التاريخ : 2014-12-23
الايجابيات والسلبيات لـ انخفاض اسعار النفط على الاردن
الراي نيوز-
* كوسيتال: 3.8% النمو الاقتصادي المتوقع للاردن في 2015
* اجراء المراجعة السادسة للاردن في اذار 2015
* تراجع النفط يمكن أن يطال مستويات التحويلات والاستثمارات الأجنبية المباشرة
* تراجع النفط يقلص من خسائر الكهرباء ويتيح للمواطنين اموالا اكثر للانفاق
رجح صندوق النقد الدولي ان النمو الاقتصادي في الاردن سيبلغ 3.8 بالمئة خلال العام 2015، فيما سينخفض عجز الحساب الجاري الى 5.9 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي.
واوضح الصندوق على لسان رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى الأردن كريستينا كوستيال – والتي زارت الاردن مؤخرا بمرافقة وفد من الصندوق بهدف لمتابعة تنفيذ برنامج الاصلاح المالي والاقتصادي خلال الفترة 10 – 16 كانون اول 2014 – انه رغم الاثار الايجابية لتراجع اسعار النفط على الاقتصاد الاردني، الا انه ابدى بعض المخاوف من هذا الامر.
وقالت كوستيال: تراجع اسعار النفط سينعكس ايجابيا على فاتورة الطاقة المستوردة وسيقلص من خسائر شركة الكهرباء الوطنية، كما سيتاح للمواطنين توجيه مزيدا من الاموال لغير مجالات الطاقة، الا ان تراجع النفط يمكن أن يطال سلبيا مستويات التحويلات والتصدير والسياحة والاستثمارات الأجنبية المباشرة خاصة من الدول المصدرة للنفط.
ودعت كوسيتال الى ضرورة ايجاد التغيير في السياسات لمزيد من النمو وايجاد فرص العمل، خاصة فيما يتعلق بتحسين عمل: المؤسسات العامة؛ بيئة الأعمال، وأسواق العمل، بما في ذلك إعادة النظر في التوظيف في القطاع العام، الامر الذي يساعد الباحثين عن لاكتساب المهارات اللازمة لايجاد فرص في القطاع الخاص، ناهيك عن ضرورة تعزيز المشاركة في سوق العمل من الإناث، مشيرة الى ان الصندوق يعول في ذلك على رؤية الاردن 2025 والتي تستهدف رفع مستوى معيشة جميع الأردنيين.
وترى كوسيتال ان موازنة 2015 ستوفز مزيدا من الاندماج المالي وستضع الدين العام على مسار هابط، خاصة مع تطبيق استراتيجية الطاقة من جهة واعتمادها على قانون ضريبة الدخل الجديد، الذي سيحقق عدالة اكبر.
ويجري الصندوق مراجعة للأداء الاقتصادي في الأردن في أوائل اذار 2015.