هذا العام مثقل بالمصاريف والاعباء على الاسر الأردنية, فمع انتهاء الشهر الفضيل يطل علينا عيد الفطر ببهجته وبركته ولكن بمصاريفه ايضا.

المواطن محمد يعقوب من يحاول شراء ملابس العيد لأبنائه السبعة، لكن ارتفاع الأسعار من جهة وعدم امتلاكه المال الكافي، أفقده القدرة على توفير أي من مستلزمات العيد، ليقتصر على قليل من الكعك من دون أن يفرح أولاده بملابس جديدة.
ويقول: "كالعادة منذ سنوات لن أستطيع أن أشتري مستلزمات العيد الأساسية، وفقط سأشتري ملابس لاثنين من أبنائي، فكل شيء سعره مرتفع ولا يتناسب مع قدراتي". وتساءل: "ما الذي يمكن أن يشتريه عامل لا يعمل أكثر من شهرين في السنة لأبنائه في العيد؟".
من جانبه أوضح سالم مشاقي صاحب متجر لبيع ملابس العيد أن الحركة الكثيفة للمواطنين في الشوارع والأسواق، لا تعطي مؤشرا حقيقيا على القوة الشرائية، لكن حجم المبيعات هو الذي يحدد، وهو حجم منخفض رغم أن العيد بعد ايام فقط.
ويضيف مشاقي: :" لا نعرف كيف يمكن لنا تصريف هذه البضائع المكدسة في محلاتنا ولا تفصلنا عن العيد سوى ساعات, بالتأكيد أموالنا ستبقى مجمدة في هذه البضائع، خصوصاً وأن السائلين عن الأسعار أكثر من المشترين" .
ويؤكد مشاقي أن استلام الموظفين لرواتبهم أعاد الحياة إلى الأسواق مجدداً، لكن الأمر يبقى مقتصراً على هذه الشريحة فقط، لافتاً إلى أنه يشعر بألم الآباء والأمهات اللذين لا يستطيعون شراء الملابس لأبنائهم، ويخرجون من المحل من دون حتى أن يقيس أطفالهم الملابس الذين نظروا إليها طويلاً.
ويعلق السيد بلال يوسف على الاوضاع المعيشية في رمضان واقتراب العيد " ليكن الله في عون الجميع , انا لدي ثلاثة اطفال ولا اعرف ماذا افعل ونحن على ابواب العيد " , ويضيف يوسف انه في السابق كانت الاوضاع افضل بكثير لأنه كان يعمل بوظيفتين وكان وضعه المادي جيداً أما الان لا يدري من اين سيوفر حاجيات عائلته .

وبلهجة عصبية حادة القى الحاج ابو محمد اللائمة على الحكومة في عدم مراقبة السلع بكافة انواعها, واضاف ابو محمد " عندما تغيب الرقابة على التجار فأنهم يرفعون السلع بدون حساب مخافة الله , فوزارة التموين لا تتابع السوق ونحن على ابواب العيد المبارك والمدارس , ومن لا يستطيع الشراء من المحال التجارية فانه يضطر الى التوجه الى البسطات المنتشرة على جنبات الطرق ليجد فيها بضاعة اقل ما يقال عنها انها قمامة البضائع – على حد تعبيره -."

لا تقتصر معاناة الأسر الأردنية على مصاريف العيد، لكن بدء العام الدراسي بعده مباشرة أثقل كاهلها، إلى الحد الذي أصبح فيه أرباب الأسر - حتى المقتدرين مالياً - في حيرة من أمرهم، أيهما أولى، ملابس العيد أم الزي والحقائب والقرطاسية المدرسية؟
وبالنسبة للسيدة سهام حسان فإن الخيار الثاني يبقي هو الأفضل لأن زوجها كما قالت "لا يستطيع توفير كل هذه المتطلبات فملابس العيد تستخدم ليوم واحد، أما الزي المدرسي فنحن نحتاجه طوال العام ولا بد من توفيره".
وذكرت حسان أنها تشعر بألم شديد، وهي ترى الحزن في عيون صغارها، الذين حرموا من مجرد ارتداء ملابس جديدة. وقالت: "والله إني احسب حساب يوم العيد منذ بدء شهر رمضان، وأبكي عندما أشعر أن أطفالي لن يلبسوا ملابس جديدة ويفرحوا كغيرهم".

ويذهب الاستاذ اكرم صلاحات إلى ابعد من ذلك فيشبه هذا التتابع في المناسبات بأنها " ضربة تتلو ضربة وان الانسان تؤلمه ضربة واحدة فما بالكم بثلاثة ضربات متتالية , انه انتحار " اقتصادي للأسر الأردنية " .

عدد المشاهدات : ( 215 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .