التاريخ : 2016-06-06
حركة تجارية نشطة تشهدها الأسواق
اللجنة المالية النيابية تلتقي نقابة اصحاب المخابز
الراي نيوز
يلتقي وزير الصناعة والتجارة الدكتور جواد العناني صباح اليوم ممثلي القطاعات التجارية والجهات الرقابية في وزارة الصناعة والتجارة للاطلاع على استعدادات الوزارة والقطاع الخاص لشهر رمضان المبارك.
في الوقت الذي شهدت فيه الأسواق التجارية حركة نشطة خلال اليومين الماضيين نتيجة اقبال المواطنين على شراء مستلزمات شهر رمضان المبارك ، قال تجار أن أسعار السلع الغذائية والرمضانية ضمن معدلاتها إن لم تكن أقل مقارنة بشهر رمضان من العام الماضي.
وأشاروا الى عدم وجود حالات تهافت نتيجة ضعف القوة الشرائية للمواطنين، فيما اكدت وزارة الصناعة والتجارة والتموين وفرة المواد الغذائية والاستهلاكية في الاسواق بكميات كافية تلبي حاجة المواطنين لفترات طويلة وبخاصة السلع الاستهلاكية الرمضانية.
وقال نقيب تجار المواد الغذائية، خليل الحاج توفيق، إن مبيعات المواد الغذائية ارتفعت في بعض المحافظات بنسبة وصلت الى 50% مقارنة بالأشهر الماضية لكنها أقل من معدلاتها عن رمضان الماضي، مؤكدا أن النقابة لم ترصد أي حالات تهافت للشراء، نتيجة ضعف القوة الشرائية.
وأشار الى ان انخفاض واستقرار أسعار المواد الغذائية الأساسية والرمضانية كان من المتوقع أن يؤدي الى زيادة نسبة المبيعات عن العام الماضي لكن هذه النسبة سجلت لشهر رمضان مستويات أقل من الأشهر الماضية في بعض مناطق المحافظات.
وبين أن اهم السلع التي تراجعت أسعارها بسبب انخفاضها في بلد المنشأ هي مادة جوز القلب واللوز والزيوت النباتية والأرز والقمردين والدواجن المجمدة المستوردة واللحوم وغيرها بنسب تراوحت ما بين 10-40%، إضافة الى هذا التراجع شهد هذا العام منافسة غير مسبوقة وصفها الحاج توفيق « الشريفة» بين المولات والمراكز التجارية ومحلات السوبرماركت حيث لمس المواطنيين حجم العروض والتخفيضات على المواد المطلوبة في هذا الموسم.
وأشاد الحاج توفيق بجهود التجار والمستوردين في توفير المواد الرمضانية في وقت مبكر، وتزويد المؤسسات الاستهلاكية بكافة احتياجاتها من السلع إضافة الى تغطية حاجات اللاجئين في الأردن وبعض المناطق داخل سوريا.
دعا بعض الجهات بالتوقف عن إصدار التصريحات والبيانات التي وصفها بـ « الرنانة» والتي تربك وتضلل المواطنين، موضحا أن « الأمور طبيعية» وسلة المستهلك الرمضانية هذا العام تعد الأقل مقارنة بالسنوات الماضية.
وشدد على ان عمليات استيراد المواد الغذائية وتوفيرها في الأسواق هي جهد القطاع الخاص دون أي دعم وتسهيلات من جهات أخرى، موضحا أن الحكومة تستورد فقط سلعة القمح بينما يستورد التجار بقية المواد الغذائية ، مبينا أن العروض ستستمر طوال شهر رمضان المبارك، مؤكدا أن هذه العروض «حقيقية وليست على حساب جودة المنتج.
توقع الحاج توفيق أن يكون اليوم الاثنين هو يوم الذروة بالنسبة للأسواق، لافتا الى أن حالات الازدحام التي تشهدها الأسواق انما هي بسبب عادة أو نمط سلوكي لا أكثر.
وأشار الى أن السوق الأردني يمتاز عن باقي الأسواق الأخرى بوجود 10 بدائل من كل الأصناف ومن مناشىء مختلفة، مشيرا الى أن أسعار الغذاء في الأردن يعد أقل من الدول العربية الأخرى رغم وجود العديد من المعوقات والرسوم المفروضة على المواد الغذائية.
وطالب الحاج توفيق، الحكومة بسرعة العمل على توحيد الجهات الرقابية التي يتسبب تعددها حالة من الارباك وخاصة في بعض المحافظات.
ونفى نقيب تجار المواد الغذائية ان يصل حجم انفاق المواطنيين خلال رمضان الى 500 مليون دولار، موضحا أن حجم استيراد التجار للمواد الغذائية لشهر رمضان يتراوح ما بين 300 – 350 مليون دينار منها مواد أولية وطرود خير ومخصصات لجهات مانحة.
ولفت الى أن حجم مستوردات المملكة من المواد الغذائية يقدر سنويا بـ 3.5 مليار دولار.
وحول المخالفات التي يقوم بها بعض التجار، شدد الحاج توفيق، على عدم وجود مخالفات خطرة كالاحتكار واخفاء المواد والاتفاقات في الباطن، وهي مخالفات «لا نسكت عنها»، مبينا أن المخالفات التي تقع في الأغلب هي عدم الاعلان عن الاسعار وقال :» يوجد في المملكة 15 ألف مؤسسة تجارية ولا يعقل ان تحدث المخالفات، نحن لا ندعي الكمال الا أن نسب المخالفات في المملكة تعد الأقل في العالم».
وأشار الى أن الأردن هي الدولة الوحيدة التي تنخفض فيها أسعار السلع في رمضان بسبب جهود القطاع الخاص العامل في هذا المجال، «لكن هنالك انكار مستمر لهذا الدور» على حد تعبيره.
وفيما يتعلق بميناء العقبة وعمليات الاستيراد عبره، أوضح الحاج توفيق ان النقابة لم تتلق أي شكاوى عن الازدحامات في الميناء، مشيرا الى أن العديد من التجار قاموا بتحويل ارسالياتهم الى جمرك عمان الذي عملت كوادره على مدار الساعة وفي العطل الرسمية لتسهيل انسياب السلع.
ومن جهته أكد نقيب أصحاب المخابز عبدالاله الحموي أن وتيرة الطلب بدأت بالارتفاع الى الدرجات القصوى في مثل هذه الايام وعشية رمضان ، مشيرا الى أن كميات الطحين ونتيجة التعاون الكبير مع وزارة الصناعة والتجارة متوفر في كافة المخابز في كافة انحاء المملكة.
ودعا الحموي المواطنين الى عدم تأجيل شراء الخبز الى قبل وقت الافطار بقليل مما يربك عمل المخابز ويخلق نوع من الفوضى في الطوابير ، مؤكدا على أن المخابز ستعمل بكافة طاقتها خلال الايام المقبلة وبنظام التناوب بحيث يضمن عدم انقطاع الخبز.
وبدوره أكد المدير التنفيذي للاسواق في امانة عمان عبدالمجيد العدوان ، أن كافة اصناف الخضار والفواكه متوفرة وبكميات تكفي احتياجات المستهلكين خلال الشهر الكريم وبأسعار مستقرة وتتجه الى الانخفاض نتيجة ارتفاع الكميات الواردة.
وأضاف العدوان أن سبب الاستقرار بالاسعار يعود الى توفر كميات كبيرة من الخضار وخاصة الاساسية منها كالبندورة والخيار والزهرة والبيذنجان والبصل والورقيات بالاضافة الى الفواكة والمؤسميه منها ، مشيرا الى أن الكميات الواردة الى السوق أمس وصلت الى 4600 طن ، مؤكدا على ان هذه الكميات تزيد عن حاجة السوق ما يعني أن المواطنيين سيشعرون بفرق الاسعار.
ودعا العدوان المستهلكين الى عدم التهافت على شراء كميات من الخضار واستخدام افضل اساليب التسوق لكي لا يتم استغلال الاقبال من قبل تجار التجزئه برفع الاسعار عليهم ، مطالبهم بشراء الكميات بشكل يومي او يوم بعد يوم لتوفرها وبأسعار ربما ستنخفض بشكل ملموس نتيجة زيادة حجم الكميات منها.
ومن جهتها اكدت وزارة الصناعة والتجارة والتموين وفرة المواد الغذائية والاستهلاكية في الاسواق بكميات كافية تلبي حاجة المواطنين لفترات طويلة وبخاصة السلع الاستهلاكية الرمضانية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة ينال البرماوي ان اجهزة الوزارة المختصة رصدت حركة السوق خلال الايام الماضية، التي تسبق شهر رمضان المبارك وتبين وفرة السلع الاستهلاكية بكميات كبيرة وباصناف متعددة، وان اسعارها تشهد انخفاضا ملموسا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
ودعا البرماوي المواطنين الى عدم التهافت على الشراء بكميات كبيرة واتباع الانماط الاستهلاكية المعتدلة في الشراء نظرا لوفرة المواد الاستهلاكية في الاسواق بكميات كافية.
وركز على ضرورة المفاضلة بين المحلات التجارية من حيث الاسعار, والابلاغ عن مخالفات الاسواق من خلال قنوات التواصل مع الوزارة.
وأعلنت « الصناعة والتجارة» في وقت سابق عن إعدادها لخطة رقابية تركز بشكل اساسي على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبجودة عالية وباسعار مناسبة تلبي حاجات المواطنين خلال رمضان.
وأشار البرماوي الى أن الوزارة بدأت اعتبارا من يوم أمس بإصدار النشرة الاسترشادية للأسعار والتي سيتم إصدارها يوميا طوال شهر رمضان المبارك.
ودعا المواطنين للاطلاع على النشرة من خلال موقعها الالكتروني وصفحتها على الفيس بوك وعلى مختلف وسائل الاعلام وذلك لإرشادهم للأسعار العادلة للسلع.
من جانبها، وضعت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك خطة عمل خلال شهر رمضان المبارك تتضمن متابعة الاسواق على مدار 24 ساعة من خلال فرقها الميدانية التي باشرت عملها في مراقبة ومتابعة الاسواق اعتبارا من أمس.
وتغطي خطة عمل الجمعية بحسب بيان صدر عنها أمس مختلف محافظات المملكة وتوثيق المخالفات والاعلان عنها ضمن نشرة اعلامية يومية.
وقال رئيس الجمعية الدكتور محمد عبيدات انه تم وضع خطة عمل متكاملة تغطي مختلف محافظات المملكة قبل عدة اسابيع يقوم على تنفيذها مجموعة من كوادر حماية المستهلك ستكون مهمتها مراقبة الاسواق وما يتم تداوله بين المستهلكين يوميا ورفع التقارير ليتم التنسيق مع بعض الجهات الرسمية لاتخاذ الاجراء اللازم بالاضافة الى نشرات توعوية تبث يوميا عبر مختلف وسائل الاعلام والتي تم التنسيق معها مسبقا لهذه الغاية.
واضاف عبيدات ان السوق الاردني يتواجد به عدد كبير من المنتجات والسلع ويتطلب هذا الامر المتابعة والمراقبة خصوصا ان هنالك مجموعة لا تتردد في التخلص من السلع الرديئة التي لديها وباسعار مختلفة بعدة وسائل منها العروض التجارية.
وبين عبيدات ان حماية المستهلك لن تتوانى في الاعلان عن اي جهة مخالفة والسلع التي تتعامل بها وتحذير المواطنين منها فصلب عملنا هو الحفاظ على صحة المواطن وسلامة غذائه وهو ما يعني الامن الغذائي للمواطن.
وحول الالية التي تقوم بها حماية المستهلك في استقبال الشكاوى من قبل المواطنين قال الدكتور عبيدات ان وحدة تلقي الشكاوى التابعة لحماية المستهلك تعمل على مدار الساعة عبر الخط الساخن وهو (065153211) وكذلك عبر الموقع الالكتروني الخاص بها بالاضافة الى صفحتنا الرسمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي الفيسبوك وهنالك قائمون على هذا الامر للتعامل مع مختلف الشكاوى التي تصل اليهم.
واكد تجار لحوم وعاملون في القطاع ان اسعار اللحوم والدواجن اقل من مستوياتها مقارنة بشهر رمضان من العام الماضي بسبب توافر كميات المعروض منها في الاسواق التجارية.
وبينوا في احاديث ان الطلب على اللحوم والدواجن شهدا ارتفاعا ملحوظا في الاسواق التجارية استعدادا لشهر رمضان المبارك.
وقال مدير دائرة المسالخ في امانة عمان الدكتور مهدي العقرباوي ان اسعار اللحوم متدنية مبينا ان كميات العرض اكبر من كميات الطلب الامر الذي حافظ على استقرار اسعارها.
وبين العقرباوي ان اسعار اللحوم اقل من مستوياتها مقارنة بشهر رمضان من العام الماضي لافتا الى ان الطلب على اللحوم شهد يوم امس طلبا قويا في مسلخ امانة عمان استعدادا للشهر الفضيل.
وذكر ان سعر كيلو الخاروف البلدي في مسلخ امانة عمان تراوح بين 9.5 الى 10.5 دينار حسب الوزن وكيلو الخاروف الاسترالي دبي تراوح بين 4.5 الى 5.25 دينار والروماني المستورد الطازج ب 5.25 دينار وسعر كيلو الدجاج بين 1.60 الى 1.65 دينار.
وقال صاحب احدى الملاحم التجارية في عمان مروان المالحي ان سعر كيلو الخاروف البلدي بلغ بين 9.5 دينار و 11 دينار حسب الوزن والجودة.
وبين ان سعر كيلو الخاروف الروماني تراوح بين 6.5 و 7 دنانير للكيلو الواحد موضحا ان اسعار اللحوم منخفضة لهذا العام مقارنة بالعام الماضي.
وقال صاحب احد الملاحم التجارية فراس العجوري ان اسعار اللحوم تشهد استقرار ملحوظا بسبب وفرة المعروض في الاسواق التجارية.
وبين العجوري ان سعر كيلو الخاروف البلدي وصل امس الى 10 دنانير في حين بلغ سعر كيلو العجل نحو 9 دنانير للكيلو والمستورد بين مستويات 6 الى 7 دنانير.
بدوره توقع رئيس الاتحاد النوعي لمربي الدواجن وبيض المائدة المهندس فارس حمودة انتاج نحو 23 الف طن من الدواجن خلال شهر رمضان المبارك مقارنة ب 19 الف طن خلال شهر رمضان من العام الماضي.
وبين حمودة ان اسعار الدجاج ستكون متدنية خلال شهر رمضان الحالي بسبب توافر الكميات وزيادة حجم الانتاج بسبب الظروف الجوية السائدة
واشار الى ان سعر كيلو الدجاج الحي بلغ امس من ارض المزرعة نحو 1.05 في حين بلغ سعر كيلو دجاج النتافات نحو 1.20 دينار وبلغ سعر كيلو الدجاج الطازج في المراكز التجارية والمولات بين 1.40 و 1.60 دينار للكيلو حسب العروض المقدمة.
وبين ان الطلب على الدجاج من المواطنين شهد ارتفاعا ملحوظا يوم امس في الاسواق التجارية ومراكز بيع التجزئة استعدادا لشهر رمضان المبارك.
وبين عدد من المواطنيين أن اسعار السلع الاساسية والرمضانية منها مستقرة ويقام عليها عروض كثيرة وخاصة بالمولات ، مشيرين الى أن حجم المنافسة الكبير ما بين المراكز التجارية انعكس بشكل ايجابي على اسعار السلع.
وقال المواطن اسماعيل ابو سلهب أنه تفاجىء بأنخفاض أسعار كثير من السلع وخاصة الاساسية بعكس بقية السنوات والتي كانت تشهد ارتفاعات طفيفة واحيانا كثيرة عازيا هذا الانخفاض الى العروض الضخمة التي اقامتها المولات والمراكز التجارية بغرض جذب الزبائن اليها.
وتنشط كثير من المراكز التجارية في هذه الايام في اقامة العروض والتنزيلات على البضائع والسلع الاساسية والرمضانية بهدف جذب الزبائن اليها ، وكما تشهد الاسواق التجارية الغذائية منها نشاط ملحوظ بسبب استعداد المواطنيين لاستقبال الشهر الكريم.
ومن جهتها بينت عزيزه الحولي أن هناك كثير من العروض وعلى اكثر من صنف من نفس المادة وفي كافة المراكز التجارية مشيرة الى أنها لم تلمس اي ارتفاع في الاسعار بل هناك انخفاض واضح على بعض السلع وعروض جاذبه على اصناف اخرى وخاصة اللحوم المستوردة والدواجن .