التاريخ : 2011-02-20
أسعار السكر تترك مذاقا مرا في البورصات العالمية واستقرارا بالسوق المحلية
الرأي
نيوز- ارتفعت اسعار السكر عالمياً بنسبة 20 بالمئة بحسب ما أظهرته المضاربات في البورصات العالمية خلال رصد لمدة أسبوع تقريباً, حيث ان الاسعار العالمية بلغت مؤخرا أعلى مستوى لها هذا العام بعد مواسم من الجفاف وعدم انتظام الأمطار الموسمية وضياع قدرة اكثر من 30 محصولا من محاصيل قصب السكر في العالم مما تسبب في احداث نقص حاد.
وبين العديد من المراقبين في تلك البورصات استطلعت نشرة بلومبيرغ ونشرات اخرى آراءهم ان هنالك عوامل تدعم ارتفاع اسعار السكر بالاضافة الى نقص المحاصيل وعدم انتظام المواسم المطرية, كقيام احدى شركات العالمية المتخصصة في إعادة تكريره برفع أسعار العلامة التجارية مؤخرا من مسحوق السكر الخام والأبيض بنسبة تراوحت من 17 الى 23 بالمئة.
وطالب هؤلاء بضرورة إعادة النظر بأسعار التجزئة مرة أخرى في غضون بضعة أشهر عندما يتم التفاوض على صفقات جديدة, مشيرين ان هناك زيادات متعددة بالتكاليف خلال عام شهدتها سوق السكر أبرزها انخفاض الإنتاج الدولي في البرازيل الذي مزقه الجفاف, والذي يعد أكبر منتج في العالم, اضافة أيضا الى الظروف الموسمية غير المنتظمة في الهند وتايلاند التي حالت دون حصاده بالصورة الاعتيادية.
وتوقعوا تراجعا بطيئا في القيم لبقية السنة التقويمية كما يقلل علاوة المخاطرة, بسبب الانخفاض الملحوظ بالطلب على الواردات, مشيرين ان اسعار السكر الخام ارتفع إلى 36.08 سنتا للرطل (الرطل= 450 غراما) في 2 شباط الجاري, وهو أعلى مستوى منذ عام .1980
وتوقعوا ايضا ان تقفز الأسعار أعلى من ذلك بكثير بسبب سوء أوضاع الطقس في العالم, اضافة الى انخفاض نسبة المخزون عالميا, موضحين انه من غير المرجح ان ترتفع اسعار السكر بأقل من 20 سنتا.
محليا فقد شهدت أسواق المملكة استقرارا في أسعار غالبية الأصناف الغذائية, مقارنة بمعدلات ومتوسط الأسعار في العام الماضي, بحسب ما أكده نقيب تجار المواد الغذائية المهندس سامر الجوابرة.
واضاف ان أسعار السكر استقرت في المملكة رغم ارتفاعها خارجيا نظير تأثرها بالعوامل المناخية كالفيضانات التي تسببت في إتلاف الكثير من المزارع في بعض دول العالم, مشيراً أن الاستقرار في السوق المحلية جاء نتيجة وفرة المخزون والمنافسة وتأمين شراء محصول لهذا العام بأسعار جيدة ساهمت في ثبات واستقرار الأسعار وعدم ارتفاعها.(العرب اليوم)