الرأي نيوز –وكالات
غيب
الموت الفنان العراقي القدير صلاح عبدالغفور بحادث سير على طريق المطار في أربيل، عن
عمر يناهز 60 عاماً ، مخلفاً وراءه تراثاً غنائياً كبيراً وألما كثيراً في نفوس أصدقائه
ومحبيه، إذ أنه شخصية متواضعة مبدعة ودمثة الاخلاق.
والفنان عبد الغفور، بحسب موقع ايلاف الالكتروني،
من المطربين العراقيين الذين أثروا الغناء العراقي بالأعمال الجميلة التي إحتفلت بها
الذاكرة الجمعية للناس وخاض في المدة الأخيرة تجربة جديدة من خلال إعداده وتقديمه لبرنامج
غنائي أسبوعي يحمل عنوان «صولو» يعرض على قناة AUC الفضائية.
ولد الراحل وهو من أصل كردي في ديالى عام
1953، وعاش طفولته في بغداد، يهوى كرة القدم، ولكن يبدو أن حب الغناء في نفسه كان له
تأثيره الأكبر.
جذب الأنظار عندما غنى أغاني الفنان العراقي
ناظم الغزالي، وقال: كنت متأثراً بالفنان المطرب الراحل ناظم الغزالي وفي عام 1964
تقدمت إلى برنامج ركن الهواة، فقدمت اُغنية «ما اريده ما اريده الغلوبي» للفنان ناظم
الغزالي وإجتزت الإختبار بنجاح .للفنان صلاح عبد الغفور أكثر من ثلاثين ألبوما، واكثر
من 300 اغنية، غنى المقام العراقي والأغاني العراقية التراثية، غنى للكثير من المطربين
واشهرهم الفنان التركي إبراهيم تاتليسس ومن أغانيه المشهورة: شلونك عيني شلونك ، حلوة
يالبغدادية ، خسرتك يا حبيبي، لاتلوموني، أنت الغلطان، كل يوم لك ميعاد، ألعب يالاسمر.