التاريخ : 2015-09-28
ترجيحات لرفع مرتقب للمحروقات في الاردن!! ارقام
الراي نيوز
رجح مصدر مطلع، رفع أسعار المحروقات بنسب متفاوتة تتراوح ما بين 2-3% بداية الشهرالمقبل. ونقل عن المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن اسعار النفط العالمية ارتفعت خلال الشهر الحالي بنسب متفاوتة وبمعدل لا يتجاوز 3% مقارنة مع نفس الفترة من الشهر الماضي، الامر الذي سيؤدي الى انعكاسها مباشرة على السوق المحلي.
وتوقع المصدر أن لا يطرأ أي تغيير على أسعار الغاز المنزلي الشهر المقبل، موضحا أن لجنة تسعير المحروقات ستعمل على تثبيتها عند مستوياتها السعرية للشهر الجاري والذي بلغ 7.25 دنانير للاسطوانة . وكانت الحكومة قد قررت مع بداية الشهر الحالي تخفيض اسعار المشتقات النفطية بنسبة متفاوتة ترواحت بين 9.4–11 % ولنهاية الشهر الحالي. وبحسب التسعيرة الاخيرة فقد اصبح سعر بنزين اوكتان ( 90 ) 560 فلسا بعد ان كان 620 فلسا بنسبة تخفيض بلغت 9.7 % ، فيما اصبح سعر بنزين اوكتان ( 95 ) 725 فلسا بتخفيض نسبته 9.4 % بعد ان كان 800 فلس.
واصبح سعر السولار والكاز 405 فلوس بعد ان كان 455 فلسا بتخفيض نسبة 11 % ، اما اسطوانة الغاز فقد انخفضت بمقدار ربع دينار لتصبح 7.25 دينار وبنسبة انخفاض بلغت 3.4%. الى ذلك هبطت أسعار النفط في بداية التعاملات الآسيوية اليوم الاثنين على الرغم من هبوط نشاط الحفر بحثا عن النفط في الولايات المتحدة للأسبوع الرابع مع إشارة محللين إلى أن السبب الرئيسي لهبوط أسعار النفط الخام ضعف التوقعات الاقتصادية.
وهبطت الأرباح الصناعية في الصين خلال شهر أغسطس آب 8.8 في المئة بالمقارنة مع نفس الشهر من العام الماضي كما هبطت أرباح قطاع الصناعة من يناير كانون الثاني إلى أغسطس آب 1.9 في المئة. وقالت كريستين لاجارد رئيسة صندوق النقد الدولي في مقابلة صحفية إن من المرجح أن يعدل الصندوق تقديراته للنمو الاقتصادي العالمي باتجاه الهبوط بسبب تباطؤ النمو في الاقتصاديات الناشئة.
وتمشيا مع الاتجاه نحو الهبوط تراجعت أسعار التعاقدات الآجلة لخام برنت نحو واحد في المئة أو 45 سنتا إلى 48.15 دولار للبرميل بحلول الساعة 0138 بتوقيت جرينتش . وهبطت أيضا التعاقدات الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط واحد في المئة أو 47 سنتا إلى 45.23 دولار للبرميل.
وجاء هبوط الأسعار رغم استمرار التراجع في نشاط الحفر في الولايات المتحدة. وخفضت شركات الطاقة الأمريكية حفارات النفط لرابع أسبوع على التوالي الأسبوع الماضي في علامة على أن استمرار هبوط الأسعار يدفع شركات الطاقة إلى تقليص خطط الحفر بحثا عن النفط.