دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-11-21

مسرحية "مونولوج غربة" الكويتية: فوضى الخيال لتشكيل الشخصيات والفرار من "حالة" الاغتراب

الرأي نيوز - برعت مسرحية "مونولوج غربة" في العرض الذي قدم أول من أمس على خشبة المسرح الرئيسي بالمركز الثقافي الملكي، ضمن مهرجان المسرح الأردني بدورته الثامنة عشرة في الولوج إلى الحياة الشخصية اللامعقولة.
واستهلت المسرحية مشاهدها بتقديم تحية إلى أرواح المسرحيين الذين فقدتهم الساحة الفنية، وطلبت إدارة العمل من الحضور الوقوف دقائق صمت تحية إلى جهودهم على صعيد الفن المسرحي المحلي والدولي، وأهدت المسرحية إلى روح الفنان الكويتي الراحل هاشم بهمن.
وإن كانت المسرحية تنتمي لفوضى "الجسد" وعبثية الموقف في طرحها، فقد أرست في عملها المميز التساؤلات الحاضرة في ذهن كل فرد عن الوجودية، وجدوى الانتظار المفرط، وتلقي بحمل أجوبتها على الشخصية المتناقضة التي ترأست العمل وظهرت باسم "أحدهم".
بناء العمل الدرامي والصوري لمسرحية "مونولوج غربة" استوقف المشاهد؛ كون المشاهد مترابطة واستحضار الشخوص من الخيال، كانت تمثل بحد ذاتها في كل مشهد ذروة درامية.
وتمثلت تلك المشاهد في استحضار الابن لحضن والدته، والبحث عن والده، زوجته وابنته، انتقاله للتعبير عن حالة اللازمان واللامكان، استنفاره جسده الذي انتفض من رحم الأم ويغرق في وابل فوضى السؤال بالحياة.
العرض الحواري للعمل المسرحي الكويتي جاء كقطعة هندسية، لها زواياها وحساباتها الطبيعية والمتقنة، فكان الحوار الدائر بين "أحدهم" والشخصيات التي استحضرها مشبعا للجمهور.
وناقش العرض اغتراب الإنسان عن ذاته، وعدم تواصله مع واقعه أو مع شخوص تمثل "الآخر" بالنسبة إليه.
إلا أن ما حدث بالعمل المسرحي للمونولوج أن "أحدهم" يظل عازما منذ البداية على محاولة إيجاد تلك النسبية في وجود الشخص "الآخر"، حتى استنفد طاقاته وخيالاته وعاد بفشل ليموت وحيدا كما جاء.
ولا شك أن المسرحية التي أخرجها فيصل العميري، جعلت وجود الشخصيات بالمسرحية بين حالتين هما؛ حقيقية وخيالية، ما جعل الشعور بالاغتراب والوحدة مسألة مرتبطة بالمحيط والشخوص وربما الظروف المؤدية لتلك الحالة، فقد يحظى الشخص بالكثير من الآخرين في حياته، إلا أنه يعيش على الدوام بالفراغ والظلمة. 
العرض السهل الممتنع يسقط المشاهد مباشرة بعالم اللاوعي، ليظل متسائلا طوال العرض بما هو بديهي، مثل السؤال عن البكاء والمكان والزمان، على الرغم من أنه يتوجب علينا طرح تلك الأسئلة في فصول حياتنا قبل فوات الأوان.
مسرحية "مونولوج غربة" استطاعت أن تبهر الحضور بما قدمته، وعلى مدار 60 دقيقة، تسرب الشغف المسرحيّ إلى أطراف الحضور، وانسجم الجميع مع شخصية "أحدهم" التي حملت همومها وأوزارها وذكرياتها ووحدتها في حقيبة سفر إلى اللامكان.
سينوغرافيا العمل جاءت متقنة رغم بساطتها، وجعلت المشاهد متداخلا في تلك المساحات والأمكنة والضوء وكأنه بالفعل "أحدهم"؛ هذا الشخص الباحث عن إجابة لأسئلة الفوضوية الذي أدى دورها علي الحسيني، فيما كانت الموسيقى المرافقة للعمل متجلية في تناسقها مع العرض.
المونولوج المسرحي كان موفقا بأداء الممثل وفريق العمل، فوجد المشاهد أن الشخصية الهائمة بالبحث عن أجوبة مرغمة على تخيّل الشخوص ومعرفتهم ومحاولتهم بطريقة أداها الممثلون بحرفية جعلت "المونولوج" يجري في مساره الصحيح.
نقطة أخرى يبدو أن فريق المسرحية غفل عنها عن قصد، وهي اختيار اسم العمل ليكون "مونولوج غربة"، بينما كان من الأجدى أن يكون اسمها تحت عنوان "مونولوج اغتراب"، كون الشخصية "أحدهم" مغتربة عن محيطها ومتناقضة مع ذاتها وغير مهاجرة أو نازحة عن مكانها "اللامكان" بقدر ما هي شخصية وحيدة. 
وأدى العمل كل من فيصل العميري، حنان محمد، عبد المحسن صالح، علي الحسيني، كنانه محمد، مساعد مخرج وممثل عيسى جاسم، موسيقى ومؤثرات وليد سراب، تقنيات عبد العزيز سعود، ديكور محمد علي، مدير إنتاج محمد الدشتي، مساعد إنتاج حيدر حسن.
الغد
عدد المشاهدات : ( 122 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .