التاريخ : 2015-05-23
فاخوري ينفي إغلاق حدود الأردن أمام اللاجئين
المفوض السامي لشؤون اللاجئين يحذر من مخاطر وقف المساعدات للسوريين ويطالب بدعم أممي للملكة
الراي نيوز
حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،انطونيو غوتيريس، من مخاطر وقف المساعدات من برنامج الغذاء العالمي للاجئين السوريين وتأثير ذلك على الدول المستضيفة لهم.
وأضاف خلال مشاركته على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي حول اوضاع اللاجئين بأن برنامج الغذاء العالمي اوقف 40% من حصص السوريين لهذا العام لعدم توفير التمويل لذلك، موضحا بان الاردن تحمل وما يزال اعباء تدفق اللاجئين ولا بد من العمل على دعم المملكة في هذا الاتجاه واشاؤر بان هنالك اكثر من 600 الف طفل سوري غيرر متعلمين نتيجة النزاع الحاصل في سوريا وهذا يتطلب وجود نظام تعليميمن دول العالم لحماية هذا الجيل من الاطفال.
وبين ان الوضع غير مستقر في سوريا يزيد سوءاً من خلال تدفق النازحين في الداخل والخارج لهذا لابد وقف هذا النزيف من القتل والدمار للوصول الى حل سلمي للأزمة السورية،موضحا بأن المفوضية قامت بتخصيص 10 مليون دولار خلال الاسبوع الماضي لمساعدة اللاجئين السوريين والتخفيف من معاناتهم جراء ايقاف المساعدات عنهم.
و نوّه المفوض السامي الى ان الاردن الوحيد الذي استجاب لطلب المفوضية ببقاء حدوده مفتوحة بعد ان قامت عديد من دول جوار سوريا بإغلاق حدوده امام تدفق اللاجئين، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على كافة الدول لاستقبال السوريين، رافضا وصف اللاجئين بالارهابيين.
ونفى وزير التخطيط والتعاون الدولي، عماد فاخورين، قيام الاردن لإغلاق حدوده امام اللاجئين موضحا بأن بعض الاجراءات اتخذت لضبط عملية الدخول ومنع دخول اي من الجماعات الارهابية والمتسللين والخلايا النائمة، مشيرا الى ان الاردن في حال عدم توفر الدعم والتمويل اللازم فإن الوضع سيزداد صعوبة في عملية تقديم الخدمة الانسانية للاجئين.
وأشار فاخوري الى أن وجود اللاجئين في المخيمات والمناطق المستضيفة للاجئين بشكل غير مسبوق والذي وصل الى نسبة 92% ممن يسكنون في المحافظات من شانه أن يؤثر على قطاع الخدمات والبنية التحتية.
منسق الأمم المتحدة لشؤون التعليم،غوردن براون، ناشد المجتمع الدولي بالتركيز على حشد ما امكن من المساعدات لحماية جيل الشباب من السوريين وخصوصا الاطفال منهم لاستكمال المراحل التعليمية كون الازمة ستطول اكثر مما عليه الآن لهذا لابد من مواجهة ذلك.
وأشار وزير التخطيط في حكومة كردستان العراق،علي سيندي، الى الجهود المطلوبة من دول العالملتقديم المساعدات المطلوبة للنازحين العراقيين والتخفيف قدر الامكان على الاقليم والذي يعاني اصلا من مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية ومواجهة تداعيات هذه الازمة التي يعاني منها.
وطالبت إلين وايدمان، نائب الرئيس للاستدامة والمسؤولية، بسرعة دعم الشركات والمنظمات الدولية الداعمة للاجئين السوريين وخصوصا في مجال التعليم.