وألهم أصحاب الأمثال التي تتداول على الفيسبوك التعيينات الأخيرة في المناصب العليا بالدولة لأبناء وأقارب بعض رجال "النظام" كتعيين ناديا الروابدة ابنة رئيس الوزراء الاسبق عبدالرؤوف الروابدة مديرا لمؤسسة الضمان الاجتماعي براتب 23 الف دينار بموهل بكالوريوس علم اجتماع !!.
أول الأمثال كان "من جد ما وجد ومن تخرج قعد,, ومن كان عنده واسطة حصد!" الأمر الذي أثار سخرية مرتادي الفيسبوك الذين أطلقوا سيلاً من التعليقات الساخرة حول هذا المثل.
أحد المعلقين قال أنه يسمع بالمناصب في الأردن مجرد سمع فقط ولكنه لا يراها, وأن الأسماء هي ذاتها التي يتم تداولها من منصب لآخر مشبهاً الدولة بـ"التكية" أو "العزبة", على حد تعبيره.
واستغرب آخرون من حجم الراتب الذي يتلقاه أصحاب المناصب الرفيعة الأمر الذي لا يتناسب مع حجم العمل والإنجاز الذي يقومون به.
ومن الأمثال التي أطلقها مستخدمو الموقع "وراء كل رجل عظيم واسطة!" من باب أن الكفاءة لا مكان لها في تحديد أصحاب المناصب العليا وانا ما يجري هو عبارة عن محسوبيات لا غير في إشارة إلى تعيين صديق رئيس الوزراء هنري عزام رئيساً لوحدة الاستثمار وكذلك تعيين راكان الزبن شقيق رئيس هيئة الاركان مشعل الزبن امينا عاماً للمجلس الاعلى للشباب.
وتسائل البعض "الى متى يستمر التوريث والتوظيف بناءً على الواسطة والمحسوبية والعلاقة الشخصية؟", حتى في حالات الأنسباء كتعيين محمد العبدالات زوج ابنة رئيس مجلس النواب عبدالكريم الدغمي امينا عاماً لوزارة التنمية.
وختم المعلقون ببيت شعر معدل للمتنبي حيث أصبح "على قدر أهل النصب تأتي المناصب.. وتأتي على قدر اللصوص المكاسب!