دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-11-25

مواطنون: الأرصفة للسيارات والشوارع للمشاة!!

الراي نيوز
في خضم تطوُّر الحياة وزيادة أعداد السيارات لجأ الكثير من السائقين لإقتحام أرصفة المشاة لركن مركباتهم دون النظر لحق المواطن في إستخدام الرصيف للسير عليه بأمان، ولكي تبقى مركباتهم تصطف أمام محلاتهم التجارية وأماكن عملهم وبين أيديهم، وعلى مرآى من عيونهم. ولم يقف الأمر عند سائقي المركبات، في إقتحام أرصفة المشاة، بل عمد أصحاب مغاسل السيارات إلى إستخدام الرصيف في إصطفاف المركبات التي يقومون بتنظيفها في مغاسلهم. وقام أصحاب 'مواقف السيارات' وخاصة في شارع 'سقف السيل' بحجز الرصيف المحاذي ليكون جزءاً من 'المواقف' بدون أي إكتراث لحق المشاة. وقام أصحاب الشقق السكنية والبنايات في الكثير من المناطق وخاصة العاصمة عمان بزراعة الأشجار على الأرصفة التي تقع أمام مساكنهم لإعطاء منظر جميل للموقع، وهي ليست أشجار زينة بل أكثرها أشجار زيتون، متناسين بأن هذه الأشجار بعد فترة من زراعتها قامت بالتضييق على المشاة، بل ومن الحد في إستخدامهم لهذه الأرصفة. وتعامت أعين الجهات المسؤولة عن مخالفة هؤلاء وإقتلاع المخالف من هذه الأشجار، وصيانة الأرصفة على نفقة من إستباحها بدون وجه حق، وأضاع حق من وجدت لأجله في إستخدامها. هناك شوارع رئيسية عديدة وفي مناطق تشهد أزمات سير خانقة في عمان لا يوجد أرصفة بتاتاً للمشاة فيها، حيث تم إلغاؤها للسماح بإصطفاف المئات من السيارات عليها، ومنها شارع المدينة المنورة وشارع وصفي التل 'الجاردنز' وشارع الملكة رانيا العبدالله 'الجامعة'، والعديد من الشوارع الرئيسية في الأحياء السكنية. فالشخص المار على قدميه من شارع 'الجاردنز' يستغرب ويحتار أين يمشي، فلا يوجد أرصفة للمشاة، فكل جهة من الشارع ولمسافات طويلة تم قسمتها إلى شارعين، الأول رئيسي لسير المركبات، والثاني فرعي لإصطفاف غيرها، وبشكل فوضوي (عرضي وطولي). فالخبير 'الأفلاطوني' الذي خطط لعمل هذا الشارع غاب عنه حق المشاة، وهو الرصيف، وإستباحه طولاً وعرضاً، وتناسى أن الشخص الذي سيسلك هذا الطريق ماشياً على قدميه من حقه أن يجد ممراً آمناً يسلكه ليصل إلى وجهته بكل أمان وطمأنينة، وليس أن يتسلل إلى قلبه الخوف من الدهس من قبل سائق إستباح حقه بسبب تخطيط 'أهوَج' من قبل شخص لم يراعي حقه الشرعي في الطريق. هناك بند في قانون السير بمخالفة المركبات التي تتخذ من الأرصفة مواقف لها، ولكن هذا البند لم يُفعَّل، ولكن ربما لو قمنا كمشاة بالإحتجاج على حقنا في إستخدام الرصيف، والصراخ في وجه المسؤولين بإنصافنا لكان تم تفعيل هذا البند، وربما أيضاً لو صرخنا في وجه أمانة عمان بإنصافنا بعمل أرصفة مشاة قانونية لنا تحمينا وتوقف إستباحة المركبات لحقنا هذا، لكانت إحتمالية تنفيذ هذا تجاوزت الـ 50%. فمتى يتم إنصافنا كمشاة، وأخذ حقنا من المركبات التي إستولت عليه بدون وجه حق، وبرعاية حكومية وغياب لدائرة السير. 

عدد المشاهدات : ( 578 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .