التاريخ : 2014-08-12
كبرى الشركات العالمية تتنصل من علاقاتها بإسرائيل لتجنب المقاطعة
الراي نيوز . أجبرت حملات المقاطعة التي تبناها نشطاء فلسطينيون للمنتجات الصهيونية عقب العدوان البربري من قبل جيش الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، أجبرت كبرى الشركات العالمية على التنصل من أية صلة لها بالكيان الصهيوني ونفي وجود أية علاقات مالية أو اقتصادية لها بالكيان.
ونتيجة لهذه الحملات توقفت شبكة "تيسكو" البريطانية عن تسويق أنواع تمور يتم تغليفها في الضفة الغربية، واضطرت شركات غربية في إثر حملات المقاطعة إلى إصدار بيانات توضيح تنفي صلتها بالاحتلال أو أنها تقدم له مساعدات مالية.
وبعد حملة لمقاطعة "ماكدونالدز" وشكوى الشركة من عمليات تضييق في ماليزيا أصدرت بياناً قالت فيها "إنها لا علاقة لها بأي نشاط سياسي أو عنف أو اضطهاد" وقالت إن "مقاطعتنا ستضر فقط بـ12 ألف عامل في ماليزيا".
ودافعت شركة القهوة الأمريكية "ستاربكس" عن نفسها نهاية الأسبوع الماضي بعد أن ورد اسمها في أحد تطبيقات المقاطعة، وأوضح مدير الشركة أنه لا الشركة ولا مديرها يقدمان أية مساعدات لإسرائيل ولا يقومان بتحويل أموال لإسرائيل أو لجيش الاحتلال.
من جهتها ذكرت القناة الثانية العبرية في تقرير لها أن هذه الحملات تثير المخاوف في الكيان الصهيوني خصوصاً في ظل الحديث عن خسائر فادحة لحقت ولا تزال تلحق بالاقتصاد الصهيوني نتيجة العدوان على غزة والأضرار والخسائر التي تتسبب بها صواريخ المقاومة.