دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-03-26

بنك إنجلترا يستعين بـ(مصرية) لتنظيف سوق العملات

الراي نيوز
نعمت شفيق، نائبة محافظ بنك إنجلترا، ستساعد على وضع أسعار الفائدة وتنظيم خطط الخروج النهائي من برنامج التسهيل الكمي البالغ 375 مليار جنيه
المقر لندن- فاينانشال تايمز- سام فليمنج

نعمت شفيق
لا بد أن ذلك يُعَد واحداً من تعيينات الوظائف الأكثر إثارة للصدمة على الإطلاق. في أوائل عام 2011، تماماً بعد أسابيع من تولي منصب بوظيفة محترمة في واشنطن، وجدت نعمت شفيق نفسها تشاهد تغطية تلفزيونية لرئيسها مصفدا، ويتم إخراجه بقوة من رحلة على طائرة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية.
ذلك الرئيس هو دومينيك ستراوس ـ كان، المدير الإداري لصندوق النقد الدولي في ذلك الوقت. اعتقاله بسبب اعتداء جنسي مزعوم أخذ السيدة شفيق إلى قلب أزمة منطقة اليورو، عندما اضطرت لتحل فوراً محل الرجل الفرنسي الذي تعرض للفضيحة، في قمة عقدت لبحث أمور كبيرة على المحك في ذروة محادثات حول السندات اليونانية.
يقول الزملاء إن شفيق - المعروفة منذ الطفولة بلقب مينوش (القطة الصغيرة) - تعاملت بهدوء مع تجربتها الأولى نائبة للمدير الإداري في صندوق النقد الدولي، وذلك بفضل رباطة الجأش والهدوء الفطري وقت الأزمات.
ستحتاج إلى تلك الصفات بكثرة في وقت لاحق من هذا العام، عندما تنتقل من واشنطن إلى لندن للانضمام إلى بنك إنجلترا، وهو مؤسسة في خضم فترتها الخاصة من الاضطرابات. في منصب نائب المحافظ للأسواق والخدمات المصرفية، الذي تم استحداثه أخيرا، ستكون شفيق مسؤولة عن معالجة فضيحة بورصة العملات الأجنبية، التي أثارت تحقيقاً داخلياً حول مزاعم بأن المسؤولين غضّوا الطرف عن عمليات تلاعب في السوق.
إضافة إلى إصلاح علاقات بنك إنجلترا المضطربة أحياناً مع المصرفيين في الحي المالي في لندن، ستساعد كذلك على وضع أسعار الفائدة، وتنظيم خطط لخروج نهائي من برنامج التسهيل الكمي البالغ 375 مليار جنيه، وتمثيل البنك في مجموعة من الهيئات الدولية - كل ذلك خلال عملية إصلاح شاملة طلبها محافظ البنك، مارك كارني.
ويقول أليساندرو لايبولد، وهو مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي ويعرفها جيداً "ستكون مهمة صعبة في بنك إنجلترا، لكنها تملك القدرة التحليلية والشخصية للتعامل معها ببراعة".
ودور شفيق في قلب المركز المالي الرائد في أوروبا سيكون بمثابة تحوّل كبير في الاتجاه بالنسبة لامرأة قضت جزءاً كبيراً من حياتها المهنية وهي تحارب الفقر في مجال اقتصاديات التنمية - بداية في البنك الدولي بوصفها أصغر نائب رئيس فيه على الإطلاق، وبعدها في وزارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة، حيث برزت لتكون أكبر مسؤول في عام 2008. ولأن لديها قليلا من الخبرة في الأسواق المالية، فإنها تواجه منعطف تعلّم حاد.
لكن أولئك الذين يعرفونها يقولون "إن شفيق تدمج السحر مع الطموح الصلب مثل الصخر". وعلى حد تعبير السير سوما تشاكرابارتي، رئيسها السابق في وزارة التنمية الدولية والآن رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية "هناك فولاذ موجود داخل القفاز المخملي".
إن تعيين مسؤول آخر لم يُولد في بريطانيا في منصب رفيع، إلى جانب كارني المولود في كندا، يشهد على قوة الجذب العالمية للحي المالي في لندن - حتى في الوقت الذي تنمو فيه كراهية الأجانب في سياسة البلاد. وشفيق البالغة من العمر 51 عاماً، تحمل الجنسيتين البريطانية والأمريكية، لكنها ولدت في الإسكندرية ولا تزال والدتها تعيش في القاهرة.
هرب والدها – الذي كان عالماً - ووالدتها من مصر إلى الولايات المتحدة في الستينيات، خلال موجة تأميم في عهد جمال عبد الناصر، ثم عادت العائلة عندما كانت مراهقة، ومع أنها اختارت الحصول على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والسياسة في الولايات المتحدة، في أمهيرست، إلا أن خلفيتها المصرية أسهمت بدور كبير في تشكيل شخصيتها. كانت تقول "عندما تعيش في بلاد فقيرة، تكون مُحاطاً بالفقر، ولذلك دائماً يكون هناك اهتمام طبيعي بمعرفة السبب الذي يجعل بعض الناس أغنياء وبعضا آخر فقراء".
وقادتها مسيرتها الأكاديمية والمهنية إلى اجتياز المحيط الأطلسي جيئة وذهاباً، لكن الأصدقاء يقولون "إنها تبدو أوروبية أكثر منها أمريكية، وإن انتقالها إلى بنك إنجلترا كان، جزئياً، استجابة لرغبة عائلتها في العودة إلى المملكة المتحدة". وأثناء وجودها في صندوق النقد الدولي كانت تحب البقاء على تواصل مستمر مع بريطانيا، عن طريق تحميل البرنامج الرئيسي لأخبار هيئة الإذاعة البريطانية "اليوم"، كل صباح.
وأدخلتها مرحلة الدراسات العُليا في المملكة المتحدة في الثمانينيات - بداية في كلية لندن للاقتصاد ثم في أكسفورد - إلى شبكة من الأشخاص القادرين على النجاح في المستقبل، مثل السير سوما، والسير جيريمي هيوود، سكرتير مجلس الوزراء، وجوناثان بورتس، مدير المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية. وتضمنت نشاطاتها المسائية ارتياد دار لموسيقى الجاز والفانك تسمى سولي سومبرا في حي ويست إند في لندن.
وفي عام 1990 انضمت شفيق إلى البنك الدولي في واشنطن، حيث قابلت زوجها الأول، محمد العريان، من هيئة موظفي صندوق النقد الدولي. وكانت هي والعريان، الذي كان حتى كانون الثاني (يناير) الماضي الوريث المحتمل لبيل جروس في شركة بيمكو، عملاقة السندات، جزءاً من الفئة الأكثر شعبية في العاصمة. ويقول أحد الأشخاص الذين كانوا يعرفونها، إنها مثل بيل كلينتون، كانت قادرة على جعل أي شخص يشعر بأنه أهم شخص في الغرفة.
وفي عام 2002 تزوجت شفيق من رافاييل جوفين ولديهما توأم الآن، وهي أيضاً أم ثانية لأطفاله الثلاثة الآخرين. وفي عام 2004 عادت إلى بريطانيا لتعمل تحت رئاسة السير سوما في وزارة التنمية الدولية. وكانت الوزارة التي تم توسيع ميزانيتها بشكل جذري من قِبل إدارة حزب العمال في عهد توني بلير، نقطة جذب لموظفي الخدمة المدنية الشباب اللامعين والمتحمسين للتأثير في الأحداث.
ويذكُر بورتس أن شفيق وجدت الانتقال من الثقافة غير الرسمية في وزارة التنمية الدولية، حيث كان حارس الأمن يُخاطب كبار المسؤولين بأسمائهم الأولى، إلى صندوق النقد الدولي الأكثر هرمية، بمثابة صدمة شديدة. ويقول "حين وصلَتْ إلى صندوق النقد الدولي، خاضت معركة رهيبة لجعل الأشخاص يدعونها مينوش بدلاً من السيدة شفيق".
وإلى جانب كريستين لاجارد، التي خلفت ستراوس ـ كان في منصبه، لعبت دوراً في محاولة إصلاح مؤسسة لديها سمعة بأنها تميل إلى التكلف ويهيمن عليها الرجال. وهذا سيجعلها تقع موقعاً حسناً في القاعات الرخامية في بنك إنجلترا، حيث نقل عن كارني في وصفه العدد القليل من النساء في المناصب الرفيعة في البنك بأنه أمر "صارخ". وستكون أول امرأة تدخل في عضوية لجنة السياسة النقدية لمدة أربع سنوات، والمرأة الثانية فقط التي تعمل في منصب نائب المحافظ.
هناك شخص يعرف شفيق جيداً، يتساءل عما إذا كان كبار المسؤولين في بنك إنجلترا يدركون بالضبط نوعية "المشغل المذهل" الذي سيحصلون عليه. ربما مضى على كارني ثمانية أشهر فقط في ولايته التي تستمر خمس سنوات، لكن لن ينقضي وقت طويل حتى تبدأ المعركة المقبلة على من سيكون الشخص الذي يحتل منصب المحافظ المقبل.

عدد المشاهدات : ( 1248 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .