حول «إكس لارج» وحلمي ومكي ووالديها وشقيقتها كان اللقاء التالي – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية – :
*كيف تصفين تجربتك الأولى «إكس لارج» مع أحمد حلمي؟
-استفدت كثيراً من العمل مع أحمد حلمي والمخرج شريف عرفة، وهذه التجربة بمثابة حلم تحقق. أكثر ما أسعدني تفاعل الجمهور مع الفيلم وردود الفعل الإيجابية عنه. حتى إن البعض شاهد «إكس لارج» أكثر من مرة، وهو ما زاد من سعادتي.
*لماذا لم تشاركي أحمد مكي فيلمه الجديد واخترت «إكس لارج»؟
-ليست المسألة مجرد قبول فنان ورفض آخر. علاقتي بأحمد مكي جيدة جداً ومتينة، وحققت معه نجاحات كثيرة في أدوار حازت استحسان الجمهور، وما زال الأمر كذلك وسيظل. كل ما هنالك أنه لم يكن لي دور في فيلمه الجديد، ناهيك بأن علاقتنا الجيدة لا تفرض مشاركتنا معاً في الأعمال كافة. يُضاف إلى ذلك أنني أحببت شخصية دينا في «إكس لارج» وتفاعلت معها، وأتمنى أن يكون الجمهور قد أحبها كما أحب الفيلم.
*وجود شقيقتك إيمي في «سيما علي بابا» مع أحمد مكي ومشاركتها في بطولة «إكس لارج» أيضاً، شكّلا نوعاً من المنافسة بينكما. ما هو رأيك؟
-إيمي شقيقتي ونتبادل دائماً الآراء في ما يُعرض علينا من أدوار، لكن اختيارنا للشخصيات مختلف وطريقة تفكيرنا مختلفة أيضاً، فهي تراهن دائماً على دور معين وأرى أنها تخاطر بقبوله، لكنها تنجح في إثبات وجهة نظرها وتكسب الرهان. أمّا المنافسة فلا مكان لها بيننا. بل على العكس تماماً، سُعدت بوجودنا معاً في فيلم واحد.
*ظهرت مع والدتك دلال عبد العزيز في مسلسل «للعدالة وجوة كثيرة»، ومع والدك سمير غانم في مسلسل «الكبير قوي»، ألا تشعرين بأي توتر من مشاركتهما التجربة؟
-إطلاقاً. شكّل مسلسل «للعدالة وجوة كثيرة» انطلاقتي الفنية واستفدت جداً من العمل مع والدتي، إذ شعرت بالراحة لوجودها معي. كذلك هي الحال مع والدي الذي أضفى جواً مرحاً على «الكبير قوي» فمرَّت الأمور بسلاسة شديدة، خصوصاً أن المشهد الذي شارك فيه كان كوميدياً. عموماً، أتمنى أن يتوافر عمل يجمعني بوالدي ووالدتي وشقيقتي معاً.
*يغلب على «إكس لارج» الطابع الكوميدي، ألم تتخوفي من الظهور ك»كوميديانة»؟
-الشخصية التي جسدتها ليست كوميدية بالمعنى المتعارف عليه، بل تساعد على تعزيز روح الكوميدية في العمل نتيجة مواقف مضحكة تمرّ بها.
*اعتمد نجاحك في الفترة الأخيرة على نجوم الكوميدية، هل ستستمرين في المشاركة في هذا اللون؟
-الإضحاك مسؤولية كبيرة جداً، خصوصاً أن الشعب المصري مرح بطبيعته ولا يسهل إضحاكه. أما مسألة الاستمرار في هذا النوع من السينما فهي رهن بما يقدم لي من أعمال، وثمة أدوار أنا فخورة بها ليست كوميدية مثل «سميرة» في فيلم «الفرح»، و»نوسة» في «كباريه».
*تأخر عرض «إكس لارج» حتى ثاني أيام عيد الأضحى. هل أثَّر ذلك على الفيلم أو إيراداته؟
-جاء التأخير لأسباب تتعلَّق بنسخ الفيلم وعدم وصولها إلى مصر في الوقت المناسب للعرض. أمّا مسألة الإيرادات، فيحكمها الإقبال على مشاهدة الفيلم وأعتقد أن الأخير استطاع أن يحتل مكانه في الموسم، خصوصاً أن أجازة العيد استمرت حتى نهاية الأسبوع تقريباً، وأضيفت إليها العطل الأسبوعية، فكان الوقت كافياً وأتاح للجمهور مشاهدة الفيلم على رغم الزحمة التي تحظى به دور العرض في المواسم عموماً.
*متى يحين موعد البطولة المطلقة، وما الأدوار التي تحلمين بها؟
-البطولة المطلقة مؤجلة موقتاً حتى يتوافر الدور المناسب، وما زال الوقت مبكراً للتفكير فيها. المهم هو جودة الدور بغض النظر عن النوع أو الشكل، وأنا لا أشترط عموماً أدواراً معينة، وأرفض تكرار الشخصيات أو الموضوعات لأن الجمهور من حقه أن أظهر بشكل مختلف دائماً وأن أطور من أدائي كي لا يمل.
بالنسبة إلى الأدوار التي أحلم بها، أعتقد بأن الممثل الجيد قادر على أداء أي شخصية، وهذا ما أحرص عليه فأنا ممثلة تُعرض عليها سيناريوهات تقرأها وتفاضل بينها لتختار الأنسب.
*على أي أساس تختارين أدوارك؟
-أقرأ السيناريو بالكامل، ثم استبعد الشخصية التي من المفترض أن أجسدها، فإذا أعجبتني القصة وتأثرت بها ووجدت أنها تتضمن جديداً أوافق بلا تردد، وإذا حدث العكس أرفض السيناريو حتى لو كانت مساحة الدور كبيرة.
*أنت محاطة بعائلة فنيَّة، هل تستعينين بخبرات والدك ووالدتك في اختيار أدوارك؟
-بالطبع، آخذ برأيهما ومعهما إيمي. لكنهم لا يتدخلون في اختياري للشخصيات، فأنا من ستؤدي الدور وهذه مسؤوليتي، خصوصاً أنني في هذه الفترة أحتاج إلى الاعتماد على نفسي كلياً.
*قدمتِ عدداً من الأغاني الناجحة، فلماذا لم تستمري في الغناء؟
-السينما والدراما أحد أسباب انشغالي عن الغناء. قدَّمت عدداً من الأغاني «السنغل» التي حققت نجاحاً وطرحت فعلاً ألبوماً غنائياً وتعاقدت مع شركة لإنتاجه، لكن كثرة التأجيلات كانت وراء فسخ العقد، علماً أنه إذا توافر عرض آخر من شركة إنتاج سأخوض التجربة فوراً. حتى إنني أحضر لأغنية «سنغل» في الفترة المقبلة كي لا ابتعد عن الغناء وتسير مشاريعي الفنية كافة في خط متوازٍ.
*هل بدأتِ في التجهيز لمشروعك الفني الجديد بعد « إكس لارج »؟
-بدأت التحضير لفيلم بعنوان «فبراير الأسود»، أشارك بطولته خالد صالح للمرة الأولى وأقوم بدور ابنته. أنا متحمسة جداً للتجربة، خصوصاً أنها تناقش المجتمع العلمي في مصر وتدور الأحداث حول عالم ومخترع يسعى إلى أن تدعم الدولة أختراعه، لكن يتجاهله المسؤولون ويُسرق ابتكاره.