التاريخ : 2015-11-10
منتدى في البحر الميت يناقش تحديات استضافة اللاجئين السوريين
الراي نيوز
استعرض ممثلون عن كل من تركيا والأردن ولبنان ومصر والعراق، جملة من التحديات والعقبات التي تعاني منها مجتمعاتهم المحلية، منذ بدء الأزمة السورية، ومدى تأثيرها على قدرة بلادهم في الاستجابة لاستقبال المزيد من اللاجئين والنازحين على أراضيها. جاء ذلك ضمن فعاليات "منتدى التنمية لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات"، الذي انطلقت أعماله بمنطقة البحر الميت في الأردن، اليوم الاثنين، ويختتم أعماله غداً الثلاثاء، بدعوة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP".
وأكدت مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، رئيسة مجموعة التنمية في الأمم المتحدة، هيلين كلارك، خلال مشاركتها في المنتدى على "ضرورة العمل على مراجعة الإجراءات الحالية لدعم المجتمعات المستضيفة للجوء السوري، وضرورة تعزيز القدرات لمواجهة الأزمات المتواجدة حاليًا". وأشارت إلى ضرورة "وجود استمرارية في آليات التمويل ووجود تمويل أكبر مما هو عليه، من أجل تقديم مستقبل أكثر إشراقا للاجئين". واقترح المنتدى، الذي يعقد لأول مرة، جدول أعمال من عشرة نقاط، تحدد من خلالها مبادئ أساسية وتوصيات محددة، من أجل تطوير استجابات الأزمة في سوريا، والمنطقة المحيطة بها مباشرة، والمتضررة من جراء الأزمة. ومنذ منتصف مارس/آذار (2011)، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ودفع سوريا إلى دوامة من العنف، جسّدتها معارك دموية بين القوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم وسقط خلالها عشرات آلاف القتلى، فضلاً عن أكثر من 10 ملايين لاجئ ونازح داخل البلاد وخارجها، بحسب إحصائيات أممية.