التاريخ : 2015-03-02
«السياحة» تتبنى مطالب الأدلاء وتوقف التدريب بالمهنة
الراي نيوز
تبنت وزارة السياحة والآثار مطالب الأدلاء السياحيين في سعي جاد منها لحل كافة الاشكاليات التي تواجه القطاع من خلال ضمان توفير الحماية للأدلاء ووقف الدورات التدريبية التي من شأنها زيادة عددهم في سوق العمل وغيرها من الإشكاليات التي قدموها الى الوزارة.
الى ذلك، أوعز وزير العمل وزير السياحة والاثار الدكتور نضال القطامين بتنفيذ ما هو ممكن من مطالب الأدلاء ليتسنى لهم ممارسة أعمالهم واستمرار تقديم الخدمات للسياح وكذلك مخاطبة كافة الجهات لتقديم التسهيلات اللازمة لهم لمزاولة اعمالهم، مؤكدا على التواصل المستمر مع الوزارة من خلال عقد اجتماع دوري مع الجمعية.
جاء ذلك، خلال اجتماع عقد أمس في وزارة السياحة جمع وزير السياحة وجمعية الأدلاء السياحيين بحضور امين عام وزارة السياحة ومدير عام الشرطة السياحية.
وأكد القطامين ضرورة تنفيذ مطالب الأدلاء السياحيين، وضرورة التواصل مع هذا القطاع باعتباره جزءا هاما من قطاع السياحة الوطني، ذلك أن الدليل هو بمثابة مرآة للوطن أمام ضيوفه، مشددا ان الوزارة اخذت مطالب الادلاء على محمل الجد وتتابع الممكن منها.
من جانبه، أكد امين عام وزارة السياحة والاثار عيسى قموه ان الوزارة على اتم الاستعداد لدعم الدورات الخاصة بتدريب الأدلاء، ضمن الاسس والانظمة المتفق عليها، مشيرا الى أن حمايتهم وتوفير الاجواء الملائمة لهم للقيام بدورهم وواجبهم الوطني المطلوب مسألة مهمة، كما انه لا بد من وضع حد لبعض السلوكيات غير المسؤولة التي يتنهجها بعضهم.
وأكد مدير ادارة الشرطة السياحية العميد فوزي العمري ان سلامة وامن السائح والمنشآت السياحية هي على سلم أولوياتنا واننا شركاء رئيسين في العمل، مشيرا الى بعض السلوكيات غير المسؤولة التي ينتهجها بعض الأدلاء في بعض المواقع والتي انعكست سلبا على العملية السياحية وكان ابرزها عدم التزام بعضهم في برامج المجموعات السياحية وتركهم خصوصا في سياحة المغامرات مسألة يجب معالجتها.
وأشار العمري الى ضرورة التقيد بكافة الانظمة والتعليمات الصادرة من ادارة الشرطة السياحية خصوصا في الظروف الجوية الطارئة والحالية.
واستعرض من جانبه رئيس جمعية الادلاء السياحيين خالد عياصره واقع وتطلعات ومشاكل الادلاء السياح وامكانية تحسين اوضاعهم وكذلك امكانية اشراكهم بالمعارض السياحية الدولية للأطلاع على التجارب والاستفادة من الخبرات العالمية، مشيرا الى ان الحاجة الآن لا تتطلب عقد دورات جديدة لإيجاد ادلاء جدد، فيما رأى أن هناك ضرورة لتنظيم دورات الغطس واعادة التأهيل ودورات في الصم والبكم بلغات اجنبية اخرى .
\