الرأي- أقام النجم العراقي الكبير كاظم الساهر حفلاً كبيراً في جبل القلعة أول من أمس، ضمن فعاليات مهرجان الأردن الثاني، شهده نحو ثلاثة آلاف شخص، ربَّما يكونُ الأقلَّ في حفلاته الجماهيريَّة منذُ حفله الأول صيفَ العام 1992 في قصر الثقافة.
وابدى النجم الكبير عقِبَ الحفل مباشرة سعادته بـ "الأجواء المختلفة والجمهور الرائع".
و يعتبر هذا الحفلَ باكورة نشاطاته الفنية هذا الصيف، قبل حفله المرتقب في مهرجان قرطاج بتونس نهاية الشهر الحالي، ليحيي بعدها حفلين في بيروت في الثامن والسابع من آب (أغسطس) المقبل، ثم في أمستردام في السابع عشر من أيلول (سبتمبر) المقبل.
وأكد النجم تحضيره لألبومه الجديد الذي أكد تعامله فيه مع رفاق مسيرته من الشعراء، مثل كريم العراقي وأسعد الغريري، فضلا عن الحضور "الضروري" لقصيدة أو أكثر للشاعر الراحل نزار قباني.
ويشدِّدُ على أنَّ الشكلَ النهائي "غير واضح" لألبومه الرابع والعشرين في مسيرته الغنائية التي بدأت قبل ربع قرن بألبوم "يا شجرة الزيتون" العام 1985.
وكان الساهر استهَلَّ الحفلَ بأغنية "أراضي خدودها" من الأجواء الرومانسية المميَّزة لكاتبها أسعد الغريري، وأرخى الإيقاعَ أكثر مع أغنيته الذائعة "ها حبيبي" بهدوئها الشديد؛ رغمَ أنه كان قدمَّها في عدة حفلات بإيقاع الدبكة العراقية "الجوبي" قبل أنْ يُعيدَ توزيعها على الشكل النهائي الذي خرجَت عليه في أسطوانته المهمَّة "بعد الحب" العام 1996.
وأدْهَشَ صاحبُ "انتهى المشوار" جمهور الحفل الذي كان جزءا مهما منه أربعينيٌّ فما فوق، بغناء رائعته "في مدرسة الحب"، وكرَّرَ مقطعها المنساب "علمني حبكِ سيِّدتي أسوأ عاداتي" أربع مرَّات.
وغنى الساهر العديد من أغانيه الجميلة ومنها "عيد وحب" ، "هل عندك شك" ، "المستبدة"، "غالية" ، "زيديني عشقاً" وغيرها الكثير.