وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" ان بولوك واحدة من بين مجموعة مشاهير شاركوا في فيديو "بي ذي وان" الذي يصف الانعكاسات القومية للتسرب النفطي من شركة "بي بي" في خليج المكسيك. ولفتت إلى انه في نهاية الفيديو تمر عبارة انه مقدم لمنظمة "نساء في العاصفة"، ومن بين الشركاء الواردة أسماؤهم على موقع الحملة "أعيدوا الخليج" مؤسسة "ويتلاند أميركا". لذلك وبعد قراءة مقالة في صحيفة "هافنغتون بوست" تشير إلى ان منظمة "نساء في العاصفة" ومؤسسة " ويتلاند أميركا" مدعومتين من قبل شركاء نفط من بينها "بي بي" و"شيل" و"إكسون موبيل" و"سيتغو" و"شيفرون" اختارت بولوك الانسحاب من الحملة.