التاريخ : 2015-11-24
اعتصام لأصحاب باصات "الخصوصي" في إربد
الراي نيوز
اعتصم العشرات من سائقي باصات 'الخصوصي' الخصوصية التي تنقل طلبة المدارس بالأجرة، أمام مبنى الحاكمية الإدارية في إربد صباح اليوم الثلاثاء احتجاجا على حملة المخالفات التي تستهدفهم من قبل رجال السير والمباحث المرورية.
وأشاروا إلى أنهم يعملون داخل الأحياء السكنية وليس خارجها لإيصال الطلاب والطالبات إلى مدارسهم وإعادتهم إلى منازلهم؛ بدون أن يؤثر ذلك على باصات النقل العامة أو سيارات السرفيس الذين لا يقومون بهذه المهمة أصلاً.
وأكدوا أنهم يوميا يتعرضون لمخالفات العمل مقابل الأجر وتحرير مخالفات بحقهم تصل إلى 130 ديناراً عن كل مخالفة، لافتين إلى أن الباصات أصبحت متراكم يعليها مخالفات تتجاوز 400 دينار، داعين للسماح لهم بتحميل الركاب بما لا يقل عن 10 ركاب.
ويعتمد كثير من الأهالي على هذه الباصات في ايصال أبنائهم من وإلى المدارس، وخصوصا تلك التي تقع في أماكن بعيدة وغير مخدومة بخطوط للنقل العام، أو تعاني نقصا في عدد وسائط النقل العمومية.
وطالبوا إدارة السير بدراسة إصدار تصاريح محددة بالساعات صباحا ومساء، مبينين أن عملهم ما هو إلا لإعالة عائلاتهم في ظل الظروف الاقتصادية التي يعيشها المواطن الأردني.
وأشاروا إلى أنهم 'مهددون من قبل إدارة السير، وذلك من خلال كثرة المخالفات، وحجز الباص لمدة 14 يوما، والملاحقة وتفتيش الباصات بشكل غير لائق'، لافتين الى أن مطلبهم بسيط، وهو تصريح بالعمل ساعتين في الصباح، وساعتين بالمساء فقط لا أكثر.
وأشاروا إلى أن أصحاب الباصات مستعدون لدفع أي تكاليف تضمن لهم حقوقهم بالعمل، وإصدار التصاريح اللازمة.
بدوره، قال محافظ إربد سعد شهاب الذي التقى بالمعتصمين إن عمل هذه الباصات مخالف للقانون ولا يجوز السكوت عنهم، وخصوصا بعد قيام بعضهم بتحميل 50 طالبا في الباص والصناديق الخلفية في الصندوق الخلفي، الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر.
وأشار شهاب إلى أن الجهات الأمنية في إربد تطبق القانون والعمل على نقل الطلاب في باصات غير مخصصة لنقلهم تعد مخالفة صريحة للقانون، لافتا إلى أنه يجب تشديد الإجراءات عليهم وخصوصا في حال وقوع حادث لا سمح الله.
وقال رئيس قسم سير إربد الرائد محمد المناصير، إن هناك باصات غير مصرح لها بالعمل على نقل الطلبة، مثل التي تم ضبطها، لافتا إلى المخالفات التي يرتكبها سائقو تلك المركبات من حيث انتهاء ترخيص المركبة والقيادة بصورة متهورة، والحمولة الزائدة، الأمر الذي من شأنه التسبب بوقوع حوادث وتعرض حياة الأطفال للخطر.
وأشار إلى أن الباصات التي حمولتها 5 ركاب يعمد سائقوها على تحميل 20 طفلا، إضافة إلى المعلمات اللواتي يقمن بإيصال الأطفال إلى منازلهم، مشيرا إلى أن غالبية تلك الباصات غير صالحة فنيا لنقل طلبة رياض الأطفال كونها لا تحمل رخصة تخولها للعمل.