التاريخ : 2014-06-11
بالفيديو .. السفير الامريكي يستعرض تجربته في الاردن
خلال استضافته في برنامج مال واعمال على شاشة التلفزيون الاردني
الراي نيوز
اكد السفير الامريكي الاردن ستيوارت جونز الذي سيغادر منصبه قريبا، ان الولايات المتحدة الامريكية ستبقى داعما رئيسيا للاردن خاصة في ظل اهمية الدور الذي تلعبه في تعزيز استقرار المنطقة.
وبين جونز في لقاء تلفزيوني عبر برنامج مال واعمال الذي يقدمه الزميل فايق حجازين عبر شاشة التلفزيون الاردني، ان العلاقات الاردنية الامريكية تمتاز بأنها تمثل شراكة حقيقية على جميع المستويات اكانت سياسية او اقتصادية.
واكد ان تجربته في الاردن كانت غنية على الصعيدين المهني والشخصي، لكنه انتهاء فترة ولايته في منصبه تحتم عليه خدمة الولايات المتحدة الامريكية في مكان اخر، حيث تم التنسيب به سفيرا في العراق.
وتاليا نص المقابلة التي اجراها الزميل حجازين:
حجازين: كيف تقييم العلاقات الاردنية الامريكية؟
جونز: بداية أشكرك على استضافتي في برنامجك ومرحبا بعودتك فحسب ما فهمت أنك رافقت جلالة الملك عبدالله في الزيارة التي قام بها إلى بلدي خلال الأسبوع الماضي، وقد سرنا وجود جلالة الملك في كاليفورنيا وواشنطن ونيويورك ومسرورون كذلك لمرافقتك لجلالته.
اعتقد أن الشراكة بين الولايات المتحدة والأردن، الشراكة الاقتصادية، تعتبر في افضل مستوياتها حاليا. وبموضوعية، يمكنني القول أن هذه الشراكة هي شراكة اقتصادية يستفيد منها كلا بلدينا. وحقيقة فإن لهذه الشراكة ركنين أساسيين: واتفاقية التجارة الحرة هي أفضل ما يمثل الركن الأول، فقد أدت الاتفاقية إلى زيادة حجم التجارة بين البلدين بنسبة ألف بالمائة، ففي العام 2000 عندما دخلنا اتفاقية التجارة الحرة كان حجم التجارة الإجمالي حوالي 400 مليون دولار بينما وصل حاليا إلى 3.2 مليار دولار. في العام 2000 كانت الأردن تصدر ما قيمته 70 مليون دولار من البضائع إلى الولايات المتحدة، بينما تصدر إليها حاليا ما قيمته 1.2 مليار دولار من البضائع. وحسب تقديراتنا، أدت اتفاقية التجارة الحرة إلى توفير 50 الف فرصة عمل في الأردن. لذا فهذه شراكة هائلة، وتملك فرصا كثيرة للنمو حيث توجد فرص أكبر للاستفادة من اتفاقية الجارة الحرة مع مسيرنا قدما.
حجازين: هل استثمر القطاع الخاص الاردني الاتفاقيات بين امريكا والاردن بشكل جيد؟
جونز: قام الأردن بعمل جيد في ما يتعلق بالاتفاقية حيث أن حجم التجارة ازداد بنسبة ألف بالمائة كما ذكرت سابقا، واعتقد أن ما زال هناك فرصا للزيادة، فقد كان من الممكن للشركات أن تصدر البضائع بشكل فعال إلى الولايات المتحدة ولكنها لا تقوم بذلك لحد الآن.
واعتقد كذلك بأن هناك فرص للاستثمارات من الولايات المتحدة هنا في الأردن وذلك باستخدامه كنقطة انطلاق للتجارة إلى أجزاء أخرى من الشرق الأوسط وبشكل خاص العراق ودول الخليج. لذا اعتقد أن هناك فرصا كبيرة لكلا الطرفين بموجب اتفاقية التجارة الحرة لم تستغل بشكل كامل حتى الآن، وسفارتي ملتزمة بالبحث عن مجالات التعاون التي لم تستغل بعد حتى نتمكن من تحقيق ذلك.
حجازين: هل هناك مساعدات فنية لتعزيز تنافسية القطاع الخاص الاردني؟
جونز: شكرا فائق على طرح هذا السؤال، لأني اعتقد أننا نقوم حاليا بإطلاق الكثير من هذه المشاريع، وهي برامج جديدة. ولكن خلال السنوات الخمس القادمة ستقوم الوكالة الأمريكية للمساعدات الإنمائية (USAID) باستثمار 150 مليون دولار لتوسيع التجارة وايجاد تنافسية أكبر هنا في الأردن وفي مجال تطوير القوى العاملة. حيث لدينا 3 برامج منفصلة: أحدها حول التنافسية وسركز على التكنولوجيا والسياحة العلاجية والطاقة الصديقة للبيئة (الخضراء). كما أن لدينا برنامج لتطوير المؤسسات الصغيرة المحلية وسييقوم باستهداف المؤسسات الصغيرة لتنميتها بحيث توفر فرص عمل أكثر. كما أننا سنقدم خلال الأشهر القليلة القادمة برنامج لتطوير القوى العاملة والذي سيهدف إلى مساعدة الشباب الأردني على الدخول إلى سوق العمل في القطاع الخاص وأن يكونوا أكثر انتاجية. وهذا ما سيركز عليه برنامج المساعدات الإنمائية ألا وهو تعزيز ليس فقط تأثير اتفاقية التجارة الحرة بل دعم القطاع الخاص في كل ما يقوم به لتوفير فرص عمل أكثر وجعل الأردن أكثر تنافسية.
بالنسبة لبرنامج التنافسية، لقد تم اطلاقه بالفعل وهو يعمل منذ حوالي أربعة اشهر وقد قام فريق الخبراء لدينا بالالتقاء بممثلين لمختلف القطاعات في مختلف انحاء البلد. وأود أن أؤكد هنا على أن هذا البرنامج لا يركز على عمان فقط، فبرنامج التنافسسية سيؤسس مكتبا له في إربد وفي العقبة. والهدف من ذلك تعزيز النمو ليس فقط في عمان بل في خارج العاصمة كذلك. وهذا ينطبق على برنامج تكوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ونسسميه برنامج (لينز) للمؤسسات المحلية وقد تم اطلاقه يلتقي ممثلوه مع ممثلي المؤسسات الصغيرة في مختلف أنحاء البلاد بالإضافة إلى المسؤولين في الحكومة وسيركز البرنامج على مساعدة أصحاب الأعمال التجارية الصغيرة على تعلم كيفية الوصول إلى رأس المال وكيفية وضع خطط لأعماله وكيفية تحقيق الربحية والهدف الأساي مرة أخرى هو خلق فرص عمل أكثر.
حجازين: ما هي اخر المستجدات في ملف المساعدات الامريكية للاردن؟
جونز: كما قلت سابقا فإن هناك ركنان للشراكة الاقتصادية الأمريكية الأردنية: أحدهما هو التجارة وهو ما تحدثنا عنه قبل قليل والثاني هو المساعدات. وقد قدمت الولايات المتحدة خلال الثلاث سنوات الماضية أكثر من مليار دولار من المساعدات سنويا للأرن. وهذا يشمل 660 مليون دولار التي اتفقنا عليها في مذكرة التفاهم على مدى خمس سنوات. وعلاوة على ذلك، قدمت الولايات المتحدة دعما لبرنامج ضمان القروض في السنة الماضية وهذه السنة كذلك. كما قدمنا مساعدة تحويل مالي إضافية لحكومة الأردن وذلك نتيجة للضغط الذي أوجده تدفق اللاجئين الناتج عن الأزمة السورية. وكما تعلم فإن الولايات المتحدة تكن الكثير من الاحترام للشعب الأردني على كرمهم باستضافة السوريين ونحن ندرك الصعوبة البالغة التي يمثلها ذلك لكل من الأردنيين والسوريين وبالتتالي نريد أن نكون في مقدمة من يدعمون الأردن في هذا المجال. فبالإضافة إلى تقدم المساعدات المالية للحكومة والوزارات التي تعمل في واجهة دعم المجتمعات المحلية الأكثر تأثرا، فإننا نستثمر في المجتمعات ذاتها ونعمل مع المحافظين ورؤساء البلديات والمجالس البلدية على تطوير مشاريع تساعد هذه المجتمعات. وتهدف جميع تلك البرامج سواء التي تستهدف الوزارات أو المجتمعات المحلية إلى دعم كل من هم في تلك المجتمعات، فهي لا تستهدف دعم السوريين فقط أو الأردنيين فقط، بل مساعدة الجميع في تلك المجتمعات للوصول إلى حياة أفضل.
حجازين: كيف تساعد الولايات المتحدة الامريكية الاردن على تجاوز اعباء اللجوء السوري على الاردن؟
جونز: حسنا، هذه نقطة جيدة كما نتوقع فإن الولايات المتحدة تقود جهود الاستجابة للأزمات الإنسانية على المستوى الدولي، بالاضافة إلى المساعدات الثنائية التي تحدثت عنها قبل قليل، فقد انفقت الولايات المتحدة أكثر من 1.7 مليار دولار في المنطقة كدعم للاستجابة الانساينة، ومعظم هذه الأموال تذهب إلى برامج خاصة في الأمم المتحدة تستهدف ليس فقط السوريين ولكن كافة المجتمعات التي تأثرت بتدفق اللاجئين ليس فقط في الأردن بل في لبنان وتركيا أيضا. ونحن نشجع الجهات المانحة الأخرى على مضاعفة جهودها وهم يقوموا بذلك بالفعل ولكننا جميعا ما زلنا بحاجة إلى أن نقوم بأكثر مما نقوم به حاليا. عندما جاء الرئيس أوباما في آذار 2013 قال أننا نحترم كثيرا ما يقوم به الأردنيون ويجب علينا أن نتحمل حصتنا وأن نقوم بأكثر مما نقوم به . وهذا بالضبط ما تقوم به الولايات المتحدة ونحن نشجع الجهات المانحة الأخرى على القيام بذلك.
حجازين: ما هو الاثر الاقتصادي لبرنامج ضمان القروض للاردن؟
جونز: شكرا فائق. إننا فخورون جدا بهذا البرنامج لضمان القروض، فقد قمنا إلى درجة كبيرة بتجربة هذا البرنامج هنا في الأردن. في السنة الماضية عندما قمنا بضمان ما قيمته 1.25 مليار دولار من القروض للأردن، كان ذلك أكبر ضمانة قروض على الإطلاق قامت الولايات المتحدة بمنحها ونحن نمنح بذلك لقلة من الدول فقط. لكن الأردن كان بحاجة للاقتراض، وكان بحاجة لاقتراض هذه الأموال تحت أي ظرف بسبب ازمة الطاقة وبسبب فقدان الغاز المصري. وما يقوم به ببرنامج ضمان القروض هذا هو أنه يمكن الأردن باقتراض هذا المبلغ من السوق العالمي ولكن حسب أسعار الفوائد الأمريكية. من خلال ضمان الولايات المتحدة للقروض وكفالتها لسداده، يمكن للأردن الانطلاق غلى السوق العالمي واقتراض المبلغ حسب أسعار الفوائد الأمريكية. لذا بين ضمانة القروض للسنى الناضية بقيمة 1.25 مليار، وكما تعلم فسنقوم هذه السنة بضمان ببقيمة مليار دولار على مدى خمس سنوات، فإننا بذلك سنوفر عليكم من قيمة هذين القرضين 500 مليون دولار على مدى مدة تلك السندات. وهذا مبلغ كبير يمكنه اعادة استثماره في الأردن في قطاع الصحة أو التعليم او مشاريع المياه أو الخدمات العامة. ويعتبر بالتالي توفيرا كبيرا.
حجازين: ما هو التقييم لبرامج دعم القطاع الخاص من خلال مؤسسة الاستثمار الامريكية لما وراء البحار؟
جونز: قبل سنتين قمنا بتقديم برنامج جديد قامت به الأوبك للعمل مع البنوك المحلية هنا في الأردن والسماح للمؤسسات الصغيرة بالاقتراض بضمان الأوبك مما يخفض سعر الفائدة. ولم نرى الاستجابة التي تمنيناها لذلك البرنامج. تمكنت بعض المؤسسات من الاستفادة جيدا من البرنامج، وهم راضون جدا عنه، ولكن عدد المشتركين فيه قليل. وما نريد القيام به من خلال برنامج لينز للمؤسسات الصغيرة هو مساعدة المقترضين على فهم كيفية الوصول إلى القروض البنكية بشكل أفضل وكيفية تعبئة نماذج طلب القروض وكيفية تنظيم أنفسهم حتى يكونوا مؤهلين للحصول على القروض من البنوك. ونأمل أن برنامج لينز بالترابط مع برنامج أوبل لضمان القروض سيعزز الوصل إلى رأس المال بالنسبة للوؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
حجازين: ما هو التقييم لبرنامج الاصلاح الاقتصاد الوطني؟
جونز: مرة أخرى، الولايات المتحدة فخورة بالشراكة مع الأردن في إطار برنامج التنمية الاقتصادية، كما اننا فخورون بالشراكة مع الأردن في تقديم المساعدة االفنية للوزارات ذات العلاقة. وهنا يتوجب علي أن أعبر عن التقدير لرئيس الورزاء عبدالله النسور وفريقه الاقتصادي كذلك كونهم طوروا سلسلة من الاصلاحات التي اعتقد أنها وضعت الأردن في المكان الصحيح خلال هذه الأزمة. والولايات المتحدة كمساهم رئيسي في صندوق النقد الدولي كنا مسرورين جدا بأن نرى الصندوق يدعم هذا البرنامج للاصلاح الوطني الذي طوره رئيس الوزراء وفريقه. فكما تعلم، أكملت الحكومة حتى الآن أربع مراجعات ضمن ترتيبات صندوق االنقد االولي الخاصة بسياسة الانتظار. وقدد أثبتت في كل مرة التقدم وأنها قامت بتحقيق أهدافها. لذا فإن هذا البرنامج برنامجا ناجحا جدا وبالطبع هذا يجلب 2.1 مليار دولار إلى الاقتصاد الأردني في هذا الظرف المتأزم بسبب أزمة اللاجئين والطاقة. عندما قدمت إلى الأردن تفاجئت بأن السفارة الأمريكية تستفيد من الأسعار المدعومة للكهرباء وأننا نتلقى وقودا مدعوما وأعتقدت أنه من غير الملائم أن تأخذ السفارة الأمريكية هذه المنفعة من الشعب الأردني فنحن لا نحتاج ولا نستحق هذه المنفعة. وما حققته الإصلاحات التي قام بها رئيس الوراء هو نقل كلفة الطاقة وغيرها من المنتجات الأساسية إلى الفئة التي تستطيع أن تدفعها أكثر من الفئات الأخرى. وكما تعلم فإن جزءا من البرنامج كان يهدف إلى توجيه جزء من المال إلى العائلات التي تحتاج أكثر من غيرها للمساعدة، وهذا ينسجم مع الممارسات الفضلى عبر العالم: لا تقدم المساعدات لمن لا يحتاجها بل لمن يحتاجها فعليا. وهذا أيضا يصحح الحوافز، فحيث أن الحكومة الأمريكية الآن لا تتلقى كهرباء بأسعار مدعومة، فإننا نطبق إجراءات لخفض استهلاكنا منها ونبحث عن اجراءات الاستخدام الفعال للكهرباء. وأنا متأكد من هذا ينطبق على الجميع وسيوفر على الحكومة المال على المدى البعيد. وأعتقد أن ما أثبته رئيس الوزراء هو أن لهذه البرامج والإصلاحات تأثيرا إيجابيا جدا على الاقتصاد. فقد حدد صندوق النقد الدولي نفسه أن الأردن لولا أزمة اللاجئين لحقق 4.2% من النمو في الناتج المحلي الإجمالي في عام 2013 وهذا معدل نمو محترم جدا على الرغم من الأزمة المستمرة في الطاقة. لذا اعتقد ان اقتصاد الأردن تتم إدارته بشكل جيد وأن رئيس الوزراء أدار العلاقة مع صندوق النقد الدولي بخبرة كبيرة وكذلك فعل فريقه الاقتصادي. وبالطبع هذه هي الاصلاحات التي نفخر بدعمها من خلال المساعدة الفنية التي تقدمها وكالة المساعدات الإنمائية.
حجازين: هل هناك برامج خاصة تستهدف تحسين تنافسية الصناعة الوطنية تحديدا؟
جونز: مرة أخرى يا فائق، نحن مسرورن جدا بالبرنامج الجديد حول التنافسية في الأردن وهو برنامج ممول بـ 50 مليون دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة وسيركز على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والقطاع الصحي والسياحة العلاجية كما سنركز على قطاع الطاقة المتجددة ولكننا تمكننا كذلك من العمل على قطاعات أخرى ونعتقد أنه من خلال إنشاء أنظمة بيئية حول هذه القطاعات تتضمن وإدخال رأس مال جديد وجلب مستثمرين جدد إلى هذه القطاعات فإن الأردن سيصبح أكثر تنافسية وأن يتمكن من التصدير ليس فقط إلى الولايات المتحدة بل إلى كافة دول العالم. لقد تشرفت أنت بالسفر مع الملك عبدالله في الاسبوع الماضي وتعلم أن الملك أنشأ رؤية مرموقة للاقتصاد الأردني قي قطاع التكنولوجيا وقطاع الطاقة المتجددة وباستغلال العقبة لأقصى حد ممكن وهذه هي الابتكارات الرائعة التي نريد دعمها ونعتقد أن برنامج التنافسية يمكن أن يحقق ذلك. في الواقع، عندما التقى جلالته خلال الاسبوع الماضي في سيليكون فالي مع (اينجيل انفسترز) والمدراء التنفيذيين للشركات المائة الكبرى مثل سيسكو وياهو وغوغل كنا موجودين على الجانبين ونحاول دعم هذا التوجه. وأحد البرامج التي نقوم بها على سبيل المثال كان أننا ساعدنا مجموعة من رواد الأعمال الأردنيين على السفر من الأردن إلى سيليكون فالي حيث كانوا يعملون في حاضنة أعمال هناك تسمى (بلاغ أند بلاي). لذا عندما التقى جلالته مع (اينجيل انفسترز) في الاسبوع الماضي في سان فرانسيسكو، أراد بعض رواد الأعمال الشباب هؤلاء عرض أعمالهم إلى (أينجيل انفسترز) وقد كانوا ناجحين جدا وجمعوا عدة ملايين من الدولارات كرأس مال لمشاريعهم الجديدة. وحاضنة الأعمال (بلاغ أند بلاي) التس تستضيفهم مسرورة جدا لهذا البرنامج حتى أنها ستأسس حاضنة أعمال هنا في الأردن بدعم من (أمنية) وبالشراكة مع الوكالة الأمريكية للمساعدات الإنمائية. وهذا مثال رائع على ما يجري بين بلدينا في قطاع التكنولوجيا، لكنه مثال واحد فقط ونأمل أن نطبقه بأشكال مختلفة.
حجازين: هل سيستمر التعاون مع جمعية انتاج لدعم الشركات الريادية؟
جونز: بالطبع، فنحن نعمل مع (انتاج) عن كثب وهي شريك في برنامج التنافسية الذي تحدثت عنه سابقا ونحن نعمل معهم خطوة خطوة ولا نستطيع تحقيق أي شيء دون انتاج. كما أننا نعمل مع العديد من الشركاء الأردنيين الآخرين ومع (أواسيس) ومع (إدامة) في ما يتعلق بالطاقة ومع الأطباء الأردنيين وأصحاب المستشفيات في الجانب الطبي. وكل هذا ينمو في الأردن أساسا ونحن نقدم الدعم فقط وبعض الممارسات الدولية الفضلى.
حجازين: ما هي المساعدات المقدمة من امريكا لتخفيف اثر اللجوء على المجتمعات المستضيفة؟
جونز: مرة أخرى، تحترم الولايات المتحدة كل ما يقوم به الأردن لاستقبال هؤلاء اللاجئين. وقد أتيحت لي الفرصة للالتقاء مع العديد من اللاجئين سواء عند عبور الحدود أو في مخيم الزعتري أو المجتمعات التي يعيشون فيها وقد أجمعوا جميعا على امتنانهم لوجود مكان آمن لهم هنا في الأردن. ومن الواضح أن هؤلاء اللاجئين شكلوا ضغطا هائلا على المجتمعات التي يعيشون فيها، وأعتقد أن أعداد السوريين في المفرق الآن تفوق الأردنيين أو على الأقل هذا ما يقوله بعض الناس. لذا نحن بحاجة إلى التأكد من تقديمم الدعم لهذه المجتمعات حتى تتمكن من توفير الخدمات. وبالتالي الوكالة الأمريكية للمساعدات الإنمائية بصفتها برنامجا خاصا يستهدف هذه المجتمعات تعمل مع رؤساء البلديات والمحافظين والمجالس البلدية وكذلك مع وزارة البلديات ووزارة الداخلية على تقديم برامج تحددها المجتمعات المحلية بنفسها. لذا نلتقي مع المجتمعات المحلية وقادتها حيث يخبرونها عن المجالات التي يريدون أن نساعدهم فيها ونحن نبحث عن الدعم لمحاولة دعم هذه البرامج. على سبيل المثال، طلبت العديد من المجتمعات المحلية أن نساعدهم في عملية جمع النفايات وسنقوم بشراء بعض عربات جمع النفايات لتقوم بالمساعدة في عملية جمع النفايات حيث أنه نتيجة لازدياد اعداد الناس في تلك المناطق أصبح من الصعب القيام بذلك. وما نقوم به أيضا هو تعزيز انتاج المياه شمالي الأردن. محطة ضخ المياه التي قدمنا لها التمويل في المفرق زادت بشكل كبير التزويد في المياه في الشمال. وأنا متأكد أنك تعرف بمشروع المياه التابع لمشروع التعاون لمواجهة تحديات الألفية في الزرقاء والذي يعتبر توسعة لمحطة معالجة المياه العادمة وكذلك توسعة لشبكة توزيع المياه وهذا سيزيد حجم التزويد بالمياه النظيفة للمستهلكين كما سيحسن ويوسع معالجة المياه العادة بحيث تستخدم مياه الصرف في الري وغيرها من الاستخدامات وهذا سيساعد فعلا المجتمعات المحلية الأكثر تأثرا. وسيستفيد حوالي 2 مليون مستهلك للمياه من مشروع التعاون لمواجهة تحديات الألفية ويوفر 1500 فرصة عمل في الزرقاء.
حجازين: هل هناك مساعدات خاصة لدعم قطاع الطاقة في الاردن؟
جونز: كما تعلم فإن رئيس الوزراء وفريقه الاقتصادي يعملون بجهد لتنويع مصادر الطاقة وبالتالي اعتقد أنه خلال الأشهر القليلة القادمة أو سنة من الآن فإن الغاز الطبيعي المسال سيأتي إلى الأردن وهذا سيؤدي إلى تخفيض كلفة الطاقة بشكل كبير للأردن، كما وافق رئيس الوزراء ووزير الطاقة على سلسة من مشاريع الطاقة المتجددة والتي ستوفر 700 ميغاواط من الطاقة عند تنفيذ هذه المشاريع والولايات المتحدة فخورة بأن أكبر شركات تكنولوجيا الطاقة في الولايات المتحدة مشاركة في ذلك، ( فيرست ساولار، سان اليسين، تا كاتيه) هذه كلها شركات لديها علاقات شراكة مع مؤسسات أردنية لجلب أحدث تكنولوجيا الطاقة المتجددة إلى الأردن ونحن مسرورون بأفاق هذه المشاريع. وبالطبع هناك فترة صعبة من الآن وحتى تنفيذ هذه المشاريع تكون خلالها كلفة الطاقة مرتفعة على الأردن. وهذا ما دعى الولايات المتحدة للتدخل من خلال برنامج ضمان القروض وذلك لتمكين الأردن من اقتراض الأموال التي تحتاج لاقتراضها بأي حال ولكن بأسعار فائدة منخفضة.
حجازين: هل ممكن ان يحظى قطاع تكنولوجيا المعلومات ببرامج تحفيزية خاصة من امريكا؟
جونز: اعتقد، مرة أخرى، أنه عندما تنظر إلى مساهمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الناتج الحلي الإجمالي خلال عام 1999 وما هو عليه الآن حيث بلغ 12-14% من الناتج المحلي الإجمالي فهذا يشكل معجزة من حيث النمو. وعلينا أن نشعر بالإعجاب لرؤية جلالته لقطاع التكنولوجيا بالنمو من مستوى الصفر تقريبا إلى ما هو عليه اليوم. وهذا شيء يمكن للأردن ويجب عليه استغلاله لتنمية الاقتصاد بأكبر قدر ممكن. فحكومتي ممثلة بالوكالة الأمريكية للساعات الإنمائية تفخر بدعم قطاع التكنولوجيا وقد ذكرت بعض الأمثلة مما نقوم به من خلال حاضنات الأعمال فنحن نجلب المساعدة الفنية الخاصة لهذا القطاع، واعتقد أن هناك قرار الآن لتوسيع شبكة النطاق العريض الوطنية والشركات الأمريكية مهتمة جدا بالمشاركة في ذلك، فقد كانت سيسكو رائدة في جلب التكنولوجيا الحديثة إلى الأردن. ومن خلال برامج الوكالة الأمريكية للمساعدات الإنمائية سنستمر بدعم (أواسيس 500) والذي يعتبر حاضنة أعمال تكنولوجية أخرى هنا في الأردن، وأعتقد أننا سنقوم بأي شيء مما يمكننا القيام به للمساعدة في توسيع هذا القطاع من خلال برنامج دعم النمو الاقتصادي.
حجازين: هل انت راضي عن مستوى الاستثمارات الامريكية في الاردن؟
جونز: نعم أنا راض عنها، ونعم يمكننا تحسين مستواها. تشكل الاستثمارات الأمريكية في الأردن 10% من الاستثمارات الأجنبية فيها وتأتي في المرتبة التي تلي الاستثمارات الكويتية من حيث حجم الاستثمار الأجنبي ونحن فخورون بذلك. والشركات الأمريكية التي تستثمر في الأردن راضية جدا عن تجربتها الاستثمارية سواء كانت من الشركات الكبرى مثل (AES) وهي من شركات العملاقة في الطاقة وقامت ببناء (IPP1) وهي محطة توليد طاقة وتقوم الآن ببناء (IPP4) وهذه شركة استثمرت 250 مليون دولار في السابق وهي الآن بصدد مضاعفة ذلك نتيجة لتجربتها الجيدة. كما أننا فخورون بأن أوبك (مؤسسة الاستثمار الخاص الخارجي) في الولايات المتحدة قد ساعدت في دعم تمويل (IPP4). والشركات الصغيرة مثل (نافث) والتي جلبت التكنولوجيا الحديثة إلى عملية الدعم اللوجستي في الميناء ....
وهم راضين ايضا عن تجربتهم هنا بالاردن وهم يحققون الارباح (جوردان روما ) إستثمار بقيمة 150 مليون دولار بلغ بالاردن وهم راضون عن استثمارهم , كذلك سيقومون بمضاعفة ذلك وتوسيع تواجدهم بالاردن في الاشهر الماضية رأينا استثمارات امريكية جديدة تاتي الى عمان على سبيل المثال (كارجو) وهي شركة عملاقة في مجال الزراعة قامت بإستثمار 15 مليون دولار في مجموعة حمودة للتركيزعلى تغذية الماشية هنا بالاردن ليس فقط هنا للسوق الاردني ولاكن للسوق في منطقة الشرق الاوسط وبشكل مماثل (كارل لوبي) وهي احدى الشركات الرائدة في الولايات المتحدة الامريكية قامت باستثمار في ( نبيل للاغذية) لذى نرى الكثير من الاستثمارات بالاردن قادمة من الولايات المتحدة ومرة اخرى اعتقد ان كل هذا يعود بالفضل فيه الى رؤية جلالة الملك وادائه للولايات المتحدة ولكل العالم , لان كل الناس يحترموا و يعجبوا بما يمثله وهم منجذبون للاردن ومن ثم عندما ينظروا للاردن بشكل اقرب يرون ما يمكن تحقيقه ولاكنك محق هنالك الكثير مما يجب نقوم به اكثر يجب ان تكون الاردن نقطة انطلاق للاستثمارات الاردنية نحو المنطقة الى العراق حيث يتوسع السوق ويتوسع بشكل كبير ودول الخليج كذلك , وهذا يجب ان نركز عليها جهودنا التجارية في الاردن بعد وقت قليل من الان.
حجازين: هل هناك اهتمام من المستثمرين الامرييكن لتنفيذ المشاريع الحيوية الكبرى التي يعكف الاردن على تنفيذها؟
جونز: نعم اعتقد انك سترى شركاء امريكيون سأيتون الى كل هذه القطاعات وهم مهتمون كثيرا بالفرص الجديدة التي تنفتح بالاردن في الطاقة المتجددة والكثير من الشركات الامريكية تاتي الى هذا القطاع ونحن مهتمون جدا بتكنولوجيا المياه والاستثماربالتكنولوجيات الجديدة هنا في الاردن وفي مشاريع تحليل المياه ونحن مهتمين بما يجري بالعقبة وفي التوسيع الذي يتم هنالك سوف تجذب خمسة الاف غرفة فندقية تكون متوفرة بالعقبة خلال السنوات القادمة , الولايات المتحدة تريد ان تكون هنالك كمشغلة للفنادق وبالاضافة الى دعم قطاع السياحة وقطاع الدعم اللوجستي , هنالك كثير من الاهتمامات من جانب الولايات المتحدة بالدعم اللوجستي , هنالك كثر يودون ان يأتو للاردن يروا كيف يمكن استغلال الاردن كنقطة انطلاق نحو دول الخليج واسواق العراق .
حجازين: ما هي ملاحظات التي يبديها المستثمرين الامريكيين حول البيئة الاستثمارية الاردنية؟
جونز: المستثمرين الامريكيين راضين عن تجربتهم هنا والمستثمرين الامريكيين الذين تحدثت معهم هم راضين عن استثماراتهم طبعا حالهم كحال كل رجال الاعمال يريدون ان يروا ضرائب مخفضة وكلف طاقة مخفضة, ولكن هنالك عوائد جيدة لاستثماراتهم الان وهم يرون افاق التحسن في الاردن مع انخفاض كلف الطاقة نتيجة للتتداخلات التي تتخذها الحكومة في قطاع الطاقة , وايضا يأملون في النهاية انخفاض الضرائب نتيجة للتغيرات التي تجريها الحكومة فيما يتعلق بالتصليحات التي تبنتها , وبالتالي اعتقد ان هذه صورة جيدة جدا امام الشركات الامريكية عندما يأتون هنا ويرون تجارب ناجحة , ويسرهم الدعم التي تقدمه الحكومة ويسرهم التنافس في هذا المجال .
حجازين: ما الرسالة التي توجهها للمستثمرين الامريكيين؟
جونز: هذا بالضبط ما نقوله للمستثمرين الامريكان نقول لهم تعالو للاردن هذا مكان يمكن ان تكون فيه بيئة مستقرة ويمكنكم منه الانطلاق للأسواق في المنطقة , الاردن سسوق جيد ولاكنه سوق صغير في نفس الوقت . ولكن العراق تضخ 3.5 مليون برميل من النفط يوميا وهذا يعني الكثير من الاموال للعراق, وبالتالي هم بحاجة للبنية التحتية والرعاية الصحية والبضائع الاستهلاكية والاردن مكان جيد جدا لتزويد هذه البضائع للاسواق الاخرى , هنالك خبرات اقليمية جيدة وابتكارات تجري في الاردن, والتكنولوجيا الامريكية وراس المال يمكن ان ينضموا الى بعضهم البعض وصولاٌ الى هذه الاسواق , واعتقد ان للاردن يمكن ان يؤدي نفس الدور بالنسبة لليبيا وللدول الافريقية كذلك المجاورة لها , وخلال منتدى رجال الاعمال الامريكيين- الاردنيين الخامس عشر الذي عقد السنة الماضية كان هنالك نقاش كثير حول هذا الموضوع .
حجازين: تقييمكم لبرنامج تآشيرات الدخول لرجال الاعمال الاردنيين؟
جونز: نعم, نحن فخورون بهذا البرنامج فعلا ولدينا مستشار في السفارة (انديان هاربر) وهو رائد اعمال ومبتكر لذا هو جاء بهذا البرنامج الولايات المتحدة تريد من الاردنيين ان يسافرو الى الولايات المتحدة كرجال اعمال وكسواح , اذا في البرنامج الريادي الذي يحدد شركات معينة ترسل عددا من عمالها وموظفينها الى الولايات المتحدة بهدف التدريب او التفاوض من اجل الاعمال التجارية , هذا البرنامج يتيح لهم التسجيل لدينا, هنالك 20 شركة اردنية على هذا البرنامج الان مسجلة, ويمكننا ان نسرع عملية الحصول على التأشيرة قليلا , طبعا طلبات التاشيرة يجب أن يأتي الشخص ويقدم وناخذ بصماته وغيرها من الاجراءات ولايمكننا ان نسرع المقابلة والاجراءات الاخرى ونتأكد من ان القنصل الذي يقوم بالمقابلة يعرف ان هذا الشخص قادم من احدي الشركات التي تتعامل تجاريا مع الولايات المتحدة الامريكية بشكل كبير وهذا يسهل العملية ويساعدنا على اتخاذ القرار الصحيح , ويسهل الاجراءات على هذه الشركات المدرجة بالبرنامج وهذا يخفض عدم اليقين عند اصدار التاشيرة , لذا كما قلنا هنالك شركات مسجلة في هذا البرنامج التدريبي الذي انطلق منذ سنة , وهو برنامج ناجح من وجهة نظرنا ونحن نسعى لتوسيع البرنامج لتضمين شركات جديدة تتعامل تجاريا مع الولايات المتحدة ونود من هذه الشركات ان تتصل مع القنصل بالسفارة ويبدأوا بالتناقش معه حول هذا الموضوع .
حجازين: ما اهمية التجسير بين مخرجات التعليم وحاجة السوق المحلية؟
جونز: طبعا مرة اخرى اعتقد ما نحتاج للقيام به هو ان الـ(USAID) يعمل عن كثب مع وزارة التجارة , ومنظمات العمالة الصغيرة يجب ان نفهم ما هي احتياجاتهم وكيف يكمن تلبيتها , نحن لن نستثمر مباشرة في القطاع الخاص هذا ليس عملا مناسبا للـ(USAID) ولا يمكننا ان نقدم المساعدة الفنية حول كيفية الحصول على التمويل , كيفية الحصول على المساعدات الفنية وكيفية الوصول الى التكنولوجيا الحديثة , هذه المجالات التي يمكن ان نساعد فيها واعتقد ان لدينا سجل لامع في هذه المجال , نحن نعمل بشكل تشاركي مع غرف التجارة والصناعة , وغرفة التجارة الامريكية مسرورة بدور رئيس غرفة الصناعة والتجارة فقد كان مواجها جيدا للشراكة بين رجال الاعمال الامريكان والاردنيين , ومحمد البطاينة اخذ مجموعة من رجال الاعمال الى واشنطن والتقوا بكل الناس , كل الابواب كانت مفتوحة لهم اعضاء الكونجرس واعضاء اخرون كلهم أرادو ان يقابلوهم رجال ونساء , كانو يودو لقاء هؤلاء رجال الاعمال القادمين من الاردن , نحن ننظر الى هذا النوع الفرص التي تتيح لنا جلب رجال اعمال اردنيين وأمريكان للتعاون المشترك .
حجازين: ما هي البرامج التسويقية للاردن من خلال جمعية التجارة الاردنية الامريكية؟
جونز: نعم, كما تعرف هنالك سلسة من البرامج التي ترعاها الولايات المتحدة , عروض تجري في الولايات المتحة حيث يأتي رجال اعمال الاردنيين ويعرضوا بضائعهم , واي مؤسسة اردنية مهتمة بالقيام بذلك يمكنها ان تتصل بمكتبنا التجاري بالسفارة, ويمكننا ان نضعهما ونجعلهم على اتصال بمنظمين هذه البرامج ,وهنالك شيء تقوم به غرفة التجارة الامريكية وغرف التجارية الاخرى بالبلاد هو ان تأسس الان مكتبا خاصا لتعزيز اتفاقية التجارة الحرة وتساعد الاعضاء فيها واي جهة مهتمة لاستخدام هذه الاتفاقية لتعزيز فرص دخول بضائعها للولايات المتحدة, وهذا شي طورناه مع بعضنا البعض وندعمه على الدوام .
أعتقد ان المعايير سوف تكون شيئا يجب على الحكومات ان تعمل بشأنه, وهنالك مشاورات تجري بين حكومتنا على اتفاقية تجارة الحرة حول هذه المعاير , واعتقد من مصلحة الاردن ان يكون لديها معايير حرة تسمح للامريكان بأن يأتوا لان هذا سيوسع حجم التكنولوجيا والمنتجات الاخرى التي تأتي الى البلد وبالتي تسمح للاردنيين بان يضيفوا الفائدة لبضائعهم ويقوموا بإعادة التصدير , ليست لي معرفة بأي اشياء تمنع الصادرات الاردنية من الدخول الى الولايات المتحدة الامريكية , ولاكن اذا كان اي شيء من هذا القبيل اتمنى أن يطرح على السفارة وبالتالي نعمل على حلها من خلال النقاش والحوار المشترك, أعتقد ان اتفاقية التجارة الحرة بين امريكا والاردن و أود ان افكر احد المؤسسات بالاردن تسمى (بترا) الهندسية , وهي مؤسسة تستورد المكونات من امريكا وتضيف القيمة لها وتقوم بإنتاج مكيفات على مستوى عالمي وتعيد تصديرها الى الولايات المتحدة والى بقية دول العالم , اذا هذه طريقة عمل اتفاقية التجارة الحرة , انت تستفيد من التكنولوجيا الامريكية وتستفيد من السوق الامريكية ليس فقط للبيع للولايات المتحدة ولاكن لكل دول العالم , وبترا الان تنافس على تعاقدات مع ناسا والفنادق الكبيرة في دول العالم , في جامعة (ديوك) وفي كل مكان تذهب اليه في الولايات المتحدة ترى مكيفات بترا , اذا اعتقد ان هذه فائدة اتفاقية التجارة الحرة للاردن واريد ان ارى شركات اخرى تتطبق نفس الشيء.
حجازين: ما هي الخبرات التي استفدتم منها خلال وجودكم في الاردن؟
جونز: شكرا , نحن على وشك انهاء زيارتنا للاردن, بالأمس كان لي شرف الحضور بعيد الاستقلال مع الملك والوزراء, وقد طرحت اعجابي بالتجربة التي قضيتها هنا بالاردن وانا ممتن كثيرا لحسن الاستضافة والكرم الذي أظهره الأردنيون لي ولعائلتي , لقد كانت تجربة رائعة لنا ,كانت كذلك على المستوى المهني وعلى الجانب الشخصي لنا جميعا , ولاكن في حكومتي نحن نقضي مدة ثلاث سنوات وهذه الفترة سوف تنتهي قريبا والرئيس قد رشحني لان اكون السفير القادم في العراق وانا فخور جدا بإختياره لي هذا المنصب الصعب, اذا الانتقال سيكون في فترة الصيف ونحن في نظامنا نطلب موافقة مجلس النواب, لذا نحن ننتظر التأكيد او المواقفة من مجلس النواب.